الصحف السورية: «جنيف 2» يستند الى تغييرات إستراتيجية مهمة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i97863-الصحف_السورية_جنيف_2_يستند_الى_تغييرات_إستراتيجية_مهمة
أبرزت الصحف السورية الصادرة صباح اليوم الاحد، التحركات الاقليمية والدولية لإطلاق مؤتمر "جنيف 2" مع التركيز على التطورات الميدانية، وخصوصا تقدم الجيش في ريف دمشق الجنوبي والغوطة الشرقية والمعارك الطاحنة بين عناصر تنظيم ما يسمى "داعش" والمجموعات الأخرى.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٠, ٢٠١٣ ٠١:١٠ UTC
  • اهتمامات الصحف السورية
    اهتمامات الصحف السورية

أبرزت الصحف السورية الصادرة صباح اليوم الاحد، التحركات الاقليمية والدولية لإطلاق مؤتمر "جنيف 2" مع التركيز على التطورات الميدانية، وخصوصا تقدم الجيش في ريف دمشق الجنوبي والغوطة الشرقية والمعارك الطاحنة بين عناصر تنظيم ما يسمى "داعش" والمجموعات الأخرى.



وقالت صحيفة (الوطن) الخاصة: إن ما يسمى تنظيم "داعش" تعلن تصفية عاصفة الشمال في إشارة الى إحدى المجموعات المسلحة في إعزاز في ريف حلب الشمالي. وتابعت الصحيفة، إن الجيش السوري يتقدم في المعضمية والقابون وجوبر فيما تتقدم اللجان الشعبية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق.

وقالت الوطن في مقال إفتتاحي: إن التسوية الشاملة لأوضاع المنطقة تقوم على عوامل لابد من أخذها بعين الاعتبار أهمها، تفكك المعارضة وتشرذمها وتزايد التقارير التي تتحدث عن الفظائع المرتكبة من قبلها. وإنضمام أعداد من عناصر المجموعات المسلحة المسماة الجيش الحر الى الجيش السوري وفصائل كردية أخرى، والتقارب الامريكي الايراني والاقتناع الغربي بأهمية الانفتاح على إيران وضرورة مشاركتها في جنيف الثاني وإعادة الاتصالات بين فرنسا وحزب الله والمشاورات الفرنسية الروسية.

وخلصت الوطن الى ان سياسة مراجعة الحسابات والتلطيف خلف المزاعم الإنسانية التي يقوم بها البعض ممن يظنون أن مقولة أن تأتي متأخرا ما زالت صالحة للإستخدام رغم سقوط ورقة الإسلام السياسي في دول الخليج الفارسي.

القضاء على عشرات المسلحين في أرياف دمشق وحلب

بدورها أشارت صحيفة (الثورة) الحكومية، الى تطورات ميدانية تمثلت بالقضاء على العشرات من المسلحين وبينهم تونسيون وتدمير عشرات الأنفاق والسيارات ومنصات الصواريخ في أرياف دمشق وحلب وإدلب وحمص ودرعا. وأشارت الى نقل المسلحين جراحهم الى الكيان الصهويني للعلاج.

وفي تعليقها السياسي  وجهت "الثورة" إنتقادات عنيفة للسعودية على خلفية رفضها عضوية مجلس الأمن الدولي. وقالت في مقال إفتتاحي: إن ما اكتشفته السعودية هو وجود أخلاق لا تزال تضبط جزءا على الأقل  من سلوك ومواقف الدول والمجتمعات كافة.

وتابعت الصحيفة، إنه ورغم فشل السعوديين الذريع في تدبير تدمير سوريا بكل الطرق والوسائل، ورغم غيظهم وغضبهم وانفلات بعض مفرداتهم السياسية والدبلوماسية عن صراط العلاقات الدولية وأعرافها.. إلا ان الأمريكيين والأوروبيين والصهاينة ما تجرؤوا أبدا على مجاراة السعودية بما اكتشفوه عن عجز مجلس الأمن وإزدواجية المعايير.. لأنهم يعلمون أن ستين "فيتو" وأكثر رفعوها أمام مجلس الأمن كافية لإدانتهم أخلاقيا على الأقل، ولم يرفضوا عضويتهم فيه ولم يأنفوا من إلقاء كلماتهم أمامه.. لأنهم يعلمون أن سوء انتسابهم إليه وفر لهم غطاء لتدمير الآخرين في الكثير من الأحيان.