بعد مقتل جنديين.. الهجمات الفلسطينية تسقط منظومة الأمن بالضفة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i97392-بعد_مقتل_جنديين.._الهجمات_الفلسطينية_تسقط_منظومة_الأمن_بالضفة
يبدو أن كيان الاحتلال الصهيوني بات على موعد مع موجة جديدة من الهجمات التي ينفذها الفلسطينيون وذلك في ظل اتساع حالة الغضب الفلسطيني رداً على الانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحقهم والتي باتت تسد عليهم أي بارقة أمل في الحياة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٣, ٢٠١٣ ٠٠:٢٩ UTC
  • الهجمات الفلسطينية تسقط منظومة الأمن بالضفة ومخاوف صهيونية من موجة جديدة
    الهجمات الفلسطينية تسقط منظومة الأمن بالضفة ومخاوف صهيونية من موجة جديدة

يبدو أن كيان الاحتلال الصهيوني بات على موعد مع موجة جديدة من الهجمات التي ينفذها الفلسطينيون وذلك في ظل اتساع حالة الغضب الفلسطيني رداً على الانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحقهم والتي باتت تسد عليهم أي بارقة أمل في الحياة.



فقد قتل صهيوني هو الثاني خلال يومين بنيران قناص فلسطيني في مدينة الخليل المحتلة جنوب الضفة الغربية وتحديداً بعد إطلاق النار من قبل القناص الفلسطيني على دورية عسكرية قرب الحرم الإبراهيمي الشريف في المدينة، وذلك بعد أن سبقه إعلان الجيش الصهيوني عن خطف وقتل جندي آخر في مدينة قلقيلية شمال الضفة.

هجمات الفلسطينيين تؤرق الاحتلال

وما بين الشمال والجنوب تتصاعد المخاوف الصهيونية من موجة جديدة من الهجمات تقف وراءها كل من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، وهي مخاوف لم تخفف من حدتها تصريحات وزير الحرب الصهيوني موشيه يعالون الذي توعد بالتصدي لكل العمليات الفدائية التي يحاول أن ينفذها الفلسطينيون ضد كيان الاحتلال. وقال تعقيباً على مقتل الجندي الصهيوني: للأسف الشديد حربنا ضد (ما اسماه) الإرهاب تحصد أيضا ضحايا، ولكننا سنواصل محاربتنا بكل صلابة وسوف نواجه كل من ينفذ العمليات ومن يرسلهم، على حد زعمه.

تصريحات هي أيضاً لن تثني الفلسطينيين عن مواجهة الانتهاكات الصهيونية التي تستهدفهم، فكان الهجوم الذي أدى إلى مقتل الجندي في مدينة الخليل، والذي جاء في ظل تصاعد العدوان في الأراضي الفلسطينية حيث الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى وعمليات التوغل في الضفة الغربية وقطاع غزة التي خلفت شهداء وجرحى كان آخرهم الشهيد إسلام الطوباسي الذي اغتالته وحدات خاصة صهيونية في جنين علاوة على عمليات الاعتقال التي تقوم بها قوات الاحتلال بشكل يومي في مدن الضفة الغربية.

تقول مصادر أمنية صهيونية، إن سرايا القدس وكتائب الأقصى التابعة لحركة فتح تقفان وراء العمليات الأخيرة في الضفة الغربية، معتبرة أن شمال الضفة يعتبر جمهورية "الجهاد الإسلامي" وان حركات المقاومة الفلسطينية استعادت قدراتها القتالية رغم الضغوط الأمنية الكبيرة من جهاز الأمن الفلسطيني والأجهزة الأمنية الصهيونية، على حد زعم المصادر.
 
مطالبات صهيونية بالرد على الهجمات

وبينما ترى الفصائل الفلسطينية التي باركت هجوم الخليل، في الهجمات الأخيرة ضربة لمنظومة الاحتلال الأمنية التي يتبجح بها، طالب وزراء صهاينة بوقف إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين ضمن الاتفاق الحالي مع السلطة في رام الله رداً على مقتل الجنديين، وطالب وزير الاقتصاد بيني بينت، رئيس الوزراء نتنياهو بعقد جلسة للحكومة لمراجعة قرار إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين، فيما زعم وزير البنى التحتية يسرائيل كاتس، بأن مكان القتلة هو السجن وليس إطلاق سراحهم، مندداً بما وصفه عدم استنكار أبو مازن للعمليات الأخيرة في الضفة. وطالب نائب وزير الحرب الصهيوني داني دانون بتجميد محادثات التسوية مع الفلسطينيين حتى تدين السلطة الفلسطينية اختطاف وقتل الجنديين.

القدس وتوالي فصول الاقتحامات

على صعيد آخر، إقتحم مئات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وحاولوا القيام بطقوس تلموذية عند باب السلسلة قبل خروجها من ساحات الأقصى، إلا أن المرابطين تصدوا لهم ومنعوهم من ذلك. وذكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، أن أربع مجموعات من المستوطنين وعوائلهم والجماعات اليهودية اقتحمت الأقصى من جهة باب المغاربة بمرافقة عدد من الحاخامات بينهم الناشط الليكودي "يهودا جليك" الذي تعمد تقديم الشروح عن الهيكل المزعوم، وسط حراسة مشددة ومرافقة من قوات التدخل السريع الصهيونية.
 
ودعت حركة الجهاد الإسلامي الجماهير الفلسطينية للاستنفار العام غداً الثلاثاء في مسيرات غضب رداً على دعوات المستوطنين اليهود المتطرفين للخروج بمليونية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، فيما دان الدكتور حنا عيسى أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اقتحام المستوطنين لباحت الأقصى، مؤكداً أن حكومة الاحتلال تهدف من وراء مواصلة مخططاتها التهويدية والاستيطانية إلى إدامة احتلالها لمدينة القدس وتغيير وضع المدينة المقدسة وتكوينها السكاني وتهديد وجود المسجد الأقصى من خلال الحفريات التي تقوم بها أسفله. وطالب عيسى المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات العملية الكفيلة بإلزام الاحتلال وقف هذه الأعمال الخطرة لما تشكله من انتهاك للقانون الدولي.