القاهرة تحت الحصار.. وحزب النور يرفض مقابلة «بيرنز»
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i95100-القاهرة_تحت_الحصار.._وحزب_النور_يرفض_مقابلة_بيرنز
ليلة دامية شهدتها عدة مناطق بالقاهرة والجيزة إشتعلت بها اشتباكات عنيفة بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن بميدان الجيزة ورمسيس وكوبري أكتوبر، تم إستخدام الأعيرة النارية والخرطوش مما تسبب في وقوع قتلى ومصابين.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٥, ٢٠١٣ ٢١:٢٣ UTC
  • الحرائق والمولوتوف تحاصر القاهرة والجيزة
    الحرائق والمولوتوف تحاصر القاهرة والجيزة

ليلة دامية شهدتها عدة مناطق بالقاهرة والجيزة إشتعلت بها اشتباكات عنيفة بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وقوات الأمن بميدان الجيزة ورمسيس وكوبري أكتوبر، تم إستخدام الأعيرة النارية والخرطوش مما تسبب في وقوع قتلى ومصابين.



وكان مؤيدو الرئيس المعزول محمد مرسي، قد أعلنوا عن قطع شارع رمسيس وشارع الجلاء وكوبري 6 أكتوبر- وهي من الشوارع الحيوية بوسط القاهرة- وقاموا بوضع الحواجز الحديدية، وتشكيل لجان شعبية لمنع مرور السيارات، مما أصاب القاهرة بشلل تام، وذلك ضمن فاعليات مليونية، أطلقوا عليها مليونية «الصمود» للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي للحكم تأييداً للشرعية، ورفض ما وصفوه بالانقلاب العسكري.

مليونية الصمود، تزامنت مع ذكرى مرور أسبوع على مجزرة الحرس الجمهوري التي راح ضحيتها عشرات القتلى ومئات المصابين من مؤيدي مرسي. وقال أحمد عارف المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين: أن قوات الأمن حاصرت المتظاهرين في ميدان رمسيس، مستخدمة القنابل المسيلة للدموع والخرطوش، مما أوقع قتلى ومصابين في صفوف المتظاهرين.

بينما يقول الشيخ عبد الحفيظ المسلمي إمام مسجد الفتح برمسيس: أن مجموعات من البلطجية حاصروا ما يزيد عن ألف رجل وامرأة وطفل داخل المسجد، عقب صلاة التراوح، وروعوا المصلين ومنعوهم من الخروج.

وفيما تزايدت حدة الاشتباكات بين مؤيدي مرسي وبين قوات الأمن، شهد ميدان الجيزة حالة من الكر والفر بين الطرفين، وقع على إثرها العديد من المصابين، وأشتعلت الأحداث أكثر عندما أسرعت سيارة ملاكي ودهست عدد من مؤيدي مرسي، وأوقعت قتيلا وعدد من المصابين.

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، أكد ان الاعتصامات والتظاهرات لن تتوقف حتى تحقق أهدافها، وعلى رأسها إستعادة الشرعية الدستورية (رئيساً ودستوراً ومجلس شورى)، مؤكداً أن من واجب الأجهزة الأمنية حماية المتظاهرين والمعتصمين السلميين وليس الاعتداء عليهم، وهو ما وصفه بإلانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

أما القوات المسلحة المصرية، فقد دعت في بيان لها، ألقته فجر اليوم على المعتصمين بميدان رابعة العدوية من خلال مروحية، دعت خلاله المعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي إلي التوقف عن التظاهرات، التي تؤدي لقتل الأبرياء و"مراجعة" النفس ونفض أياديهم من "دماء الأبرياء" وعدم الالتفات إلى "فتاوي وأقوال تحريضية أطلقها خبثاء"، حسب ما جاء في البيان.

تلك الأحداث الدموية التي شهدتها القاهرة والجيزة، تزامنت مع زيارة "ويليام بيرنز" نائب وزير الخارجية الأمريكي للقاهرة، والتي التقى خلالها عدد من المسؤولين المصريين، على رأسهم وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي، لبحث الأزمة الراهنة التي تشهدها مصر وتطورات الأحداث والتي اشتعلت منذ قرار السيسي بعزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو الجاري.

وكشفت مصادر سياسية، إن بيرنز أبدى خلال لقاءاته بالمسؤولين المصريين تحفظ واشنطن على هيمنة تيار سياسي بعينه أو ما يطلق عليهم معارضو الرئيس المعزول محمد مرسي على المشهد السياسي بشكل يعرقل المصالحة الوطنية. وشدد بيرنز على ضرورة مواصلة الحوار مع الإخوان المسلمين، بإعتبار ان انقطاع الصلات مع أنصار مرسي لا يصب في مصلحة مصر.

في حين أكد عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، أن الإخوان المسلمين وجميع التيارات الإسلامية والقوى الثورية الداعمة للشرعية ترفض بشدة التدخل الأجنبي لحل الأزمة المصرية، مشدداً على أنه مهما كانت الخلافات الداخلية فلن نسمح أو نسعى لتدخل أجنبي للحفاظ على وحدة الأمة المصرية وتماسكها.

وكان حزب "النور" السلفي، قد رفض إستقبال بيرنز، إنطلاقاً من تحفظه على التدخل الأمريكي في شؤون مصر، وقال الحزب أن هذا التدخل يزيد الأمر تعقيدا، وأنه من الأفضل أن تكون التشاورات داخلية بين الأطراف في مصر.