الصحف المصرية: قوات الجيش تواجه الإرهاب في سيناء
Sep ٠٨, ٢٠١٣ ٢١:٣٠ UTC
-
الصحف المصرية
طالعتنا صحف اليوم الاثنين، بعناوين قضايا داخلية وخارجية مهمة نذكر من بينها: موسى رئيساً للجنة تعديل الدستور. وجوه جديدة مرشحة لحكم مصر. مصادر: الحكومة تتجه لتمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر. الجيش السوري وحلفاؤه لن يصمتوا حال تعرض دمشق لضربة عسكرية، إلى جانب عناوين اخرى.
موسى رئيساً للجنة تعديل الدستور
نبدأ بصحيفة (الاهرام) القومية اليومية التي اهتمت بلجنة الدستور وأعمالها، وتحت عنوان "موسى رئيساً ويعقوب والهلباوي وذو الفقار نواباً، إجراءات أمنية مشددة وخلافات في الجلسة الإجرائية للجنة الخمسين بالشورى" كتبت تقول: "عقدت لجنة الخمسين لتعديل الدستور أولى جلساتها امس بمجلس الشورى الذي شهد إجراءات أمنية مشددة، وقد فاز عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، بمنصب رئيس اللجنة بحصوله على30 صوتاً مقابل 16 صوتاً لمنافسه سامح عاشور خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال اللجنة أمس، وكانت لجنة الإشراف على انتخاب رئيس اللجنة قد أجرت التصويت خلال الجلسة الافتتاحية، وتكونت من محمد سلماوي والدكتورة هدى الصده والدكتور أحمد عيد، وأعلن رئيس لجنة الإشراف على الانتخابات عن صوتين باطلين من إجمالي عدد الأعضاء الذين صوتوا وعددهم 48 عضواً".
وجوه جديدة مرشحة لحكم مصر
أما صحيفة (الوفد) اليومية الحزبية فاهتمت بانتخابات الرئاسة المقبلة بمصر وتحت عنوان "وجوه جديدة مرشحة لحكم مصر" كتبت تقول: "اثارت تصريحات ورؤى بعض القوى السياسية، ورؤساء الأحزاب بضرورة أن تتم الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات البرلمانية، وعقب الانتهاء من تعديل الدستور المعطل، في بداية ظهور وجوه جديدة للترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، بل التحرك على الأرض والتنسيق مع الأحزاب والقوى من أجل الحشد لخوض الصراع الرئاسي، ويأتي على رأس الوجوه الجديدة للترشح لرئاسة الجمهورية بحسب إعلان أنفسهم الرغبة في الترشح أو محاولة بعض القوى إقناعهم للترشح، كل من الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش المصري السابق، واللواء مراد موافي رئيس جهاز المخابرات العامة السابق، ومصطفى حجازي المستشار السياسي لرئيس الجمهورية المؤقت، وسامح عاشور نقيب المحامين".
الحكومة تتجه لتمديد حالة الطوارئ
اما صحيفة (المصريون) اليومية المستقلة ذات الصبغة الاسلامية، فاهتمت بقرب انتهاء شهر الطوارئ وكتبت تحت عنوان "مصادر: الحكومة تتجه لتمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر" وذكرت: "قالت مصادر حكومية إن مجلس الدفاع الوطني يتجه لاتخاذ قرار بتمديد حالة الطوارئ لمدة شهر على الاقل أو ثلاثة أشهر في حالة تأزم الموقف الأمني. وأضافت المصادر أن الاتجاه الغالب داخل المجلس هو تمديد حالة الطوارئ مع تخفيف ساعات حظر التجول ساعتين ليبدأ في الواحدة صباحاً بدلا من الحادية عشر مساء مع استمرار بدئه من الساعة السابعة مساء في أيام الجمع، وأردف المصدر: مازالت المشاورات مستمرة والقرارات ستتوقف على الحالة الأمنية في الايام القادمة".
الجيش ينفذ عمليات "نوعية" ضد الإرهابيين بسيناء
وننتقل الى صحيفة (الوطن) المستقلة اليومية التي اهتمت بعملية الجيش المصري الأمنية بسيناء، وتحت عنوان "المتحدث العسكري: قوات الجيش تنفذ عمليات "نوعية" ضد الإرهابيين في سيناء" كتبت تقول: "أعلن الجيش المصري أنه واصل غاراته الجوية في شمال شبه جزيرة سيناء على الحدود مع قطاع غزة، لليوم الثاني على التوالي، مؤكداً أنها أسفرت عن مقتل أو إصابة 25 من "العناصر الإرهابية"، وقال المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، في بيان عن نتائج العملية الأمنية الموسعة في شمال سيناء: "قامت عناصر من القوات المسلحة بتنفيذ عملية نوعية ضد مجموعة إرهابية ممن تلوثت أيديهم بدماء شهدائنا من الجيش والشرطة المدنية بشمال سيناء".
الحكومة لا ترغب في إقصاء "الإخوان"
وبخصوص حل جمعية الإخوان المسلمين نقلت صحيفة (الشروق) اليومية عن وزير الشؤون الاجتماعية المصري قوله تحت عنوان "البرعي: الحكومة لا ترغب في إقصاء «الإخوان».. وسنطبق عليها القانون" وقالت: "أكد أحمد البرعي وزير التضامن والتأمينات الاجتماعية أنه مكلف بتطبيق قانون 84 للجمعيات الأهلية على جمعية الإخوان المسلمين كما يطبق على باقي الجمعيات، وأضاف البرعي، ان حل جمعية الإخوان المسلمين لن يفرق في حساباتها، في إشارة منه إلى عملها السري".
"الانقلابيون" يسعون لمسح كل ما قام به مرسي وجماعته
اما صحيفة (المصري اليوم) فاهتمت بما تتعرض له جماعة الإخوان من مطاردات أمنية وتحت عنوان "قيادي إخواني: الانقلابيون يسعون لمسح كل ما قام به مرسي والجماعة بـ«أستيكة»" وكتبت تقول: "قال جمال نصار المستشار الإعلامي للمرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، رئيس منتدى السياسات والإستراتيجيات البديلة: إن قادة الانقلاب لديهم نية لمسح والقضاء على كل ما قام به محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين «بأستيكة»".
سوريا وحلفاؤها لن يصمتوا حال تعرضها للعدوان
ونختتم بصحيفة (الاخبار) القومية اليومية المملوكة للدولة، والتي اهتمت بتصريح للرئيس السوري بشار الاسد حول المخاطر التي يتعرض لها بلده، وتحت عنوان "الأسد: الجيش السوري وحلفاؤه لن يصمتوا حال تعرض دمشق لضربة عسكرية" كتبت تقول: "أعرب الرئيس السوري بشار الأسد عن قلقه من أن تتسبب الضربة العسكرية المزمع شنها على سوريا في إضعاف قوات الجيش وتغيير موازين القوى بالشرق الأوسط، وحذر الأسد في تصريحات أوردتها قناة "سكاي نيوز" الناطقة باللغة العربية من أنه وحلفاؤه لن يقفوا مكتوفي الأيدي وسينتقمون في حال شن الغرب هجوماً على سوريا. ومن جهة أخرى، نفى الرئيس السوري أن يكون الجيش استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه لا يوجد أية أدلة على استخدام تلك الأسلحة".