غزة المحاصرة.. تهديدات صهيونية متجددة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i98630-غزة_المحاصرة.._تهديدات_صهيونية_متجددة
هل تمهد الغارة التي شنتها طائرات الحرب الصهيونية على أهداف شمال قطاع غزة الطريق أمام عودة مسلسل الغارات الصهيونية والتي قد تحمل معها نذر مواجهة جديدة على جبهة غزة المهددة بالانهيار في ظل استمرار التوغلات الصهيونية لحدودها الشرقية والشمالية التي ترى فصائل المقاومة الفلسطينية خروقات للتهدئة المعمول بها على جبهة غزة في أعقاب حرب الثمانية العام 2012.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٩, ٢٠١٣ ٠٠:١٧ UTC
  • طائرة صهيونية اثناء قصفها لقطاع غزة- ارشيف
    طائرة صهيونية اثناء قصفها لقطاع غزة- ارشيف

هل تمهد الغارة التي شنتها طائرات الحرب الصهيونية على أهداف شمال قطاع غزة الطريق أمام عودة مسلسل الغارات الصهيونية والتي قد تحمل معها نذر مواجهة جديدة على جبهة غزة المهددة بالانهيار في ظل استمرار التوغلات الصهيونية لحدودها الشرقية والشمالية التي ترى فصائل المقاومة الفلسطينية خروقات للتهدئة المعمول بها على جبهة غزة في أعقاب حرب الثمانية العام 2012.



وهي خروقات تقول الفصائل أنها لن تصمت عليها طويلاً وربما كانت الصواريخ التي تستهدف المستوطنات المتاخمة لغزة جزءاً من رسائل المقاومة للمحتل الذي يواصل تهديداته وتوعداته لغزة وفصائلها.

وهدد وزراء ومسؤولون صهاينة بتنفيذ عملية عسكرية على غزة، تشكل ضربة قاسية للبنى التحتية للتنظيمات المقاومة، وحذر وزير شؤون الاستخبارات يوفال شطاينتس، من أبعاد تكرار قصف القذائف الصاروخية باتجاه ما يطلق عليها مستوطنات غلاف غزة.

وقال، إنه إذا استمر أو تصاعد إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة، فلن يكون هناك مناص من حسم الأمور هناك عاجلاً أم آجلاً. واستبعد شطاينتس، التوصل إلى تفاهمات مع غزة عبر قنوات دبلوماسية ومفاوضات مع الجانب الفلسطيني"، مشدداً على أن "تكرار إطلاق الصواريخ على كيانه سيجلب ضربة قوية على غزة .

ورغم إعلان الجيش الصهيوني البدء في تقليص قواته على الحدود مع غزة تنفيذاً لقرار اتخذته وزارة الحرب الصهيونية بسحب الحراسة من محيط المستوطنات المتاخمة لحدود غزة، وهو ما أثار غضب المستوطنين، إلا أن ذلك لا يعني عودة الهدوء هنا، فالجيش أصدر تعليماته إلى المستوطنين في محيط المجلس الإقليمي عسقلان المحاذي لقطاع غزة، بعدم الاقتراب من الحدود أو القيام بأعمال زراعية قرب السياج الأمني خشية تعرضهم لصواريخ أو الاستهداف من قبل المقاومة الفلسطينية.

وتؤكد المقاومة الفلسطينية في ردها على التهديدات الصهيونية، أنها على أتم الجاهزية والاستعداد للتصدي لأي عدوان صهيوني قد يقدم عليها الاحتلال في أي لحظة، محذرة المحتل من ارتكاب أي حماقة ضد غزة لان ذلك سيكلفه كثيراً وان المواجهات التي سبقت ستكون بمثابة نزهة بالنسبة لما ينتظر الاحتلال خلال أي مواجهة قادمة، فالمقاومة تقول أنها قادرة على قلب الموازين وخلق توازن الرعب من جديد مع المحتل.

لكن السؤال هنا عما إذا كانت تهديدات الاحتلال والتعليمات الجديدة على حدود غزة تنذر بقرب اندلاع موجة جديدة من المواجهات، يقول المختص في الشأن الصهيوني عامر خليل، ان الاحتلال الصهيوني لن يخترق الهدوء في قطاع غزة بعملية عسكرية واسعة خاصة في ظل ترقب الاحتلال للتطورات السياسية التي يعيشها الشرق الأوسط.

وأضاف خليل، ان الاستخبارات الصهيونية تُدرك أن المقاومة في غزة على استعداد أمني وعسكري أكبر مما كانت عليها خلال حرب الأيام الثمانية فهي تسلحت بكامل العتاد العسكري التي فقدته أيام المعركة الأخيرة وأي عملية عسكرية واسعة النطاق على غزة ستؤثر بشكل كبير في كيان الاحتلال خاصة مع توازن قوة الردع التي شكلتها المقاومة.

وقال خليل: إن أي معركة جديدة ستؤثر في الداخل الصهيوني وخاصة على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسلب لآن المعركة القادمة ستشهد تغيرات كبيرة في التكتيكات والاستراتيجيات لدى المقاومة الفلسطينية والدليل على ذلك اكتشاف الاحتلال الصهيوني نفق المقاومة داخل الأراضي المحتلة، ودعا خليل في الوقت ذاته، المقاومة في غزة إلى التوحد والتنسيق فيما بينها للرد على أي اعتداء صهيوني لأن التوحد يشكل قوة وقدرة وتأثير أكبر على العدو، قائلاً، ان على المقاومة أن تكون على استعداد كامل لأن العدو لا يؤتمن وفي أي لحظة ربما نشهد معركة جديدة.