الصحف السورية.. الانتخابات شأن سيادي ولا علاقة لأي دولة به
Mar ١٦, ٢٠١٤ ٠١:٢١ UTC
-
الصحف السورية
أكدت الصحف السورية الصادرة اليوم، أن الانتخابات في سورية شأن داخلي لا علاقة لأي بلد في العالم شأن به. وانتقدت في مقالات إفتتاحية محاولات واشنطن التدخل في موضوع تلك الانتخابات كما أكدت على أهمية العلاقة بين الشعب والجيش والقائد في مواجهة كل ما يحدق بسورية.
جرعات دعم
وقال صحيفة "تشرين" الرسمية: إن الشعب المقاوم يعرف ماذا دبر لبلده من محاولات تدمير وتمذهب وتقسيم.. مضيفة، ها هو يفتح الأفق واسعا في مواجهة المخطط الصهيوني – الأمريكي الذي عوّل عليه اقزام المنطقة من أدوات التنفيذ، فكانت السنوات العجاف الثلاث من عمر ربيع أقتاتت على أرواح الشهداء وآلام الأمهات الثكالى، وعويل الأطفال وإنسانية الإنسان في عالم فقد إنسانيته، ومجتمع دولي فقد قيمته في بورصة حقوق الإنسان التي ركبها كما أراد لها مدمروها.
وقالت "تشرين" في مقال كتبته رئيسة التحرير رغداء مارديني: إن سورية ترى موضوع الانتخابات شأن داخلي يحدده الدستور، ولا مجال لتعطيل ما تقرره الدولة السورية حتى ولو أقلق العالم كله.
هذه أمريكا
ووجهت صحيفة "الثورة" الحكومية، نقدا حادا للسياسة الامريكية وتدخلها بالشؤون السورية. وقالت في مقال إفتتاحي: إن أمريكا قوية لأنها عدوانية، وعدوانيتها ليست فقط في حاملات الطائرات والصواريخ، بل في "قفازاتها الناعمة" وعجزها ليس فقط في ترددها الظاهر، بل في ما يتراءى للبعض ضعفا فيها!.
وتابعت متسائلة: من قال لكم أن أمريكا تهتم لنظام سياسي أو لحقوق إنسان؟ ألم تدمر بـ "قفازاتها الناعمة" في سورية ما تعجز عن تدميره حتى بالصواريخ والطائرات.. ومع ذلك فإنشغالها بالتمييز بين معتدلي المعارضة ومتطرفيها في سورية لا يزال جاريا!!.
الشعب والجيش والقائد
بدورها تناولت صحيفة "الوطن" الخاصة، علاقة الجيش بالشعب بالدولة التي تترسخ يوما بعد آخر في سورية. وقالت في مقال إفتتاحي: إن الرئيس بشار الأسد اعاد بكلمات بسيطة ومعبرة جداً تذكير المسؤولين السوريين بأهمية التضامن والتشارك ومد اليد للأخر والعمل معا بمحبة وتآخ ومسؤولية تجاه الفرد والوطن، لتخرج سورية من أزمتها أكثر قوة وصلابة مما كانت عليه قبل ثلاثة أعوام ومما بقيت عليه طوال الحرب التي شنت عليها ولا تزال.
وخلصت "الوطن" في مقال كتبه رئيس التحرير الى أن السوريين جميعهم يداً بيد لا غالب لهم. والسوريون ايديهم كانت وستبقى ممدوة لكل من يريد إلتقاطها من أجل رفعة سورية ونصرتها، ويداً بيد مع الرئيس الأسد والجيش والشعب والدولة، ستنتصر سورية، وستخرج من نفقها وسيكتب التاريخ عن أسطورة اسمها الشعب السوري وجيشه ودولته، وتعود سورية لتولد من جديد حرة قوية سيدة كما أرادها كل من ضحى من أجلها.
كلمات دليلية