نفير عام في القدس المحتلة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i96754-نفير_عام_في_القدس_المحتلة
مع تصاعد وتيرة المخاطر التي باتت تتهدد المسجد الأقصى المبارك في ظل الدعوات الصهيونية لمواصلة اقتحامه والمطالبات الصريحة بهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في القدس المحتلة، عن اعتبار اليوم الأربعاء يوماً للنفير العام لحماية المسجد الأقصى المبارك في مواجهة الدعوات التي أطلقتها جماعات ومؤسسات يهودية لاقتحام جماعي للمسجد الأقصى بمناسبة الأعياد اليهودية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٣, ٢٠١٣ ٢٠:٢٩ UTC
  • دعوات للنفير العام في مواجهة الاقتحامات الجماعية الصهيونية التي تتهدد أولى القبلتين
    دعوات للنفير العام في مواجهة الاقتحامات الجماعية الصهيونية التي تتهدد أولى القبلتين

مع تصاعد وتيرة المخاطر التي باتت تتهدد المسجد الأقصى المبارك في ظل الدعوات الصهيونية لمواصلة اقتحامه والمطالبات الصريحة بهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في القدس المحتلة، عن اعتبار اليوم الأربعاء يوماً للنفير العام لحماية المسجد الأقصى المبارك في مواجهة الدعوات التي أطلقتها جماعات ومؤسسات يهودية لاقتحام جماعي للمسجد الأقصى بمناسبة الأعياد اليهودية.



ودعت المواطنين الفلسطينيين في القدس والداخل الفلسطيني وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى للنفير.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته القوى، بحضور شخصيات مقدسية وقادة الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 48، على سقف الحلواني في وادي الجوز بعنوان "نحو ربيع القدس والأقصى" تم خلاله استعراض المخاطر التي تتهدد المسجد الأقصى وسبل مواجهتها.

هذا وتتصاعد وتيرة المخاطر التي تتهدد المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة في ظل سياسة التهويد التي تنتهجها حكومة الاحتلال وتنفذها من خلال بلديتها والجماعات الصهيونية المتطرفة، ويؤكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة، الشيخ عكرمة صبري، أن المسجد الأقصى يعيش أخطاراً متعددة وليس خطراً واحداً كما كنا نظن في السابق، وسياسات الاحتلال تجاهه آخذة بالازدياد خاصة في ظل التحشيد الكبير الذي تحشده الجماعات اليهودية هذه الأيام بالتزامن مع ما يسمى موسم الأعياد اليهودية والتي ينوون خلالها القيام باقتحام كبير وممنهج إلى المسجد الأقصى، داعيا إلى المشاركة العامة في يوم النفير العام.

وقال مسؤول ملف القدس في حركة "فتح" حاتم عبد القادر: ان الاحتلال يحاول أن يفرض أمراً واقعاً في المسجد الأقصى من خلال الاقتحامات الجماعية اليومية والدعوات الرسمية لتقسيمه تقسيماً زمانياً ومكانياً، محذراً من استغلال الظروف العصيبة التي يعيشها العالم العربي، معرباً عن استيائه من الصمت العربي والإسلامي تجاه قضية المسجد الأقصى.

من جانبه، عدد الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، ممارسات الاحتلال ضد الأقصى والتي كان آخرها ما كشفت عنه من اتساع رقعة الحفريات أسفل الأقصى والوصول إلى أساسته ونتج عنها تكشف حجارة الجدار الغربي للمسجد، وأكد أن المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم ولا يوجد لغيرهم ذرة تراب فيه، محذراً الاحتلال من ارتكاب حماقات أخرى بحق الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية القريبة.

إلى ذلك تنظم الفصائل الفلسطينية في مدينة غزة مسيرة مشتركة تنديداً بالاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، وقال منسق لجنة القوى الوطنية والإسلامية الشيخ خالد البطش: إن هذه المسيرة هي تأكيد لموقف الشعب الفلسطيني الرافض للسياسات الصهيونية بحق القدس والمسجد الأقصى، مضيفاً أن فعاليات دعم وإسناد أهلنا في القدس ستتواصل.

وتأتي الدعوات الفلسطينية لنصرة المسجد الأقصى في ظل دعوات أطلقتها جماعات يهودية متطرفة لاقتحامات جماعية للأقصى عشية "رأس السنة العبرية"، وتمهيداً لهذه الاقتحامات التي تميزت هذه المرة بالدعوة الصريحة والرسمية لها، وفي مسعى منها لتوفير الحماية لقطعان المستوطنين وتسهيل مهمة اقتحام المسجد الأقصى، منعت شرطة الاحتلال الرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً من دخول المسجد الأقصى. وقام الاحتلال خلال اليومين الماضيين بإبعاد العديد من الشبان والفتية عن المسجد الأقصى، كما سلم استدعاءات لعدد من المقدسيين للتحقيق معهم في مراكز الشرطة على خلفية دعوات التواجد في الأقصى.

هذا وتوالت ردود الفعل الفلسطينية على اعتقال الاحتلال للشيخ رائد صلاح أثناء تواجده في مدينة القدس المحتلة ومقايضته بين الإبعاد أو الاعتقال لمدة ستة شهور، ويؤكد المقدسيون إن عملية "اختطاف" الشيخ صلاح على يد شرطة الاحتلال عملية جبانة لن تنجح في كسر إرادتنا في الدفاع عن المسجد الأقصى، وقالت حركتا حماس والجهاد الإسلامي: ان اعتقال الشيخ صلاح، يأتي سعياً لإسكات صوت الحقيقة والتعتيم على الجرائم والاعتداءات الخطرة التي ترتكب بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وخاصة في مدينة القدس من قبل الاحتلال.
 
ورفض الشيخ صلاح رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 قرار قاضي محكمة الصلح القاضي بالإفراج عنه مقابل إبعاده عن مدينة القدس مدة 6 أشهر، وبكفالة مالية قيمتها 50 ألف شيكل، معتبراً التهم الموجهة ضده باطلة وملفقة ولا أساس لها من الصحة.