مؤيدو الشرعية: "جمعة الغضب" بداية لأسبوع الرحيل
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i96123-مؤيدو_الشرعية_جمعة_الغضب_بداية_لأسبوع_الرحيل
في ظل موجات غضب غير مسبوقة تسود شرائح واسعة من ابناء الشعب المصري عكستها الحشود الهائلة من المؤيدين للشرعية والرافضين للمذابح التي شهدتها القاهرة والمحافظات المصرية امس وقدرت بالملايين، والتي شاركت في مليونية (جمعة الغضب) التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعي للتنديد بالمجازر التي إرتكبتها قوات الأمن أثناء فض إعتصامي رابعة العدوية والنهضة. وهي الحشود التي واجهتها قوات الامن المصري بوحشية وصفها الخبراء والمراقبون بغير المسبوقة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٦, ٢٠١٣ ٢١:٥٧ UTC
  • قوات الجيش ارتكبت المجازر ضد المتظاهرين
    قوات الجيش ارتكبت المجازر ضد المتظاهرين

في ظل موجات غضب غير مسبوقة تسود شرائح واسعة من ابناء الشعب المصري عكستها الحشود الهائلة من المؤيدين للشرعية والرافضين للمذابح التي شهدتها القاهرة والمحافظات المصرية امس وقدرت بالملايين، والتي شاركت في مليونية (جمعة الغضب) التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعي للتنديد بالمجازر التي إرتكبتها قوات الأمن أثناء فض إعتصامي رابعة العدوية والنهضة. وهي الحشود التي واجهتها قوات الامن المصري بوحشية وصفها الخبراء والمراقبون بغير المسبوقة.


وفي ظل استقطاب سياسي وديني  غير مسبوق بالشارع المصري لا تخطئه عين.. وفي ظل إصرار كل من طرفي الصراع السياسي على موقفه أيضاً، وتوجه السلطات الحاكمة في القاهرة للتعامل مع تظاهرات المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي عبر الحل الأمني.. في ظل كل ذلك إختفى الحكماء واختفت مبادرات المصالحة الحقيقية، وبدأت الحرب الأهلية تلوح في آفاق مصر.

التحالف الوطني لدعم الشرعية، قال أن (جمعة الغضب) هي بداية لـ(أسبوع الرحيل)، الذي ستستمر فيه الفعاليات المناهضة لما وصفه بالانقلاب الدموي. واتهم التحالف في بيان له كلاً من قوات الداخلية والجيش بقتل أكثر من 100 متظاهر في القاهرة من بين مؤيدي الرئيس المعزول مرسي والتي خرجت في يوم (جمعة الغضب)، الى جانب اكثر من 25 متظاهراً آخر ببقية المحافظات وما يقرب من ثلاثة آلاف مصاب. وقال البيان ان القوات استخدمت الطائرات الحربية والمدرعات والدبابات والقناصة المسلحين بالبنادق الآلية أعلى العمارات في الاعتداء على المتظاهرين السلميين.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة المصرية ان رئاسة مجلس الوزراء اصدرت تعليمات مشددة للوزارة بعدم الاعلان عن اسماء الضحايا والجرحى، وهو ما وصفه متحدث باسم التحالف بأنها محاولة من قبل السلطة للتغطية على الاعداد الكبيرة من القتلى والجرحى، وعدم اعتراف الحكومة بها.

وبينما اتهم متحدث باسم وزارة الداخلية المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي بترويع المواطنين ومحاولة اقتحام مراكز الشرطة وحرقها مع الكنائس وحرق منشآت عامة وفتح النيران على أجهزة الأمن، نفى المتحدث باسم جماعة الإخوان التي تقود التظاهرات تلك الاتهامات وأشار إلى ان المتظاهرين التزموا بالسلمية وكانوا يحمون الكنائس وممتلكات المسيحيين، إلا أنهم فوجئوا بقوات الأمن تضربهم بشتى انواع الأسلحة. وقال المتحدث ان عناصر مجهولة تقوم بحرق الكنائس تعرفها اجهزة الأمن جيداً وتتركها لإرسال رسالة كاذبة للعالم بأن المتظاهرين الإسلاميين ارهابيون، مشيراً ان كل القتلى والجرحى تقريباً وقعوا في  صفوف المؤيدين للشرعية وهذا يتنافي مع تلك الإتهامات من قبل الأجهزة الأمنية لمؤيدي الرئيس المعزول بممارسة العنف.

وفي وقت استقال فيه خالد داوود المتحدث الاعلامي باسم جبهة الانقاذ من منصبه إحتجاجاً على المجازر التي ترتكب بحق المتظاهرين مثمناً قرار محمد البرادعي بالاستقالة من منصب نائب رئيس الجمهورية لهذا السبب ومنتقداً الهجوم الجارف على شخصه منذ تقدم باستقالته، قال مصدر أمني مسؤول ان هناك تنسيقاً تاماً بين جهاز الأمن الوطني وجهاز الأمن العام لاستهداف وضبط العناصر المفصلية وقيادات تنظيم الاخوان ومسؤولي المكاتب الادارية واقسام الشباب بالمحافظات من المتورطين في اندلاع ما أسماه بأعمال العنف.

واضاف المصدر ان هذا الاستهداف يأتي لمنع وصول دعاوي التحريض لمستويات الجماعة القاعدية، وقال ان اجهزة الأمن ستوجه ضربات أمنية تجاه هؤلاء، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية كثفت وعززت من خدماتها وتشديد عمليات التأمين على كافة منشآت الوزارة.

وكانت القاهرة والمحافظات المصرية شهدت أمس طوفاناً من الجماهير الغاضبة، شاركت في مليونية (جمعة الغضب) التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية للتنديد بالمجازر التي ارتكبتها قوات الأمن أثناء فض إعتصامي رابعة العدوية والنهضة. وشهدت التظاهرات أحداثاً دموية وقع خلالها مئات الجرحى والوفيات وذلك اثر فتح أجهزة الأمن النار على المتظاهرين السلميين أمام مسجد الفتح بمنطقة رمسيس بوسط القاهرة والمناطق المحيطة بها.