غزة.. جدار المقاومة يكسر شوكة المحتل
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i98746-غزة.._جدار_المقاومة_يكسر_شوكة_المحتل
أكدت المقاومة الفلسطينية وعلى ضوء التصعيد الصهيوني الأخير والذي أدى إلى استشهاد أربعة نشطاء من كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، أن المواجهة التي نشبت على حدود خان يونس65 الشرقية جنوب قطاع غزة حملت معها رسالة واضحة وصريحة لكيان الاحتلال والذي يمعن في تهديداته وتوعداته لغزة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠١, ٢٠١٣ ٢٣:٥٤ UTC
  • المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة
    المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة

أكدت المقاومة الفلسطينية وعلى ضوء التصعيد الصهيوني الأخير والذي أدى إلى استشهاد أربعة نشطاء من كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، أن المواجهة التي نشبت على حدود خان يونس65 الشرقية جنوب قطاع غزة حملت معها رسالة واضحة وصريحة لكيان الاحتلال والذي يمعن في تهديداته وتوعداته لغزة.



وجاء في الرسالة التأكيد على استعداد المقاومة للتصدي لأي عدوان صهيوني وردعه، حيث أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش، أن المقاومة الفلسطينية سجلت في معركة خان يونس صفحة جديدة من صفحات المجد والإشراق والبطولة عندما تصدت لقوات الاحتلال التي توغلت في الأراضي الفلسطينية.

وشدد القيادي البطش، على أن العدو عليه أن يفهم جيداً أنه من غير المقبول أن نقتل أو نحرق وتهدم بيوتنا وحدنا فإن بيوت العدو ستهدم وتحرق برصاص المقاومة الفلسطينية.

وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري: ان رسالة المقاومة من خلال التصدي للمحتل على حدود خان يونس تؤكد أن غزة ستكون جحيماً على المحتل في حال فكر العودة إلى غزة من جديد، مؤكداً حق المقاومة في الدفاع عن نفسها وشعبها.

وقالت لجان المقاومة الشعبية: ان معركة خان يونس تشكل درساً قاسياً ومؤلماً للعدو الصهيوني الذي يحاول العبث على حدود قطاع غزة، محذرة العدو الصهيوني من مجرد التفكير بالعدوان ضد قطاع غزة، "فالمعركة لن تكون على أبواب غزة بل ستقرع المقاومة خلالها كل الحصون الصهيونية المتهالكة على امتداد فلسطين المحتلة".

أنفاق غزة والعجز الصهيوني

وكان أربعة فلسطينيين استشهدوا في غارتين متفرقتين لقوات الاحتلال على الشرق من مدينة خان يونس، فيما أصيب خمسة من ضباط وجنود الاحتلال في مواجهات ليلية استمرت حتى ساعات الصباح الليلة قبل الماضية، وهي مواجهة زادت من مخاوف الاحتلال الصهيوني مما تعد له المقاومة خلال أي مواجهة قادمة قد تندلع في أي وقت وسط إقرار بأن أي مواجهة لن تكون كسابقاتها، وتتسع دائرة المخاوف في ظل ما يسميها الاحتلال حرب الأنفاق التي تنتظره على حدود غزة، وهو ما كشف النقاب عنه النفق الذي اكتشفه جيش الاحتلال الشهر الماضي ولازالت تصورات الصهيوني لو كتب له النجاح تثير ذعر المجتمع الصهيوني وإرباك المنظومة الأمنية لكيان الاحتلال والتي أقرت بفشلها في مواجهة الأنفاق الفلسطينية.
 
ونقلت القناة العاشرة للتلفزيون الصهيوني عن ضابط كبير في قيادة المنطقة الجنوبية قوله إن الجيش يواجه فشلاً ذريعاً في مواجهة ظاهرة الأنفاق التي تحفرها فصائل المقاومة وبالذات حماس لتنفيذ عمليات ضدها. وقال الضابط الكبير إن الجيش مضطر إلى إرسال قوات المشاة للبحث عن عيون تلك الأنفاق، مشيراً إلى أن التقديرات تشير إلى قيام حماس بحفر العديد من الأنفاق لتنفيذ عمليات كبيرة، حسب قوله.

وأوضح، ان حماس تستغل فترات الهدوء في التدريب وتطوير قدراتها القتالية استعداداً لجولات قتال قادمة، مشيراً إلى أن حماس تماهي تجارب تنظيمات مثل حزب الله. وعن مواجهات الليلة قبل الماضية على حدود خان يونس، قال الضابط: انه لو دخل الجنود النفق لحدث كارثة كبيرة بعد أن قام المقاتلون الفلسطينيون بتفخيخ أجزء من النفق وتفجير.
 
بلفور بداية المؤامرة

ويأتي التصعيد الصهيوني في وقت يحيي فيه الفلسطينيون الذكرى السادسة والتسعين لوعد بلفور المشؤم والذي فيه أعطى من لم يملك وطن لمن لا يستحق، والذي معه أسس لنكبة الفلسطينيين ومعاناتهم المتواصلة، وفي الذكرى يشدد فلسطينيون على رفضهم المطلق لوعد بلفور، واعتبروه جريمة ضد الإنسانية وظلماًتاريخياً أوقعته قوة استعمارية انتدبت على فلسطين، فأحدثت انقلاباً جغرافياً وسياسياً في المنطقة.

ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بريطانيا -لوعدها الاستعماري- إلى الاعتذار للشعب الفلسطيني، وتحمل المسؤولية تجاه ما لحق بالشعب الفلسطيني من جرائم وظلم تاريخي، مؤكدة أن المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية تقع على بريطانيا والاستعمار الأوروبي عما لحق بالشعب الفلسطيني من ظلم وإجحاف تاريخي بحقوقه المادية والمعنوية، مشيرة إلى أن الامبريالية الأمريكية والعالمية الراعية للمشروع الصهيوني في فلسطين، مازالت تتنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وجدد المجلس الوطني التأكيد على التمسك بالثوابت الفلسطينية غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وهي الحقوق التي بدأ الاعتداء عليها منذ 96 عاماً في سابقة لم يشهد لها التاريخ، والمتمثلة بوعد بلفور الاستعماري الذي سلب الأرض من أصحابها الشرعيين ومنحها لغيرهم من الدخلاء.