الصحافة اليمنية عملية نوعية للجيش اليمني في نجران
Jun ١٠, ٢٠١٥ ٠١:٢٧ UTC
-
مجمع العرضي والمدينة القديمة في صنعاء تعرضت لقصف تدميري مباشر
أولت الصحف اليمنية الصادرة يومنا هذا الأربعاء اهتماماً ملحوظاً بكافة التطورات على الساحة المحلية خصوصاً العدوان السعودي المستمر في حصد أرواح المدنيين. كما ركزت الصحف على التطورات الميدانية في الأراضي المحتلة عسير ونجران وجيزان والتي يحقق فيها الجيش اليمني انتصارات كبيرة على العدوان
الى صحيفة (26 سبتمبر) الاسبوعية الرسمية الصادرة من وزارة الدفاع اليمنية والتي اكدت أن طائرات العدوان السعودي الامريكي قصفت مجمع وزارة الدفاع اليمنية الذي يطلق عليه "مجمع العرضي"، وسط العاصمة صنعاء، وذلك للمرة الاولى منذ بدء العدوان الغاشم على اليمن في 26 مارس الماضي. وذكر شهود عيان من المواطنين في المكان أن أعمدة الدخان شوهدت تتصاعد بكثافة من الجهة الجنوبية للمجمع. وأكدت مصادر ميدانية ان اضرار كبيرة لحقت بالمباني الطينية التاريخية بصنعاء القديمة التي تعتبر من اهم المدن التاريخية في اليمن.
عملية نوعية للجيش اليمني
أما صحيفة (الثورة) الرسمية اليومية فقد نقلت عن مصدر عسكري قوله إن وحدات من قوات الجيش واللجان الشعبية نفذت (أمس) عملية نوعية استهدفت أحد المواقع العسكرية التابعة للعدو السعودي في منطقة نجران. وقال المصدر لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) أن وحدات من قوات الجيش واللجان الشعبية، اقتحمت موقع الشرفة التابع للعدو السعودي في منطقة نجران. وأوضح المصدر أن العملية النوعية نتج عنها تدمير آليتين عسكريتين وتفجير برج الرقابة في الموقع، بعد فرار جيش العدو السعودي منه. وأشار المصدر إلى أن قوات الجيش واللجان الشعبية، قصفت موقع العمود العسكري السعودي ما أدى إلى تدمير دبابة وإعطاب أخرى. ولفت المصدر إلى أن قوات الجيش واللجان الشعبية تحقق يومياً انتصارات على العدو السعودي في ميادين البطولة والشرف.
العدو يستهدف التاريخ
قال مصدر مسؤول بوزارة الثقافة، إن طيران العدوان السعودي استهدف مجمع الدفاع (العرضي) التاريخي بأمانة العاصمة والذي يعود تاريخ بنائه إلى ما قبل 500 عام، ما أدى إلى تضرر أجزاء كثيرة منه، وكذا تضرر عدد من منازل المواطنين بمدينة صنعاء القديمة التاريخية. كان هذا اهم ما تناولته صحيفة المسيرة اليومية الناطقة باسم انصار الله، والتي نقلت عن المصدر قوله إن عدداً من منازل مدينة صنعاء التاريخية التي يعود تاريخ إنشاؤها إلى مئات السنين ومدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، تهدمت في حين تعرضت أخرى لأضرار جزئية. واكد، أن استهداف المواقع التاريخية والأثرية مؤشر على الحقد الذي يكنه العدو السعودي للشعب اليمني والذي يدعي مراراً ومازال عبر وسائله الإعلامية المأجورة أنه يسعى إلى حماية الشعب اليمني، في الوقت الذي يرتكب في حقه جرائم إبادة جماعية ويستهدف تاريخه العريق.
جاهزية الصواريخ
الى صحيفة (الوسط) الاسبوعية المستقلة التي قالت إن الجيش اليمني والمقاتلين الحوثيين يتجهون إلى مواجهة القصف السعودي على اليمن بالمزيد من التصعيد والتحدي. وفي هذا السياق أعلن قائد منظومة الصواريخ للجيش اليمني المرابط على الحدود السعوديه العقيد عبد المجيد الشامي في تصريح لقناة المسيرة جاهزية منظومة الصواريخ لتنفيذ أي أعمال قتالية تتطلبها المعركة، وأكد أن الصواريخ الأرضية الجوية وشهاب 3 وصواريخ الحسين أنهت كامل جهوزيتها ولم يبق الا أن نتلقى الأوامر من القيادة العليا للجنة الثورية لبدء اطلاقها تحت مسمى عاصفة (رد الجميل)، مشيراً إلى انها قادرة على دك أوكار ال سعود في جميع انحاء المملكة باعتبار قدرة المنظومة الصاروخية على ضرب جميع آبار النفط والمطارات والقواعد الجوية خلال 48 ساع’. ودعا الشامي جميع المواطنين السعوديين الابتعاد عن المعسكرات والمطارات وجميع المرافق والمنشآت الحكومية السعودية في انحاء المملكة. وفي هذا السياق أكد مصدر عسكري مسؤول لوكالة سبأ أن وحدات من قوات الجيش واللجان الشعبية، اقتحمت موقع الشرفة التابع للعدو السعودي في منطقة نجران.
وجه آخر من العدوان
واخيراً صحيفة (اليمن اليوم) المحسوبة على نجل الرئيس السابق علي عبد الله صالح والتي قالت إن طيران العدوان السعودي على اليمن، يواصل استهدافه المستشفيات اليمنية ـ الحكومية والخاصة ـ ما ضاعف من معاناة الشعب اليمني جراء الحرب التي تشنها عليه دول التحالف بقيادة السعودية، ولم تعد المستشفيات مكاناً آمناً بعد استهداف الغارات لعدد منها بشكل مباشر وغير مباشر، حيث قرر المئات من الكوادر الطبية ترك أعمالهم والنزوح نحو أماكن أكثر أمناً.
واضافت الصحيفة أن ما يزيد من معاناة المصابين فقد الإمكانات الطبية أصلاً، وباتت المستشفيات اليمنية عاجزة عن إنقاذ أرواح مئات الضحايا اليمنيين في ظل الأعداد الكبيرة المتوافدة إليها من القتلى والمصابين جراء غارات العدوان والمعارك المستمرة التي يشهدها عدد من المدن، فضلاً عن الحظر الجوي السعودي الذي يمنع دخول المساعدات الطبية والدواء ويحول دون نقل الضحايا من ذوي الإصابات الحرجة لتلقي العلاج في الخارج وإدخال المساعدات الطبية الى البلد.