اهتمامات الصحف الجزائرية
Dec ٠٢, ٢٠١٣ ٢٣:٢٨ UTC
-
الصحف الجزائرية
"مطالب جاب الله تجاه السلطة" و"انتصار جديد للقضية الصحراوية"، و"متى يكون للجمهورية مفتيا؟" و"نصائح وزير الشؤون الدينية"، هي العناوين البارزة في الصحف الجزائرية الصادرة اليوم الثلاثاء.
شروط جاب الله لنزاهة الانتخابات الرئاسية
طالعتنا صحيفة (الجزائر نيوز) بمقال رئيسي في طبعة الثلاثاء، عنوانه "مطالب جاب الله تجاه السلطة"، حمل اقتراحا من زعيم التيار الاسلامي المتشدد عبد الله جاب الله، للطبقة السياسية يدعو فيها إلى عدم تقديم مرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة، "حتى يبقى بوتفليقة مرشحا وحيدا". وقال جاب لله للصحيفة: إن المشاركة في الاستحقاق "في ضوء المعطيات الحالية يكرَس الرداءة ويشجَع التجاوزات من طرف السلطة، ولن يخدم بناء الديمقراطية".
وذكر جاب الله، بشأن الخروج الميداني المكثف للوزير الأول سلال إلى الولايات وما إذا كان يوافق من يرى أن سلال يخوض حملة مسبقة لصالح ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رابعة: "هم يقومون (الموالون للرئيس في السلطة) بهذا العمل عشية كل استحقاق. الوزير الاول والوزراء يقومون بهذا العمل، والولاة يتواصلون مع الزوايا الدينية والجمعيات ويكتبون بيانات تروَج للرئيس وتمجَد أفعاله". وقال أيضا أن "انشغال هؤلاء وهمَهم أن يستمر بوتفليقة واللوبي الذي كوَنه في السلطة. هؤلاء لا تحفظ مصالحهم إلا ببقائهم في السلطة".
وعن المؤشرات الدالة على ترشح الرئيس للانتخابات رغم تردي حالته الصحية، قال جاب الله للصحيفة: "التغيير الذي أدخله على الحكومة، يثبت أنه راغب في الترشح. فقد وضع شخص من اوليائه على رأس المجلس الدستوري، وعيَن في الداخلية آخر من اوليائه أيضا، وهي كلها مؤشرات على ان التحضير للانتخابات يسير لصالحه". واوضح، ان سلامة المترشح الصحية "ينبغي أن تكون شرطا للترشح وان يتم التثبت من ذلك في ملف الترشح، ولكن هذا الجانب لا يؤخذ بعين الاعتبار عندما يتعلق ببوتفليقة وبمرشح السلطة عموما".
نزاع الصحراء يعود إلى الواجهة
من جهتها نقلت صحيفة (المسار المغاربي) عن وزارة الخارجية أنها "تشيد باعتماد اللجنة الرابعة بالأمم المتحدة، مشروع قرار حول نزاع الصحراء توصي من خلاله الجمعية العامة، بدعم مسار التفاوض بغية التوصل الى حل سياسي عادل ودائم، يقبله الطرفان ويفضي الى تقرير مصير الشعب الصحراوي".
ونشرت الصحيفة مقالا عنوانه "انتصار جديد للقضية الصحراوية"، ذكرت فيه أن عمار بلاني المتحدث باسم وزارة الخارجية، أوضح أن مشروع القرار "يؤكد من جديد على أولوية المبدأ المركزي المتعلق بتقرير المصير، ويأتي مطابقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة. كما يؤكد مسؤولية المنظومة الأممية في ضمان تسوية هذه المسألة (نزاع الصحراء)، في ظل احترام الحق الثابت لشعب الصحراء الغربية في تقرير المصير".
وأوضح بلاني، حسب الصحيفة، ان الجزائر "تعتبر كل محاولة لإدراج نزاع الصحراء الغربية في سياق مغاير، أو طرح مغاير لمبدأ تصفية الاستعمار، لن يزيد سوى في تعطيل تسويته ويقوض الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي السيد كريستوفر روس".
يشار إلى أن مسألة الصحراء التي تسمم العلاقات بين أكبر بلدين مغاربيين، تم التطرق إليها في نقاشات اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، التي تناولت قضايا تصفية الاستعمار في 16 إقليما غير مستقل. وشارك في النقاش الدول الأعضاء في المنظومة الأممية والمجتمع المدني الدولي.
بوتفليقة يتجاهل تعيين مفت للجمهورية
وحول عنوان "متى يكون للجمهورية مفتيا؟"، كتبت صحيفة (الشروق)، أن من الأمور التي لم ينجزها الرئيس بوتفليقة في سنوات حكمه الخمس عشرة الثلاث هو عدم تعيينه مفت للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. لقد تساءل الناس عن المانع الذي منع بوتفليقة من فعل ذلك وانتهوا إلى ثلاثة احتمالات، هي: إما أن الرئيس ومستشاريه لا يعرفون فقهاء الجزائر. وإما أنه لا يوجد فقهاء في الجزائر.. وإما أن بوتفليقة لا يقدر هذا المنصب حق قدره"..
وأفادت الصحيفة المحسوبة على التيار الاسلامي: "إن الدين في الإسلام هو النصيحة، كما صح عن رسولنا الأمين، ولذلك فإننا نستسمح الأخ بوتفليقة في أن ننصح له بلفت نظره إلى شخصية يمكنها أن تملأ هذا المنصب وتفيض. وما نظن ان بوتفليقة في مكانه يستنكف أن يلفت مثلنا نظره، وقد علمنا القرآن الكريم أن نبي الله سيدنا سليمان عليه السلام الذي آتاه الله عز وجل ملكا لا ينبغي لأحد من بعده تواضع وألقى السمع إلى حيوانين صغيرين، أحدهما يدب على الغبراء (نملة)، والآخر يحلق في جو السماء (هدهد)".
وأضافت الصحيفة بطريقة ساخرة: "إن الشخص الذي ندل عليه بوتفليقة ليوليه منصب مفتي الجمهورية الجزائرية هو من أقرب الناس إليه، وأكثرهم مودة ووفاء له، حتى إنه اصطفاه مديرا لحملتيه الانتخابيتين الثانية والثالثة، وائتمنه على ما جعله الله سبب كل شيء حي، وهو الماء ثم جعله أكبر وزرائه فعينه رئيسا للوزراء وبالتالي فهو محل ثقته، إنه الأخ عبد المالك سلال".
انتشار الايدز يثير قلق وزير الشؤون الدينية
أما صحيفة (البلاد) فقد طالعتنا بمقال عنوانه "نصائح وزير الشؤون الدينية"، تناول تصريحات وزير الاوقاف بوعبد الله غلام الله جاء فيها أن "السبيل للوقاية من مرض هو التقرب من المولى عز وجل". ودعا أئمة المساجد والمرشدات الدينيات إلى تقريب المواطنين من الله لتفادي الوقوع في المعاصي التي تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه".
ونقلت "البلاد" عن الوزير قوله: أن "فئة الشباب تقع كثيرا في معصية الزنا التي انجر عنها الكثير من الإصابة بمرض الإيدز"، واعتبر الوزير، أن المساجد هي النواة للحد من انتشار هذه الآفة والوباء الخطير في وسط المجتمع، مشيرا إلى أن المسجد ملك للمجتمع وهو الذي يتولى تربيته، ويملك دورا هاما في دفع الضرر عن المواطن عن طريق التوعية الدينية.
وطالب غلام الله، الأئمة بعدم الخوض في أمور علمية وطبية خارج اختصاصهم والاكتفاء بالخطاب الديني الدعوي. وفي سبيل تخفيف الضغط على الشباب ومنعهم من الانحراف، ذكر غلام الله أن السلطات في عدة ولايات من الوطن قامت بتزويج 60 شابا، والتكفل بمصاريف الزواج، في انتظار استكمال العملية في باقي المناطق.
كلمات دليلية