إهتمامات الصحافة اليمنية
Nov ٢٧, ٢٠١٣ ٠٠:١٧ UTC
-
الصحف اليمنية
أولت الصحافة اليمنية الصادرة يومنا هذا الاربعاء، اهتماماً كبيراً بالأحداث الجارية على المستوى المحلي، ولعل أهمها التطورات الأمنية التي يشهدها عدد من مدن البلد الذي يشهد انفلاتاً امنياً غير مسبوق، كما تناولت الصحف التطورات السياسية الجارية في مؤتمر الحوار الوطني.
ضبط السلاح
البداية من صحيفة (الصحوة) التابعة لحزب التجمع اليمني للاصلاح، والتي ذكرت بأن قيادة وزارة الداخلية اليمنية وجهت قوات الأمن الخاصة وشرطة الدوريات وأمن الطرق وكذا شرطة العاصمة صنعاء بضبط أي مسلح ليس لديه ترخيص حمل سلاح موقع من وزير الداخلية، وإحالته للإجراءات القانونية. ونقل مركز الإعلام الأمني التابع للداخلية، تأكيد قيادة الداخلية في توجيهها بأنه لا استثناء لأي مسلح وأنه يجب التعامل مع المتخلفين على حد سواء، مشيدة بالنتائج التي حققتها خطة تعزيز الأمن والإستقرار بالعاصمة صنعاء، ومطالبة في الوقت نفسه الوحدات الأمنية والعسكرية المشاركة في تنفيذ الخطة ببذل المزيد من الجهود لتجنيب العاصمة صنعاء مظاهر الإخلال الأمني المختلفة حفاظاً على أمنها واستقرارها باعتبارها حاضرة اليمن.
مخاوف الشارع
اما صحيفة (الجمهورية) الرسمية، فقد تناولت تقريراً مفصلاً حول عودة المغتربين اليمنيين المرحلين من السعودية، وجاء التقرير مع ترحيل ما يزيد عن ألفي مغترب يمني كل يوم ووصولهم إلى أكثر من 80 الف مغترب كما تتحدث الأرقام. وتزداد مخاوف الشارع اليمني من الآثار السلبية التي قد يتعرض لها ما تبقى من إجمالي مليوني مغترب يمني «بحسب التقديرات الرسمية»، يحدث هذا وسط تحذيرات من تداعيات ونتائج عودة المُرحلين على الأوضاع الاقتصادية في البلد، وتوقعات بحدوث حالة من عدم الاستقرار، وارتفاع وتيرة الجريمة المنظّمة سواء على مشارف الحدود، او على صعيد التوتر والصراع المحلي بين الأطراف السياسية والدينية. (الجمهورية) درست بعض القراءات والتحليلات الخاصة بهذا الشأن وأوردتها في سياق هذا التحقيق.
كارثة اقتصادية
توقع خبراء إقتصاديون أن تكون خسائر اليمن جراء عودة ما يُقارب من 200 ألف مغترب "مرحل" من المملكة العربية السعودية، أكثر من 17 مليار و500 مليون ريال شهرياً. وقالوا لصحيفة (الثورة) الرسمية، انه إذا ما احتسب متوسط الدخل الشهري لكل عائد من المملكة بمبلغ 1500 ريال سعودي، فإن اليمن ستكون حرمت 306 ملايين و900 ألف ريال سعودي شهريا، أي ما يعادل 80 مليون دولار. ونقلت الصحيفة عن مصدر بوزارة المغتربين أن إجمالي من عادوا من السعودية منذ انتهاء المهلة التصحيحية الأولى وحتى 20 نوفمبر الجاري وصلوا إلى أكثر من 200 ألف عامل. وبحسب نفس المصادر، فإنه بعد انتهاء المهلة الأولى في 15 يونيو الماضي عاد ما يقارب 130 الف عامل، فيما بلغ عدد العائدين منذ انتهاء المهلة التصحيحية الثانية في 30 أكتوبر الماضي 74 ألف و606 عمال حتى يوم 20 من شهر نوفمبر الحالي.
إستبداد وديكتاتورية
صحيفة (اخبار اليوم) اليومية، ذكرت أن القيادي الحراكي الجنوبي البارز عضو لجنة الـ"16" بفريق القضية الجنوبية المنبثق عن مؤتمر الحوار الوطني ورئيس المجلس الوطني للمؤتمر الوطني لشعب الجنوب اللواء الركن خالد أبو بكر باراس، اكد أن قرارات رئيس هيئة رئاسة مؤتمر شعب الجنوب وعضو الـ"16" بالحوار رئيس فريق القضية الجنوبية محمد علي أحمد، تجاه زملائه في مؤتمر شعب الجنوب وقياداته وتجاه الموقف من الحوار، هي قرارات ناتجة عن حالة نفسية قلقة بنوع من التخبط الذي قصم عرى التفاهم والقيادة الجماعية لمكون الحراك في الحوار ومؤتمر شعب الجنوب وحتى قضية الشعب الجنوبي. كما أوضح القيادي باراس، ان قرارات "بن علي" ومواقفه تعكس طبائع الاستبداد والديكتاتورية.
خلافات جنوبية جنوبية
صحيفة (مأرب برس) الشهيرة تناولت تقريراً ذكرت فيه أنه لاتزال الخلافات (الجنوبية – الجنوبية) بين أعضاء مؤتمر الحوار عن مكون الحراك هي السمة الأبرز مع كل تحركات المكون منذ انطلاق أعمال مؤتمر الحوار مارس الماضي، مضيفة ان هذه الخلافات انعكست سلباً في توحيد الرؤية الجنوبية تجاه مستقبل الدولة القادمة وشكلها.
ويشهد مكون الحراك انقساماً حاداً بين فصائله، حيث يدعي كل فصيل أنه الممثل الوحيد والشرعي لأبناء الجنوب.
وقالت الصحيفة: ان تلك الخلافات اشتدت في الآونة الأخيرة بين الفصيل الحراكي الذي يترأسه محمد علي أحمد رئيس فريق القضية الجنوبية، والذي يصر على حق الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته، وبين المكون القيادي الآخر ياسين مكاوي الذي يوصف بالأكثر مرونة في تعامله مع الرؤى المطروحة في لجنة (8+8) حول شكل الدولة القادمة وعدد الأقاليم.
كلمات دليلية