مذبحة جديدة بالقاهرة بعد مليونيات تأييد مرسي والسيسي
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i95476-مذبحة_جديدة_بالقاهرة_بعد_مليونيات_تأييد_مرسي_والسيسي
أب له ثلاثة أبناء، أحدهم ضابط أمن، والآخر معتصم في التحرير مُعارضاً للرئيس المعزول محمد مرسي، والأبن الثالث، مُعتصم في ميدان رابعة العدوية تأييداً لشرعية مرسي، خرج الإبنان الضابط والمُعارض لمرسي، ليقفا ضد شقيقهما المعتصم في رابعة العدوية تأييداً لمرسي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٦, ٢٠١٣ ٢٢:٣٦ UTC
  • عشرات القتلى ومئات المصابين من انصار مرسي بنيران قوات الامن
    عشرات القتلى ومئات المصابين من انصار مرسي بنيران قوات الامن

أب له ثلاثة أبناء، أحدهم ضابط أمن، والآخر معتصم في التحرير مُعارضاً للرئيس المعزول محمد مرسي، والأبن الثالث، مُعتصم في ميدان رابعة العدوية تأييداً لشرعية مرسي، خرج الإبنان الضابط والمُعارض لمرسي، ليقفا ضد شقيقهما المعتصم في رابعة العدوية تأييداً لمرسي.



هذا هو حال أسرة من الأسر المصرية، انشقاق حاد ضرب المجتمع المصري، ليس في ميادين المحافظات المؤيدة والمعارضة لمرسي، بل داخل الأسرة الواحدة، التي وجدت أبناءها يقاتلون بعضهم، ما بين مؤيد لمرسي وبين مؤيد للفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري، الذي أطلق دعوة للشعب المصري للحشد لتفويضه للتصدي للارهاب. وبالفعل إحتشد الالاف في ميدان التحرير، وبعض ميادين المحافظات المصرية امس، تلبية لدعوة السيسي، واحتشد آخرون من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة، وكذلك في الميادين العامة للمحافظات المصرية، ضمن المشاركة في مليونية، أطلقوا عليها مليونية (الفرقان).

وانقسمت مصر بالأمس إلى قسمين، مؤيد للسيسي ومؤيد لمرسي. وانتهت فعاليات التظاهر للمؤيدين لمرسي، والمؤيدين للسيسي، بأحداث دامية صباح اليوم السبت، حيثُ تصدت قوات الأمن لمؤيدي مرسي عندما حاولوا الاعتصام عند مقر النصب التذكاري، بالقرب من ميدان رابعة العدوية، ودفعت قوات الأمن بفرقة عمليات خاصة لملاحقة المتظاهرين من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، بمحيط النصب التذكاري بمدينة نصر، حيث كثفت من إطلاق طلقات الخرطوش والرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع عليهم، وأسفر الهجوم عن وقوع عشرات القتلى ومئات المصابين، وامتلأ المستشفى الميداني في رابعة العدوية بعشرات الجثث ومئات الجرحى، مما جعل الأطباء يستغيثون عبر الفضائيات، مطالبين مساعدات طبية وسيارات إسعاف لإنقاذ الجرحى.

إيهاب شيحة رئيس حزب الأصالة، قال: إن ما حدث في محيط رابعة العدوية من استخدام الشرطة، الغاز والخرطوش والرصاص الحي، له تأثير سيئ على الأوضاع في مصر. كما استنكر أحمد البقري رئيس اتحاد طلاب جامعة الأزهر وجود قناصة الشرطة فوق مباني جامعة الأزهر حسب ما ذكر شهود العيان. وحمَّل البقري في بيانٍ له مسؤولية ما حدث لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، طالباً منه تقديم استقالته فوراً حقناً للدماء.

وكان شهود عيان قد ذكروا أن قناصة قد اعتلوا مبنى جامعة الأزهر في شارع النصر في منطقة هجوم الشرطة على معتصمي رابعة العدوية الذي أدَّى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات.

وكانت الإسكندرية، قد شهدت أيضاً إشتباكات عنيفة بين مؤيدي مرسي، ومجموعات مسلحة، هاجمت المؤيدين داخل مسجد القائد إبراهيم وحاصرتهم داخل المسجد، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل وإصابة عدد من أنصار مرسي.

وكان وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي، قد دعا الشعب المصري للنزول إلى الميادين لتفويض القوات المسلحة والشرطة لمواجهة أعمال العنف التي تشهدها مصر، منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو الجاري.

وعلى الرغم من تأييد شيخ الأزهر لدعوة السيسي، إلا أن جماعة الأخوان المسلمين اعتبرت الدعوة أنها بمثابة الإعلان عن حرب أهلية.

واستبقت النيابة العامة مليونيات مؤيدي مرسي، ومؤيدي السيسي، التي شهدتها القاهرة والمحافظات المصرية أمس، وأصدر المستشار حسن سمير قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة قراراً بحبس الرئيس السابق محمد مرسي لمدة 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات التي يجريها معه، في تُهم تتعلق بالسعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلد والهجوم على المنشآت الشرطية والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها وإشعال النيران عمداً في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصياً من السجن، حسب ما جاء في لائحة الإتهام ضد مرسي.

واعتبرت جماعة الاخوان ان قرار حبس مرسي في وقائع تعود الى عهد نظام الرئيس حسني مبارك يمثل "عودة قوية" للحكم السابق. وقال المتحدث باسم الجماعة جهاد الحداد: ان الاتهامات الموجهة لمرسي "تبدو وكأنها انتقام من قبل النظام السابق وتدل على انه يعود بقوة" الى الساحة السياسية. ومرسي محتجز في مكان لم يكشف منذ ازاحته عن السلطة في الثالث من يوليو.