مصر.. الاتهامات بالارهاب تطال الاخوان واوباما وشقيقه
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i95984-مصر.._الاتهامات_بالارهاب_تطال_الاخوان_واوباما_وشقيقه
في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية الأمريكية توتراً شديداً، على خلفية الأزمة التي تشهدها مصر حاليا، منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي، وإتهام مسؤولين مصريين والقوى المدنية المعارضة لمرسي، لواشنطن بدعمها لجماعة الاخوان المسلمين، التي اتهمتها السلطة المصرية بالارهاب،
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٦, ٢٠١٣ ٢٠:٥١ UTC
  • مصريون يتهمون اوباما وشقيقه بدعم الارهاب في سوريا ومصر
    مصريون يتهمون اوباما وشقيقه بدعم الارهاب في سوريا ومصر

في وقت تشهد فيه العلاقات المصرية الأمريكية توتراً شديداً، على خلفية الأزمة التي تشهدها مصر حاليا، منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي، وإتهام مسؤولين مصريين والقوى المدنية المعارضة لمرسي، لواشنطن بدعمها لجماعة الاخوان المسلمين، التي اتهمتها السلطة المصرية بالارهاب،

تقدم محامي مصري، يُدعى سمير صبري محامي بالنقض والدستورية العليا ببلاغ عاجل، حمل رقم 1149 لسنة 2013 ضد (مالك اوباما) الأخ غير الشقيق للرئيس الأمريكي باراك أوباما، مطالبا بإصدار قرار بإدراج اسمه على قوائم العناصر الإرهابية ومنعه من دخول الأراضي المصرية.

وقال صبري، أن الشعب المصري أسقط في ثورته العارمة حكم الإخوان، بعد أن ذاق الشعب المصري كل أشكال الديكتاتورية والفشل الذريع في إدارة البلاد التي كانت على حافة الانهيار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني، وفور سقوط هذا النظام، أصبح باراك أوباما يساعد ويمول الإرهاب، موضحا أن تنظيم القاعدة لم يكن له وجود قبل الحرب على سوريا وأصبح حاليا يوجد في كل دول العالم العربي لإضعاف جيوشه، مشيرا إلى أن تصريحات بعض  مسؤولي الكونغرس الأمريكي تهدف إلى تدمير الدول العربية لإنشاء وتبرير يهودية "إسرائيل".

واتهم صبري في بلاغه، مالك الأخ غير الشقيق لأوباما بتمويل إرهابيين، مستشهدا ببعض التقارير الصادرة من مؤسسات أجنبية وتحدثت عن الأخ غير الشقيق للرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما، وهو (مالك اوباما)، يشغل منصب الأمين التنفيذي لمنظمة اسلامية، وقال انها على علاقة مع عدد من المنظمات الإرهابية والمتشددة، ومن بينها تنظيم القاعدة.

وأشار المحامي المصري إلى أن مؤسسة (تيودور شويبات) تساءلت حول دعم أوباما للانتفاضات الإسلامية في الشرق الأوسط؟ وتحديداً حول دعمه للعناصر المسلحة في سوريا ووقوفه ضد الرئيس بشار الأسد؟ ودعمه بقوة للإخوان المسلمين في مصر ومحاربة الثورة المصرية التي أطاحت بنظام الاخوان، ويستميت في تأييده والدفاع عنه وبذلك ثبت بالقطع أن شقيق اوباما من ضمن العناصر الإرهابية ويتعين ويستوجب إدراج اسمه على قوائم العناصر الإرهابية وقوائم ترقب الوصول ومنعه من دخول الأراضي المصرية.

وكانت المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا السابق، قد أشارت في وقت سابق إلى انتماء الأخ الغير شقيق للرئيس الأمريكي باراك أوباما لتنظيم الإخوان.

وبينما تتهم السلطة المصرية، جماعة الأخوان المسلمين وأنصارها بإرتكاب أعمال إرهابية، بثت قناة (الجزيرة مباشر مصر) مساء أمس رسالة مصورة لمحمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، قال خلالها أن ما وصفها بسلطة الانقلاب لم تقدم دليلاً واحداً على تورط جماعة الإخوان المسلمين في عمليات إرهابية، موضحا أنه لو كان هناك سلاح في اعتصام رابعة العدوية فكان من الأولى استخدامه في الدفاع عن أبنائنا.

وأضاف البلتاجي، أن السلطة الانقلابية هي التي تمارس الإرهاب بقتل المعتصمين واقتحام المساجد وحرق الجثث وارتكبت مجزرة عند فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة والتي راح ضحتيها أكثر من 3 آلاف شهيد، وحرقوا الجثث في مسجد الإيمان، وأجبروا الأهالي على تزوير تقارير الطب الشرعي الخاص بمقتل أبنائهم، وارتكبت مجزرة في مسجد الفتح، مشيرا إلى أن النظام الانقلابي حول الخلاف السياسي إلى محاربة للإرهاب، ولم يحظ بإعتراف العالم، وحوّل الأمر لحالة أمنية بحجة الحرب على الإرهاب، حتى يكتسب الدعم العالمي ويعمل على تضليل الشعب.

واستنكر البلتاجي إتهام "الانقلابيين" لجماعة الاخوان بالارهاب حتى يبرروا جرائمهم بمصطلح الحرب على الارهاب متسائلا: هل كان حازم الببلاوي رئيس الوزراء يريد ان يتفاوض مع جماعة ارهابية فور توليه منصب رئيس الوزراء كما صرح؟ وتسائل البلتاجي أيضا، منذ متى علم السيسي ان جماعة الاخوان ارهابية؟.

واشار البلتاجي إلى ان وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح  السيسي كان مديرا للمخابرات الحربية ولم يخبر احداً ان الاخوان جماعة ارهابية، متسائلاً كيف سمح ان تدخل جماعة ارهابية البرلمان وتفوز بالاغلبية وتقود البرلمان؟.

وتابع متسائلا، بل كيف سمح السيسي لنفسه ان يترشح واحد من هذه الجماعة لمنصب رئيس الجمهورية ويفوز ويقف امامه ويقسم اليمين وهو يعلم انها جماعة ارهابية؟.