الفن المصري بين الشرعية والانقلاب
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i97596-الفن_المصري_بين_الشرعية_والانقلاب
منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي، لعب الفنانون المصريون، دورا في تكريس حالة الانقسام التي يُعاني منها الشعب المصري، الذي إنقسم ما بين مؤيد لخارطة المستقبل، التي أعلنها وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وبين مؤيد  لشرعية الرئيس المعزول محمد مرسي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠١٣ ٢٣:٠١ UTC
  • الاسلاميون يردون بالأغاني والشعارات على مؤيدي الانقلاب
    الاسلاميون يردون بالأغاني والشعارات على مؤيدي الانقلاب

منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي، لعب الفنانون المصريون، دورا في تكريس حالة الانقسام التي يُعاني منها الشعب المصري، الذي إنقسم ما بين مؤيد لخارطة المستقبل، التي أعلنها وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وبين مؤيد  لشرعية الرئيس المعزول محمد مرسي.



فاستخدم الفنانون المصريون "الاغنية" التي وصفوها بالأغنية الوطنية، بينما يراها النقاد بأنها بعيدة كل البعد عن معاني الوطنية، استخدمها الفنانون كسلاح لتمزيق المجتمع وتقسيمه، مما أدت إلى تصاعد حدة الإستقطاب في مصر.

وأول من استخدم سلاح الأغنية لتمزيق المجتمع المصري، كان "مصطفى كامل" نقيب الموسيقيين المصريين، الذي قدم أغنية (تسلم الأيادي)، من تأليفه والحانه بمشاركة مجموعة من المطربين، إهداء للفريق السيسي وللجيش المصري، وذلك في أعقاب أحداث 30 يونيو الماضي التي إنتهت بخارطة المستقبل، التي صدرت في 3 يوليو الماضي، وأطاحت بالرئيس مرسي.
وتقول كلمات تلك الأغنية:
تسلم الايادي
تسلم يا جيش بلادي
تسلم ياللي شايلها... ياللي حلفت لترد جميلها
و قلت المايله لازم تعديلها.. بعلو الصوت
تسلم ياللي رافعت رأيتها... وقدرتها ودفعت قيمتها
ان شاء الله تكون نهايتها ... حياة او موت
وهي الأغنية التي اعتبرها مؤيدو مرسي بأنها موجهة لتحية السيسي، لتقدير دوره في الإطاحة بمرسي، فرد الاسلاميون عليها بأغنية، مستخدمين نفس اللحن بعنوان (تتشل الأيادي) قالوا فيها:
تشل الايادي الي بتقتل ولادي
افتحولنا كتاب تاريخنا واحكو للناس دولا مين.. دولا قتلو شباب بلادنا دول خانو المسلمين
قتلو خيرة الشباب لما كانو ساجدين
تتشل الايادي الي بتقتل ولادي
اسألو رابعة الابيه اسألوها دا دم مين
دم احمد ولا خالد ولا دمك يا ابراهيم ولا دم عمر نيازي صاحبي وعشرة سنين
ولم يكتف الاسلاميون أنصار مرسي بذلك بل قدموا أغنية أخرى، حققت انتشارا واسعا في الشارع المصري المؤيد لمرسي، واستفزت مؤيدو الانقلاب، وهي اغنية (ثورة دي ولا انقلاب)، التي تقول كلماتها:
ثورة دي ولا انقلاب؟!
لما تخنقني بغاز.. لما تحرقني بجاز
لما تضرب بالرصاص.. لما تحرمنا القصاص
لما مستقبل بلادي.. لنظام بقي ملك خاص
ثورة دي ولا انقلاب؟!
لما تيجي طيارات.. ترمي حبة منشورات
ترمي في التحرير جوايز.. ترمي لينا تهديدات
ثورة دي ولا انقلاب؟!
لما تسجن الرئيس.. لما تلغي برلمانا
ثورة دي ولا انقلاب؟!
ومن الأغاني التي أثارت جدلا واسعا على الساحة المصرية، كانت أغنية المطرب المصري "علي الحجار" (إحنا شعب وانتوا شعب)، والتي اعتبر خلالها جماعة الإخوان المسلمين في مصر، شعبا آخر، مما زاد من انقسام المصريين، واعتبرها نقاد أنها ضمّت مبالغات عديدة ولا تناسب الظروف الحالية التي تمر بها مصر، معتبرين أنها أغنية محرّضة تزيد الشقاق بين المصريين، وتتضمن كلمات أغنية (إحنا شعب وانتوا شعب).
إحنا شعب وانتوا شعب
إحنا حرية وكرامة
وإنتو سجن وشرع غاب
إحنا شعب وإنتو شعب
إحنا أقرب وإنتوا بعدا
إحنا ثورة وإنتو ردة
ياطابور خامس وقاعدة
للعدو الواقف ببابها
إحنا شعب وإنتو شعب
فرد المنشد الاخواني" ياسر أبو عمار" على اغنية علي الحجار "إحنا شعب وانتو شعب" بأغنية (بيقولوا شعب وهم شعب) قال فيها:
بيقولوا شعب وهما شعب كلنا شعب بس انتوا ناس واحنا ناس
احنا ناس طالبين سلام عدل رحمة مش كلام
انتوا ناس رافعين سلاح واحنا ناس بنقول يارب
قالوا شعب واحنا شعب كلنا شعب بس انتوا ناس واحنا ناس
احنا شعب المؤمنين بالكتاب ورسول امين
غيرنا رب العزة قالو ليكوا دين ولينا دين
احنا ايوه تابعين للنبي الهادي الامين
قولي انتوا فكركو رأيكوا تابع لمين
أما الأغنية التي أبكت ملايين المصريين، فكانت لطفلة تدعي (سارة)  بعنوان (إحنا ولاد الشهيد)، غنتها في نعي ضحايا مجازر الحرس الجمهوري ورابعة العدوية والنهضة، وتقول كلماتها:
في صلاة الفجر.. في الركعة الثانية
برصاصة غدر.. غيّرت الدنيا
كان ايدو فإيدنا.. كان بيسنّدنا
إحنا ولاد الشهيد.. إحنا ولاد البطل
إحنا ولاد الشهيد.. إلي بإيدكو إتقتل
بعدك يا شهيد.. جاي فجر جديد
وأمل بيطل على بلادي
بعدك يا شهيد.. أبداً ما نحيد
شوف كم مليون.. إستشهادي
في صلاة الفجر