اهتمامات الصحف الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i98852-اهتمامات_الصحف_الجزائرية
طالعتنا الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الثلاثاء بالعناوين التالية: "أمين عام حزب الأغلبية يخوض معركة ضد الخصوم" و"الدولة عازمة على احترام وعودها"، و"حملة كراهية ضد جزائريين في فرنسا"، إضافة إلى "تجدد المعارك اللسانية بين الجزائر والرباط".
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٤, ٢٠١٣ ٢٣:٣٧ UTC
  • الصحف الجزائرية
    الصحف الجزائرية

طالعتنا الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الثلاثاء بالعناوين التالية: "أمين عام حزب الأغلبية يخوض معركة ضد الخصوم" و"الدولة عازمة على احترام وعودها"، و"حملة كراهية ضد جزائريين في فرنسا"، إضافة إلى "تجدد المعارك اللسانية بين الجزائر والرباط".



سعداني يواجه حربا في "الجبهة"

بعنوان "أمين عام حزب الأغلبية يخوض معركة ضد الخصوم"، كتبت صحيفة (الخبر): أن عمار سعداني أمين عام حزب "جبهة التحرير الوطني"، صاحب الأغلبية بالجزائر، يواجه معارضة شديدة من طرف عشرات القياديين في الحزب بسبب ما وصفوه "حملة استعداء يخوضها ضد مؤسسات الدولة".

وقال 130 عضوا بـ"اللجنة المركزية" (أعلى هيئة في الحزب ما بين مؤتمرين) في لائحة شديدة اللهجة، أنهم "يتبرَأون وينددون بالمواقف والتصريحات المعلنة باسم الحزب والتي تجرَأ صاحبها على استهداف مؤسسات حساسة في الدولة"، في إشارة إلى تصريحات نارية، تقول "الخبر"، أطلقها أمين عام الحزب عمار سعداني الأسبوع الماضي، ضد جهاز المخابرات العسكرية، إذ قال: "الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بصدد الإسراع بإجراء إصلاحات دستورية قبل عام 2014، لإنهاء دور جهاز المخابرات كلاعب مؤثر في السياسة".

وقال سعداني أيضا: "ستضع الإصلاحات الدستورية تعريفات واضحة لأدوار جهاز الأمن والجيش (..) وعهد تدخل الجهات صاحبة النفوذ في السياسة، انتهى لأن بوتفليقة يريد بناء دولة مدنية". وتابع "ستخرس الإصلاحات وكذلك الانتخابات المقبلة الذين يشوهون سمعتنا من الخارج.. لن يكون في وسعهم القول بأن الجنرالات يحكمون الجزائر".

وزير الاتصال يقدم عرضا إيجابيا عن الصحافة

وتحت عنوان "الدولة عازمة على احترام وعودها"، نقلت صحيفة (ليبرتيه) الفرنكفونية، عن وزير الإتصال عبد القادر مساهل، قوله: ان القانون العضوي المتعلق بالإعلام الذي صدر العام الماضي في سياق ما سمي بـ"قوانين الإصلاحات"، "أعطى مهنة الصحافة المكانة التي يستحقها، عندما ضمن للصحفي الحق في الوصول إلى مصادر الخبر، وضمن حق المواطن في الإعلام".

وقالت الصحيفة: ان الوزير قدم عرضا "ورديا" عن أوضاع مهنة الصحافة، بمناسبة حفل نظم بالعاصمة دعي إليه مهنيو القطاع احتفاء بـ"اليوم الوطني للصحافة"، فقد ذكر أن قانون الإعلام "حقق تقدما هاما في مجال الممارسة الإعلامية، فقد ألغى عقوبة سجن الصحافيين وكفل للمواطن حق الطعن في حالات القذف والمساس بحياته الشخصية، تماشيا مع المعايير الدولية المعمول بها في المجال"، مشيراً إلى أن "الإصلاح القانوني الذي أدخلناه على الصحافة، وفَر ضمانات كافية للممارسة المهنية الحرَة وفي أحسن الظروف".
 
حملة كراهية ضد جزائريين في فرنسا

صحيفة (المساء) الحكومية، تناولت في مقال بعنوان "اليسار الفرنسي يتنكر للجزائريين"، حملة الكراهية التي يتعرض لها فوزي لمداوي مستشار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ووزيرة العدل كريستين توبيرا، ورموز ما يعرف بـ"التنوع" في فرنسا، ووصف ذلك بحملة كراهية ضد الأجانب غير مسبوقة، يقودها اليمين المتطرف بواسطة كتابات في جدران الأحياء الشعبية بفرنسا، وبالرمز النازي المعقوف.

وقالت الصحيفة: ان لمداوي، وهو من أصل جزائري، استهدف بحملة إعلامية مسعورة بعد صدور مقال في اسبوعية "شارلي إيبدو"، التي تمارس "الاسلاموفوبيا" منذ سنوات. اما توبيرا التي تنحدر من مستعمرة المارتينيك فقد تم تشبيهها بـ"القرد" ووصفت بأقبح النعوت من طرف طفلة في الـ10 سنوات. فيما وصف النائب الاشتراكي باتريك مينوتشي، سيناتور منطقة "بوش دي رون" سامية غالي بـ"العربية" على سبيل الشتم والإهانة، بعد ان تم سلب فوزها المعلن بنتائج الانتخابات الابتدائية بمرسيليا.

واستمرت حملة الكراهية والحقد، حسب الصحيفة،  ضد كل ما هو أجنبي، خاصة إذا كانت أصوله عربية ومغاربية، لتطال أمين خياري مدير عام القطب الجامعي "ليوناردو دو فينسي" الذي حرمته رئاسة الحكومة من المنصب الذي وعدته به وزيرة الخضر، سيسيل دوفلو، ويتمثل في مدير مؤسسة تهيئة شارع الدفاع بباريس. وأضافت "المساء": "من الواضح ان حملة الكراهية، استهدفت ما يعرف بـ"رموز التنوع" المعروفين بمسارات مشهود لها بالتفوق العلمي والكفاءة، غير أنهم يمنعون من الوصول إلى المناصب العليا في الدولة التي باتت حكرا على الأعيان الاشتراكيين".

تجدد المعارك اللسانية بين الجزائر والرباط

من جهتها، نقلت صحيفة (الفجر) عن عمار بلاني المتحدث باسم الخارجية الجزائرية، أن الجزائر "ليست طرفا في نزاع الصحراء الغربية ولكن لديه موقف ثابت (من النزاع) ينسجم مع الشرعية الدولية ومستلهم من مساره التاريخي الخاص به"، في إشارة إلى أن الجزائر كانت أرضا مستعمرة (1830-1962)، مثل الصحراء اليوم.

وذكر بلاني في بيان حصلت عليه "الفجر"، أن وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي، "قدم مبررات واهية لاستدعاء سفير المغرب بالجزائر للتشاور، عندما قال أن الجزائر ابتعدت عن الحياد (في نزاع الصحراء)، كما تحدث عن تصعيد في موقف الجزائر خاصة ما يتعلق بمراقبة أوضاع حقوق الانسان في الصحراء المحتلة، بواسطة آلية مستقلة".

وبعنوان "تجدد المعارك اللسانية بين الجزائر والرباط"، قالت الصحيفة: "تبادل المسؤولون في الجزائر والمغرب تصريحات حادة الاربعاء في الايام الأخيرة، على خلفية خطاب الرئيس بوتفليقة، الذي قرأه وزيره العدل في أبوجا بنيجيريا الاسبوع الماضي، تضمن دعوة لإنشاء آلية مستقلة لمراقبة حقوق الانسان في الصحراء. واعتبرت الرباط ذلك عملا عدائيا ضدها واستدعت سفيرها بالجزار للتشاور. وردت الجزائر على هذا القرار بوصفه "حملة متعمدة وتصعيدا ينمان بكل وضوح عن الممارسة المعروفة، التي ترمي إلى إضفاء طابع ثنائي على مسألة تقع تحت مسؤولية الأمم المتحدة.