خبير: زيارة لافروف لطهران لتنسيق الجهود لاحلال الامن بالمنطقة والعالم
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i100088-خبير_زيارة_لافروف_لطهران_لتنسيق_الجهود_لاحلال_الامن_بالمنطقة_والعالم
أسفرت زيارة وزير الخارجية الروسي لطهران عن تفاهم مشترك بخصوص العديد من الملفات الساخنة الإقليمية والدولية، خصوصاً البرنامج النووي الإيراني والملف السوري. حول نتائج هذه الزيارة وتداعياتها حاورنا الخبير السياسي والإستراتيجي حكم أمهز.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٢, ٢٠١٣ ٠١:٢٩ UTC
  • الرئيس الايراني مستقبلاً الوزير الروسي في طهران
    الرئيس الايراني مستقبلاً الوزير الروسي في طهران

أسفرت زيارة وزير الخارجية الروسي لطهران عن تفاهم مشترك بخصوص العديد من الملفات الساخنة الإقليمية والدولية، خصوصاً البرنامج النووي الإيراني والملف السوري. حول نتائج هذه الزيارة وتداعياتها حاورنا الخبير السياسي والإستراتيجي حكم أمهز.



المحاور: السيد حكم أمهز ما الذي رشح عن زيارة وزير الخارجية الروسي لطهران، وما هي أهم المكاسب التي تحققت على ضوء هذه الزيارة؟

أمهز: أهم ما يقال عن زيارة لافروف الى ايران هو التنسيق الكبير بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا حيال تطورات الشرق الأوسط تحديداً فيما يتعلق بالموضوع النووي وموضوع "جنيف 2" أي الملف السوري. لقد لاحظنا أن التنسيق مهم جداً بين الطرفين حتى أن الضيف الروسي قال إن التنسيق بين الطرفين هو من أجل السلام في كل العالم وليس بمنطقة محددة.

المحاور: السيد حكم أمهز وماذا عن التعاون الروسي الإيراني في مجال تعزيز السلم والأمن في المنطقة وفي العالم؟

أمهز: في الملف السوري أعتقد أن لافروف حمل المواقف الدولية لإيران وفيما يتعلق بمشاركتها في مؤتمر "جنيف 2". هناك نقطة مهمة جداً نقلها لافروف وهو الموقف السعودي بعد أن زار بندر بن سلطان، روسيا ولقاءه لافروف والمسؤولين الروس، طبعاً كل هذه نقلها خاصة مايتعلق بالملف النووي. طبعاً الملف النووي هو الملف الأكثر حساسية بالنسبة لإيران ونقل لافروف الموقف الروسي من هذه النقطة وموضوع التعاون المستمر بين الطرفين، ومن ناحية اخرى التنسيق بين ايران وروسيا هو مهم فيما يتعلق بمسألة الأمن والإستقرار في المنطقة، وايضاً كما أشرت على المستوى الدولي فالموقف الروسي والموقف الإيراني استطاع خلال الفترة الماضية أن يضبط الوضع الأمني والإستقرار في المنطقة من خلال الموقف المتعلق بالأزمة السورية حيث إستطاعا أن يلجم التهديدات الأمريكية والغير أمريكية للتدخل في سوريا وايضاً هذا الموقف الذي منع التهديدات الأمريكية حيال البرنامج النووي. ونحن نعلم ولو نتخيل ولا سمح الله لو حصل ضربة لإيران او لسوريا حجم أضرار وتداعيات هذا العدوان على المنطقة، لو حصل لتخيلنا أهمية هذا التنسيق الإيراني والروسي وطبعاً مع ما يؤيدهما من محورهما التابع لمحور المقاومة والممانعة.