خبير: المعارضة تلقينية وترفض وصف ما يحدث في سوريا إرهاباً
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i100069-خبير_المعارضة_تلقينية_وترفض_وصف_ما_يحدث_في_سوريا_إرهاباً
أستأنفت في جنيف جولة جديدة من المحادثات بين وفد الحكومة السورية والإئتلاف المعارض بحضور الموفد الدولي الأخضر الابراهيمي، في وقت تستعد موسكو تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن مكافحة الإرهاب في سوريا. هذه المعطيات تحدثنا بها مع المستشار بمركز الدراسات الاستراتيجية في دمشق الدكتور فائز عز الدين.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٢, ٢٠١٤ ٢٣:٢٦ UTC
  • وفدالحكومة السورية برئاسة مساعد وزي رالخارجية فيصل المقداد
    وفدالحكومة السورية برئاسة مساعد وزي رالخارجية فيصل المقداد

أستأنفت في جنيف جولة جديدة من المحادثات بين وفد الحكومة السورية والإئتلاف المعارض بحضور الموفد الدولي الأخضر الابراهيمي، في وقت تستعد موسكو تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن مكافحة الإرهاب في سوريا. هذه المعطيات تحدثنا بها مع المستشار بمركز الدراسات الاستراتيجية في دمشق الدكتور فائز عز الدين.



المحاور: الدكتور فائز عز الدين كيف تصف الجولة الثانية من مفاوضات "جنيف2" حتى الآن؟ وهل ترى تغير في موقف المعارضة بخصوص المرحلة القادمة؟

عز الدين: حتى هذه اللحظة لم يطرأ شيء على مواقف المعارضة لأنها ليست مواقفاً لها. المعارضة لا موقف لها وليس لديها إرادة حرة وليس لديها قرار، المعارضة تلقينية يلقنها الأمريكان و"الإسرائيليون" والأوروبيون وهي تكرر ما تلقنت لذلك حتى الآن لا توافق على أن في سوريا إرهاب ولا توافق على أن الشعب السوري تدمرت حياته المادية والاقتصادية والمعاشية ولا توافق على أن كل شيء يجب أن يعود للشعب السوري ويقرر فيه، لا توافق على شيء يمكن أن يقال عنه توافق فيما يعني جنيف1. هم يريدون فقط أن يقفزوا الى البند الثامن لكي يستلموا السلطة، هم آتون فقط وبظنهم كأنهم منتصرو حرب وحرس الدولة مدعم لهم وآتون ليزيحوه عن السلطة ويأتون الى سوريا على الدبابات او الباصات الأمريكية او السيارات. المعارضة حتى هذه اللحظة تتطرف ولا كأن الواقع في سوريا يغاير ما تحلم به وبأوهامها السياسية السخيفة.

المحاور: الدكتور عز الدين، موسكو تستعد لطرح مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن مكافحة الإرهاب في سوريا. هل تتوقع النجاح لهذا القرار أم أن الفريق الآخر سيصوّت ضده؟

عز الدين: نعم هم حاولوا من بداية جنيف الثاني في الجلسة الأولى أن يقدموا اللافتة الانسانية على أي بند من بنود جنيف. جنيف يبدأ بالإرهاب على الأقل اذا كان اسمه مصطلحاً مقاومة العنف المتبادل، فالإذعان بهذا العنف المتبادل في 30/6/2012 الآن أصبح إرهاباً موجوداً ولا يستطيع أي عاقل على الإطلاق وصاحب نظر أن يتنكر له لذلك هم حاولوا أن يطرحوا المسألة الانسانية من اجل أن يخلقوا شروطاً جديدة مغايرة لجنيف بمعنى أن المسألة الآن هي مسألة عدد من الناس محتجزين في حمص القديمة ونحن يجب أن نصل اليهم ويجب على الدولة السورية أن تعطي طرقاً آمنة يعني الجيش السوري يوفر لهم طرقاً آمنة ولا يجوز أن تعتبر هذه الطرق من سيادة الجمهورية العربية السورية، اذن هم في سياراتهم يدورون الأحياء التي يدخلونها فلا تعرف الدولة ما الذي أدخلوه الى هذه الأحياء وماذا اخرجوا منها. هذه لا تمس السيادة فقط بل تمس كل قيم الإستقلال في سوريا. الآن الإتحاد الروسي يحاول أن يقدم البند الأول في جنيف على أنه ليس مقاومة عنف بل هو مقاومة الإرهاب الذي يحدث في سوريا ويهدد الأمن والسلم الدوليين. بطبيعة الحال كما أن الإتحاد الروسي أفشل تمرير القرار الأول أكيد أمريكا ستفشل تمرير القرار الثاني.