تظاهرات باليمن تحذر من مخططات صهيوأمريكية لإثارة الفتنة الطائفية
Nov ٠٨, ٢٠١٣ ٢٢:٣٦ UTC
-
تظاهرات باليمن تحذر من المخططات الصهيوامريكية الرامية للفتنة الطائفية
تحت شعار "إفتعال الأزمات والصراع ورفده بالأجانب مخطط أمريكي" خرج في عدد من مدن اليمن في مسيرات رفضاً للفتنة الطائفية وأعمال التقطع والنهب التي يقوم بها تجار الحروب ومفتعلو الازمات وقطاع الطرق المؤدية الى محافظة صعدة.
ففي العاصمة صنعاء تظاهر الالاف في مسيرة جابت عدداً من شوارعها، رفع المشاركون خلالها لافتات ترفض الفتنة الطائفية والمذهبية وكذا الدعوات التكفيرية، وتدعو الى وحدة الصف امام العدو الحقيقي للامة الاسلامية بدلاً من اقتتال المسلمين فيما بينهم.
وفي المسيرة التي شهدت تفاعلاً من قبل بعض المكونات الثورية ردد المشاركون شعارات أكدت رفضها لكل تلك الأعمال والمخططات الجارية في المنطقة بشكل عام وفي اليمن على وجه الخصوص، معتبرين ان ذلك مخطط أمريكي تنفذه عناصر تكفيرية بعناوين طائفية ومذهبية، ومن هذه الشعارات التي رددها المتظاهرون "الفتنة الطائفية صناعة امريكية"، "من سمح للاجانب هم عشاق المناصب".
كما دان المتظاهرون أعمال التقطع والنهب والسلب والاعتداء على الآمنين في الطرقات واستهداف أبناء الجيش والأمن وضرب خطوط الكهرباء وأنابيب النفط وغير ذلك من أشكال الفساد وافتعال الأزمات في المشتقات النفطية وغيرها والاستئثار بالوظيفة العامة والاستحواذ على خيرات البلد ومقدراته، مجددين رفضهم للتدخلات الخارجية وانتهاك سيادة البلد، وإدانة القبول بتواجد عناصر أجنبية مسلحة بطرق غير مشروعة ما يشكل خطراً على اليمن وأهلها ويهدد أمنها واستقرارها وسلمها الإجتماعي.
عدنان الكبسي، احد المشاركين في المسيرة قال "لاذاعة طهران": ان ثمة دولاً اقليمية تنفذ السياسة الصهيوامريكية في اليمن من خلال دعمها للقوى التكفيرية وادخال اليمن في اتون صراعات طائفية، مضيفاً ان اليمنين سيتصدون لكل هذه المحاولات التي تستهدف امن واستقرار ووحدة اليمن.
كذلك الامر في محافظة صعدة التي شهدت خروج عشرات الالاف من ابناء المحافظة الذين عبروا عن صمودهم ووقوفهم في وجه تلك المخططات الصهيوامريكية مهما كلفهم الثمن، داعين ما تسمى بحكومة الوفاق الى تحمل مسؤوليتها في تأمين الطرقات.
كما اكد المحتجون، ان ثورة الشباب السلمية ستظل الضامن الوحيد المدعوم بوعي الشعب ويقظته والكفيل بإعادة الامور إلى نصابها وتحرر البلد من قوى الهيمنة والتسلط والارتهان والعمالة.
بيان المسيرة الجماهيرية تلقت "اذاعة طهران" نسخة منه، قال ان الفساد المنظم والعبث الممنهج والفوضى المخطط لها إنما يعبر عن مشاريع خارجية تدار بأياد داخلية لا يبالي أصحابها بحرمة الدم والأرض والعرض ولا يهتمون بمآسي الإنسان اليمني والأمة ومعاناتها، فهي قوى تخون وطنها وتفرط في أماناتها وتنقاد لأحقادها وتقدم مصالحها على مصالح الوطن والمواطن.
واضاف البيان، "اننا نؤكد لهذه القوى القبلية العسكرية ومن معها ومن يقف وراءها أنها لن تظل في غيها دون حسيب أو رقيب يقف في وجهها ويقمع شهوتها للسلطة والثورة وأطماعها في الحكم على أنقاض البلد وجراحات أبنائه ويتصدى لمساعيها المحمومة للحصول على مكاسب سياسية من خلال إذكاء الصراعات وإشعال الحروب وتغذيتها وافتعال الأزمات واصطناعها.
يأتي هذا فيما تشهد منطقة دماج بمحافظة صعدة هدوءاً نسبياً بعد تمكن اللجنة الرئاسية من ايقاف اطلاق النار.
وكان الاستاذ صالح هبرة نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني، قد طالب رئيس الجمهورية اليمنية بتحديد موقف من الحصار المفروض على صعدة وسفيان من قبل اولاد الاحمر، وتسليم بعض المواقع العسكرية التابعة للجنرال علي محسن للتكفيرين والاجانب، مضيفا ان استمرار الحصار المفروض على صعدة قد يدفع بأطراف اخرى لاتخاذ نفس الاسلوب في محافظات اخرى، وبالتالي يتم فصل كل محافظة عن الاخرى وعن العاصمة.
وأكد، ان هذه الاعمال ستحول اليمن الى دويلات وهذا كله سيدخل اليمن في اتون فوضى تلتهم كل اواصر المحبة والتعايش الذي هو حال اليمنيين. كما حذر نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني في تصريحات اعلامية، من خطورة ما اقدم عليه الجنرال علي محسن من تسليم بعض المواقع العسكرية التابعة له للجماعات التكفيرية الاجنبية.
وفي سياق ما أفرزه الصراع في دماج تلقى مركز بدر العلمي الذي يرأسه الدكتور مرتضى المحطوري تهديدات من القاعدة نشرتها صحيفة الوسط اليمنية عن "أن تنظيم القاعدة جاد في تهديده بضرب كيانات داعمة للحوثيين في العاصمة"، وسمى مركز بدر العلمي وكذا أسماء، منهم علي البخيتي الناطق الرسمي باسم الحوثيين في مؤتمر الحوار بتلقي التهديد.
وقال شهود عيان: ان قوات الامن الخاصة قامت اثناء خطبتي الجمعة بالاعتداء على مركز ومسجد بدر العلمي واطلاق الرصاص الحي على المسجد وإرعاب المصلين، واضاف شهود عيان، انهم شاهدوا جيباً مدنياً واربعة أطقم عسكرية حاولت مداهمة المركز لسلب سلاح المكلفين بحماية مسجد ومركز بدر.
كلمات دليلية