محلل: فض ساحات القاعدة وداعش بالأنبار مطلب عشائري
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i100339-محلل_فض_ساحات_القاعدة_وداعش_بالأنبار_مطلب_عشائري
دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الجيش الى تسليم مدن محافظة الأنبار الى الشرطة ومواصلة زخم عمليات ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة في صحراء المحافطة. للمزيد من تسليط الأضواء على تطورات الأوضاع في العراق حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد عباس الموسوي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٣١, ٢٠١٣ ٢٣:٢٥ UTC
  • صورة من سابقة من ساحة اعتصام الرمادي
    صورة من سابقة من ساحة اعتصام الرمادي

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الجيش الى تسليم مدن محافظة الأنبار الى الشرطة ومواصلة زخم عمليات ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة في صحراء المحافطة. للمزيد من تسليط الأضواء على تطورات الأوضاع في العراق حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد عباس الموسوي.



المحاور: السيد عباس الموسوي، تعاون عشائر الأنبار في إزاحة ساحات الإعتصام هل سيستمر لإعادة الأمن والإستقرار في المحافظة خاصة بعد أن وجه المالكي الجيش بالإنسحاب من المدن وتسليمها للشرطة؟

الموسوي: بالتأكيد إستجابة الجيش العراقي والأجهزة الأمنية العراقية لفض ساحات القاعدة وداعش في الأنبار هي كانت إستجابة لدعوة وجهتها عشائر الأنبار، والموضوع أن عشائر الأنبار عانت الكثير من هؤلاء التكفيريين من تحويلها الساحات الى ساحات ابتزاز وقتل وتفخيخ للسيارات، ولذلك المطلب الأساس كان مطلب من العشائر ومن القيادات الدينية لإنهاء هؤلاء التكفيريين. هو كان إتفاق بين العشائر والأجهزة الأمنية على فض الإشتباك وبعدها يتم سحب الجيش العراقي من المدن لأن مسؤولية الجيش العراقي هو محاربة القاعدة خارج المدن وعندما طهرت هذه الساحات من القاعدة بالتأكيد الجيش العراقي سوف ينسحب، ولا خيار لكل أبناء الشعب العراقي غير التعاون مع الحكومة المركزية والأجهزة الأمنية العراقية لأن هذه الأجهزة تمثل كل العراقيين، ودعنا نترك الكلام من بعض الطائفيين الذين يتكلمون ويتهمون الجيش العراقي بأنه يميل الى جهة، الجيش العراقي متكون من كل أبناء الشعب العراقي وداخل الجيش العراقي لا توجد هذه الدعايات المدفوعة خليجياً من داعش وغيرها.

المحاور: السيد عباس الموسوي، التأييد الشعبي والعشائري الواسع للعملية العسكرية في الأنبار هل سيتسبب في عزل النواب المستقيلين سياسياً؟

الموسوي: قضية النواب المستقلين تنقسم الى نوعين، قسم انجبر وحاول المزايدة، حاله حال الآخرين، لأنه يدرك جيداً أن التحرير الذي وصل الى مناطق هو بحاجة أن يواكب هذا التحرير. يعني حتى موقف السيد صالح المطلك لأنه موقف واضح وعندما يريد أن يشخص موقفه كانت رسالة واضحة الى كل المزايدين أنه لن أكون كبشاً للفداء مرة ثانية لذلك هو طلب من الجيش ومن هذه المجموعة أن تستقيل تماماً من البرلمان. الشارع العراقي بدأ يفهم جيداً ويدرك جيداً ويعرف جيداً أن القاعدة وغيرهم من الممولين واليوم ما كشفته الأجهزة الأمنية العراقية من تبادل الرسائل تلفونياً بين أحمد العلواني وبين بندر بن سلطان (السعودي) هو دليل واضح على أن هذه المجموعات تسيّر مخابراتياً ومفتوح لها مخابراتياً. الشارع العراقي بدأت الأمور تتضح لديه ولكن مع كل الأسف التحريض الطائفي الموجود من خلال بعض الفضائيات ومن خلال بعض مواقع الانترنت يشد العصب الطائفي عند البعض، ولكن بدأت المراهنات على أن سيتفكك هذا الحلف بين هؤلاء والتكفيريين.