عبد الوهاب: النظام البحريني مستعد لبيع البحرين للبقاء على كرسي الحكم
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i100297-عبد_الوهاب_النظام_البحريني_مستعد_لبيع_البحرين_للبقاء_على_كرسي_الحكم
أكدت حركة أنصار ثورة الرابع عشر من فبراير أن البحرين ستبقى حرة مستقلة ذات سيادة، رافضة خطاب الملك البحريني حول الإستعداد للإنضواء تحت مقترح سعودي باتحاد بلدان مجلس التعاون. حول احتفاء الشعب البحريني بيوم الشهداء وتصعيد التظاهرات السلمية المضادة للنظام حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي البحريني السيد جواد عبد الوهاب.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٧, ٢٠١٣ ٢٣:٤١ UTC
  • إنطلقت مسيرات تحت شعار إحياء يوم الشهداء في هذا اليوم
    إنطلقت مسيرات تحت شعار إحياء يوم الشهداء في هذا اليوم

أكدت حركة أنصار ثورة الرابع عشر من فبراير أن البحرين ستبقى حرة مستقلة ذات سيادة، رافضة خطاب الملك البحريني حول الإستعداد للإنضواء تحت مقترح سعودي باتحاد بلدان مجلس التعاون. حول احتفاء الشعب البحريني بيوم الشهداء وتصعيد التظاهرات السلمية المضادة للنظام حاورنا الإعلامي والمحلل السياسي البحريني السيد جواد عبد الوهاب.



المحاور: السيد جواد عبد الوهاب، ما أهم فعاليات يوم الشهداء وما الرسائل المراد إيصالها للسلطة من خلالها؟

عبد الوهاب: فعاليات يوم الشهداء إنطلقت يوم امس تحت شعار إحياء يوم الشهداء في هذا اليوم وكانت المسيرات وقطع الطرق وكان الهدف هو المنامة وقد تظاهر المئات من الشبان في هذا اليوم في العاصمة المنامة، وكان الهدف هو كسر حصار المنامة من خلال إحياء يوم الشهداء الذين ضحوا من اجل قضية البحرين. كسر حصار المنامة هو ضربة موجهة للنظام الذي راهن على أن الجماهير لا تستطيع أن تصل الى المنامة إلا أن شباب الثورة في هذا اليوم خرقوا هذا الحصار وتغلبوا على كل العوائق التي وضعها النظام في منع الجماهير من الوصول الى المنامة.

المحاور: السيد عبد الوهاب، الملك أعرب عن استعداده للإتحاد مع باقي دول مجلس التعاون وإنشاء قيادة عسكرية موحدة. ما الذي يجعل الشعب البحريني يرفض هكذا إتحاد؟

عبد الوهاب: أولاً قضية الإتحاد التي يعلن عنها النظام هي للهروب من استحقاقات الثورة ومطالب الثورة اصلاً وهو مستعد أن يبيع البحرين فقط في محاولة منه للبقاء على كرسي الحكم. لذلك ما عدا البحرين والسعودية، التي تريد أن تبتلع البحرين، وهي التي وافقت على هكذا مشروع، بقية دول الخليج (الفارسي) رفضت هذا المشروع إيماناً منها بأن المملكة السعودية تريد أن تهيمن على هذه المنطقة. خاصة في هذا الوقت الذي يُعد إنحداراً للدور السعودي في المنطقة والهزائم التي توالت منذ حرب تموز في لبنان عام 2006 ولحد الآن، هزمت السعودية في أفغانستان، والعراق، ولبنان، وباكستان وسوريا، وهي الآن تخسر موقعها في البحرين إن شاء الله.