تزايد الهجمات الفلسطينية تربك حسابات المحتل
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i98260-تزايد_الهجمات_الفلسطينية_تربك_حسابات_المحتل
أثار الهجوم الذي نفذه فلسطيني بجرافة كان يستقلها ضد موقع عسكري شمال القدس المحتلة وتمكنه من التوغل مسافة 150متراً داخل المعسكر مزيداً من الخوف في صفوف الصهاينة، خصوصاً وان هذا الهجوم السادس الذي ينفذه الفلسطينيون ضد الاحتلال خلال شهر تقريباً.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٨, ٢٠١٣ ٢٣:٢٦ UTC
  • وفاء الأحرار.. وعود بتكرار خطف جندي صهيوني
    وفاء الأحرار.. وعود بتكرار خطف جندي صهيوني

أثار الهجوم الذي نفذه فلسطيني بجرافة كان يستقلها ضد موقع عسكري شمال القدس المحتلة وتمكنه من التوغل مسافة 150متراً داخل المعسكر مزيداً من الخوف في صفوف الصهاينة، خصوصاً وان هذا الهجوم السادس الذي ينفذه الفلسطينيون ضد الاحتلال خلال شهر تقريباً.


 
هجمات الضفة والهلع الصهيوني

وتؤكد مصادر عسكرية صهيونية أن هناك ارتفاعاً كبيراً في العمليات في الضفة الغربية وأن ما حدث يعتبر أمراً بالغ الخطورة في إشارة إلى عملية اقتحام قاعدة الرام العسكري في حي الرام في القدس المحتلة والتي أسفرت عن استشهاد منفذ الهجوم.

المصادر ذاتها تابعت، الأسابيع الثلاثة الأخيرة قتل خلالها جنديان وأصيب مستوطن في "بساغوت" وقتل ضابط كبير في الأغوار. ويقول ضابط رفيع في القيادة المركزية للقناة الصهيونية العاشرة، بدون شك هناك خطورة في الفترة الأخيرة ولكن لازال الحديث لا يدور عن بدء انتفاضة ثالثة بل سلسلة عمليات متواصلة لا علاقة لأي عملية بالأخرى، وهي الحجة التي يحاول قادة الاحتلال تسويقها للمجتمع الصهيوني في مسعى لطمأنته أن لا موجة منظمة من الهجمات الفلسطينيين ضد الجيش والمستوطنين، وان ما يحدث هي اعمال فردية.

ونقلت صحيفة يديعوت احرنوت الصهيونية عن ضباط كبار في جيش الاحتلال ابدوا مخاوفهم من مزيد من التصعيد في العمليات التي تستهدف الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية، مشيرة إلى أن قادة كبار في جيش الاحتلال يعتقدون بأن الارتفاع الملحوظ بعدد ونوعية الهجمات ضد الصهاينة في الضفة الغربية سواء كانوا في الجيش أو المستوطنين ناجم عن الأجواء السياسية المعتمة والتي لا أفق فيها للفلسطينيين.

وكشف ضابط صهيوني كبير عن اعتقاد الجيش بإمكانية تصاعد الأحداث لذلك فقد أعد الجيش سلسلة إجراءات يمكن أن يتخذها ليكون جاهزاً لمواجهة أي طارئ، واصفاً في الوقت ذاته الهجوم بالجرافة بالنوعي والمفاجئ.

وكان فلسطيني في العقد الثالث من عمره استشهد بنيران قوات الاحتلال الصهيوني قرب بلدة الرام في القدس المحتلة، لدى محاولته اقتحام احد معسكرات الجيش الصهيوني الواقعة إلى الشمال من مدينة القدس بجرافة كان يستقلها وفقاً للرواية الصهيونية، ما حدا بجنود الاحتلال في المعسكر إلى إطلاق النار عليه ما أدى على إصابته بجروح خطرة استشهد على إثرها.

يذكر أن شقيق لشهيد استشهد بالطريقة ذاتها قبل أعوام حينما حاول مهاجمة مجموعة من جنود الاحتلال على احد الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس المحتلة.

غزة.. تحريض صهيوني على المقاومة

إلى ذلك وفي ظل المخاوف التي تعتري كيان الاحتلال من انفجار قادم، بدأ جيش الاحتلال في شن موجة جديدة من التحريض على غزة ومقاومتها، وقال الفلسطينيون ان جيش الاحتلال بدأ بالاتصال على أرقام الهواتف والجوالات في قطاع غزة محرضاً على المقاومة الفلسطينية خاصة على خلفية النفق الأخير الذي تم كشفه أخيراً.

وجاء في الرسالة وفقاً لمتلقيها من سكان قطاع غزة: جيش الاحتلال يحذركم من الانصياع لأوامر حماس الإرهابية والاقتراب منها، واعلموا أن حركة حماس تنفق ملايين الدولارات على الأنفاق التي تؤدي إلى أعمال عدائية وإرهابية على كيان الاحتلال. ابتعدوا عنها واعلموا أن هذه الأموال من حقكم وكان يجب أن تنفق في مشاريع البنية التحتية والتعليم والصحة. هذه الأموال من حق سكان قطاع غزة الأبرياء العزل الذين تقودهم حماس إلى المجهول.

قيادة جيش الاحتلال الصهيوني

ويرى المتابعون للشأن الفلسطيني أن قادة الاحتلال يشعرون بغيظ كبير، وينظرون بخطورة أكبر بعد اكتشاف النفق الذي أقامته المقاومة الفلسطينية بين حدود غزة والداخل الفلسطيني، خصوصاً وان النفق شكل حتى رغم اكتشافه ضربة جديدة لنظرية الأمن الصهيوني التي عجزت عن اكتشاف النفق رغم مرور أشهر على البدء في بنائه.

ويحذر الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم من أن التهديدات الصهيونية لغزة هذه المرة قد تكون جدية، ووفقاً لإبراهيم فإن حكومة الاحتلال تدرك جيداً أن الهدف من إقامة هذا النفق الاستراتيجي هو لشن هجمات ضد الاحتلال، واختطاف جنود ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين، لذا تمت دعوة السفير الأمريكي في كيان الاحتلال دان شابيرو لزيارة النفق المكتشف من أجل التحريض ضد المقاومة وتجنيد الإدارة الأمريكية لشن عدوان جديد على القطاع، أو القيام بعمليات عسكرية محددة وموضعية على الأقل.

وفاء الأحرار.. وعود بتكرار المشهد

وجاء اكتشاف النفق في وقت يحيي فيه الفلسطينيون ذكرى صفقة وفاء الأحرار وإطلاق سراح أكثر من ألف أسير فلسطيني مقابل إطلاق سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليط والذي أسرته المقاومة من خلال نفق أقامته على الحدود الشرقية للقطاع، حيث شكلت لصفقة حينها إنتصاراً للمقاومة الفلسطينية وهو ما يخشى الاحتلال من الوقوع في الفخ ذاته، وفي ذكرى وفاء الأحرار قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة ان المقاومة ستسعى بكل الوسائل الممكنة من أجل الإفراج عنهم، مضيفاً أن شاليط لم يكن الأول ولن يكون الأخير، وان صفقة وفاء الأحرار لم تكن البداية لكنها الأكثر إيلاماً للعدو ولن تكون الأخيرة وما النفق الأخير إلا بارقة أمل اخرى.

وأكد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد، أن صفقة وفاء الأحرار شكلت نقلة نوعية في أداء المقاومة الفلسطينية في تخطيطها وتنفيذها وإداراتها بهذا الشكل المتقن والمميز.

وأسرت كتائب القسام ولجان المقاومة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط في عملية الوهم المتبدد، وفيها تم اقتحام لموقع كرم أبو سالم العسكري شرق رفح جنوب قطاع غزة في 25 يونيو 2006.