الظواهري يُحرض التكفيريين ضد جيش مصر
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i98085-الظواهري_يُحرض_التكفيريين_ضد_جيش_مصر
يستقبل المصريون عيد الأضحى المبارك، بحالة من الخوف والقلق، تنتاب كافة الأسر المصرية، فخلال السنوات الماضية، كانت معظم الحوادث الأرهابية في مصر، تحدث قبل الأعياد بأيام قليلة، وأحيانا ليلة استقبال الأعياد، لذا يضع المصريون أيديهم على قلوبهم، منتظرين قدرهم.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٣, ٢٠١٣ ٠٠:٤٠ UTC
  • الظواهري يخطف فرحة المصريين بعيد الأضحى
    الظواهري يخطف فرحة المصريين بعيد الأضحى

يستقبل المصريون عيد الأضحى المبارك، بحالة من الخوف والقلق، تنتاب كافة الأسر المصرية، فخلال السنوات الماضية، كانت معظم الحوادث الأرهابية في مصر، تحدث قبل الأعياد بأيام قليلة، وأحيانا ليلة استقبال الأعياد، لذا يضع المصريون أيديهم على قلوبهم، منتظرين قدرهم.



وبينما يستعد المصريون لاستقبال عيد الأضحى، فاجأهم" أيمن الظواهري" زعيم تنظيم القاعدة، ببث كلمة مسجلة، حملت عنوان "التوحد في مواجهة الطاغوت" يدعو فيها أنصاره في مصر بمواجهة الجيش المصري.

وقال الظواهري (المصري الأصل) في كلمته التي بثتها مواقع إلكترونية، وتناولتها وسائل إعلام مصرية، "ان الصراع في مصر ليس صراعاً سياسياً ومغانم حول السلطات، لكنه صراع ضد الإسلام، والشريعة وضد إقرار الله تعالى بتحكيم شريعته في الأرض، صراع ضد قيام دولة الخلافة، التي قضى عليها العلمانيون خلال الحرب العالمية الأولى، لذلك لا يجب أن يتنازل المسلمون في مصر عن عقيدتهم وشريعتهم، ويتوحدوا من أجل هدف واحد، هو التصدي لتلك الهجمة العلمانية الصليبية، المدعومة من أمريكا و"إسرائيل" للقضاء على الحركات الإسلامية في مصر".

كلمة "الظواهري" جاءت في وقت، تتصاعد فيه أعمال العنف في مصر، خاصة في شبه جزيرة سيناء، التي يقود فيها الجيش المصري، حربا شرسة ضد العناصر المسلحة التي تستهدف الجنود المصريين، وقتلت العشرات منهم.

وتطورت العمليات الارهابية في مصر خلال الأسابيع الماضية، وأصبحت أكثر عنفا، بعد أن لجأت العناصر المسلحة لعمليات تفجير السيارات المفخخة، في محيط المواقع العسكرية والشرطية، وهو ما يتسبب في إرتفاع أعداد القتلى،كما أنه يُصعب من مهمة قوات الأمن في تتبع تلك العناصر المسلحة.

وتُرجح مصادر أمنية أن كلمة" الظواهري" التي حرض خلالها العناصر المتشددة للهجوم على الجيش المصري، سيعقبها المزيد من العمليات الارهابية في مصر، وهو ما جعل السلطات المصرية، تُشدد من إجراءات تأمين المناطق الحيوية، خاصة المجرى الملاحي الدولي في قناة السويس التي تمر منها مئات الناقلات النفطية والعسكرية بين البحرين الأحمر والمتوسط، وذلك قبل ساعات من بدء إجازة عيد الأضحى، التي تبدأ من غداً، وتستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري.

وقال مصدر أمني إن الجيش والشرطة نشرا قوات على طول مجرى القناة البالغ نحو 160 كيلومترا، والاستعانة بمروحيات وطائرات عسكرية، وتشديد إجراءات التفتيش على الطرق القريبة من مجرى القناة.

تهديدات" الظواهري" للجيش المصري، تزامنت مع  ما نشره موقع جهادي، يُسمى "منبر الإعلام الجهادي العالمي" المتخصص في نقل أخبار الجهاديين، والذي نشر قائمة تضم 10 من قيادات الجماعات التكفيرية حول العالم مصحوبة بصورهم، وقال الموقع، ان الولايات المتحدة تعتبر هؤلاء العشرة من أخطر العناصر التي تقود الإرهاب في العالم، وأنها رصدت ملايين الدولارات للقبض عليهم، وجاء على رأس القائمة -حسب الموقع- أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة.

يشار الى ان أيمن الظواهري من أصل مصري، وضعته أمريكا على رأس قائمة أخطر العناصر التي تقود الإرهاب في العالم، الأمر الذي جعلها ترصد مبلغ 25 مليون دولار لمن يساعد في القبض عليه.

ولد " الظواهري" في القاهرة يوم 19 يونيو عام 1951م، وكان يعمل طبيبا، (تخصص جراحة عامة)  قبل أن ينضم للجماعات التكفيرية.

وكان الظواهري من ضمن المعتقلين على خلفية قضية مقتل الرئيس المصري أنور السادات، إلا أن الحكومة المصرية لم تجد للظواهري علاقة بمقتل السادات، وأودع الظواهري السجن بتهمة حيازة أسلحة غير مرخصة، وفي سنة 1985 أفرج عنه فسافر إلى السعودية ليعمل في أحد المستشفيات، ولكنه لم يستمر في عمله هذا طويلا، فسافر إلى باكستان ومنها لأفغانستان حيث التقى "أسامة بن لادن" زعيم تنظيم القاعدة، واستمر في أفغانستان إلى أوائل التسعينات، حتى أصبح ثاني أبرز قياديي منظمة القاعدة العسكرية التي تصنفها معظم دول العالم كمنظمة إرهابية من بعد أسامة بن لادن، وأيضا زعيم ما يسمى بتنظيم الجهاد الإسلامي العسكري المحظور في مصر.

وتولى "الظواهري" قيادة تنظيم "القاعدة" في أعقاب مقتل أسامة بن لادن على يد قوات أمريكية في الثاني من مايو عام 2011. وكان غالباً يشار إليه بالساعد الأيمن لأسامة بن لادن والمنظّر الرئيسي لتنظيم القاعدة.