خبير: إجتماع فيينا تكملة للإتفاق النووي بين ايران والدول الست
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i100012-خبير_إجتماع_فيينا_تكملة_للإتفاق_النووي_بين_ايران_والدول_الست
عقد في فيينا عصر امس إجتماع خبراء سياسيين وماليين من ايران ومجموعة خمسة زائد واحد لمتابعة تطبيق إجتماع جنيف النووي، وشدد المراقبون على أهمية هذا الإجتماع وأشاروا أن هذا الإجتماع يأتي لتفعيل تطبيقات إتفاق جنيف. لمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الخبير بالشؤون الإيرانية السيد حميد كلشريفي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٩, ٢٠١٣ ٢٣:٠١ UTC
  • خبير: إجتماع فيينا تكملة للإتفاق النووي بين ايران والدول الست
    خبير: إجتماع فيينا تكملة للإتفاق النووي بين ايران والدول الست

عقد في فيينا عصر امس إجتماع خبراء سياسيين وماليين من ايران ومجموعة خمسة زائد واحد لمتابعة تطبيق إجتماع جنيف النووي، وشدد المراقبون على أهمية هذا الإجتماع وأشاروا أن هذا الإجتماع يأتي لتفعيل تطبيقات إتفاق جنيف. لمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الخبير بالشؤون الإيرانية السيد حميد كلشريفي.



المحاور: السيد حميد كلشريفي ما هي أهمية وأبعاد الإجتماع بين الخبراء النوويين بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد؟

كلشريفي: نعلم أن هناك إتفاقاً بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد والآن هناك الحديث عن المسائل الجانبية للإتفاق لرسم الحل النهائي بين الطرفين لهذا أعتقد أن ما يجري الآن هو تكملة للإتفاق السابق وفي هذه الجلسة ستكون الكثير من المسائل والقضايا التي يجب عليها الحديث عنها وأعتقد أنه مسار طويل في هذا الإتجاه.

المحاور: السيد حميد كلشريفي ما طرح الآن في هذا الإجتماع بأنه سيكرس الحل المطلوب للجوانب التقنية والفنية في الإتفاق النووي. ماذا تقولون؟

كلشريفي: يجب أن نقول بأن الملف النووي الإيراني هو ملف معقد ونعلم الكثير من عدم الثقة بين الطرفين وكذلك شكوك حول نوايا الطرف الآخر، ايران تقول إنه كان هناك عدم إلتزام من الجانب الغربي وبالأخص الولايات المتحدة بشأن القضايا الرئيسية لهذا أعتقد أن هذا المسار سيكون صعباً للطرفين ولكن الكثير يعولون بأنه سيكون هناك حل نووي بين الطرفين لجدية الطرفين للوصول لحل ما حول هذه القضية ليكون الطرفان رابحان في المفاوضات، لهذا أعتقد أن هناك بعض النقاط الإيجابية يتحدث عنها الطرفان ونعلم جيداً أن ايران استطاعت أن تنتزع أمراً مهماً من الأطراف الغربية في الإتفاق الأول وهو حق ايران في التخصيب بشكل رسمي وهذا يعطي طابعاً دبلوماسياً في هذا الإطار، وإيران تستطيع أن تلغي جميع العقوبات الأممية التي وضعت على ايران لتواصل برنامجها النووي. لهذا إنما يجري الآن من الناحية الفنية هي تكملة لما جرى في الإتفاق الرئيسي الذي جرى وحصل بين الطرفين في الأسابيع الماضية.