الجزائر: «لجنة حقوق العاطلين عن العمل» تعلن تنظيم «يوم للغضب»
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i96634-الجزائر_لجنة_حقوق_العاطلين_عن_العمل_تعلن_تنظيم_يوم_للغضب
أعلن تنظيم يضم مئات الشباب العاطل عن العمل بالجزائر، عن التحضير لمظاهرات كبيرة يوم السبت 28 من الشهر الجاري تعبيرا عن سخط من الحكومة «التي تمارس الكذب والمماطلة للالتفاف على مطالبنا المشروعة».
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٤, ٢٠١٣ ٢١:٤٣ UTC
  • الجزائر: «لجنة حقوق العاطلين عن العمل» تعلن تنظيم «يوم للغضب»

أعلن تنظيم يضم مئات الشباب العاطل عن العمل بالجزائر، عن التحضير لمظاهرات كبيرة يوم السبت 28 من الشهر الجاري تعبيرا عن سخط من الحكومة «التي تمارس الكذب والمماطلة للالتفاف على مطالبنا المشروعة».


وأصدرت «لجنة الدفاع عن حقوق البطالين» أمس (السبت) بيانا، اتهم حكومة الوزير الأول عبد المالك سلال بـ«إطلاق وعود كاذبة واتخاذ قرارات ارتجالية غير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع». وندد البيان، الذي حصلت «إذاعة طهران» على نسخة منه، بما اسماه السياسة المنتهجة من طرف الحكومة التي تراوغ وتناور حتى تتهرب من تحمل مسؤوليتها في الوفاء بتعهداتها.
ودعت «اللجنة» التي يقودها عاطل عن العمل يدعى الطاهر بلعباس، إلى «المشاركة الواسعة» في المظاهرات التي ستنظم حسبها في كامل ولايات البلاد، والتي أطلقت عليها اسم «يوم الغضب». وأوضحت أن قرار الخروج إلى الشارع للاحتجاج اتخذ بعد زيارات قادت أفرادها إلى الميدان، حيث اجتمعوا بعاطلين عن العمل في العديد من الولايات وبحثوا معهم «الاجراءات الصادرة عن الحكومة مؤخرا». في إشارة إلى تعهد الحكومة بمنح قروض للشباب لإنشاء المئات من المؤسسات الصغيرة، وبتوظيف العاطلين في جهاز الشرطة والمؤسسات العمومية، خاصة المتفرعة عن شركة«سوناطراك» للمحروقات.
وأبدى أصحاب البيان استنكارا لما سموه «حملة أمنية شرسة تمثلت في مطاردات ضد مناضلي ونشطاء اللجنة». وتعرض أفراد «لجنة البطالين» في الشهور الماضية للاعتقال، كلما بلغ أجهزة الأمن أنهم بصدد التحضير لمظاهرة في الشارع. ودرجت «اللجنة» على الاحتجاج في كل ولاية يزورها الوزير الأول عبد المالك سلال، الذي تنقل إلى كل الولايات تقريبا في الشهور الماضية، بحجة أنه «يتابع تطبيق برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة».
وأعلن سلال مطلع العام عن عدة إجراءات لفائدة العاطلين عن العمل، لكن المعنيين بها يقولون أن الحكومة لم تنفذ أي شيء منها حتى الآن، واتهموها بـ«التماطل لامتصاص غضبنا».
وتأسست «لجنة حقوق البطالين» في فبراير (شباط) الماضي، ونظمت في بدايات التأسيس عدة مظاهرات طالبت خلالها السلطات بـ«توزيع عادل لريوع النفط». وتبدي الحكومة توجسا من نشطاء«اللجنة» وتشتبه في أن جهات سياسية «تستغلهم» للمطالبة بتغيير النظام. وأكثر من ذلك، تشتم رائحة «ربيع جزائري» شبيه بما جرى في تونس عام 2011 من وراء المسيرات. غير أن قوات الأمن التي تحضر بكثافة في المظاهرات، تتحاشى الدخول في مواجهة مع المحتجين.
وفي سياق آخر، أعلن عمر غول رئيس حزب «تجمع أمل الجزائر» أمس بالعاصمة، دعمه «لأي خيار يتخذه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بخصوص انتخابات الرئاسة». وفهم من كلام غول، أنه سيدعم بوتفليقة لو ترشح لولاية رابعة في انتخابات 2014 او اختار شخصا بعينه لخلافته. وعلى هذا الصعيد يملك الوزير الاول سلال حظوظا كبيرة للفوز أو ترشح. ويعتبر غول من أشد الموالين للرئيس وفاء له. وقد احتفظ به بوتفليقة في الطاقم الحكومي الذي ادخل عليه تغييرا الأربعاء الماضي، لكن نقله من قطاع الاشغال العمومية إلى قطاع النقل.