محلل: الشعب العراقي يعقد الآمال على العمليات العسكرية بالأنبار
Dec ٢٤, ٢٠١٣ ٢١:٥٠ UTC
-
يواصل الجيش العراقي عمليات واسعة في صحراء الانبار
يواصل الجيش العراقي عمليات واسعة في صحراء الأنبار حيث دمر معسكرين للإرهابيين وقتل أعداداً كبيرة منهم. وفي شمال العراق إعتقل الجيش خلال عملية أمنية أربعة عناصر من تنظيم داعش، وصادر كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد. الكاتب والمحلل السياسي العراقي الأستاذ ماجد الظاهر تحدث لإذاعتنا حول عمليات الجيش العراقي المتواصلة في الأنبار.
المحاور: فيما تواصل القوات العراقية عملياتها العسكرية الواسعة في صحراء الأنبار، نجا وزير الدفاع من اعتداء على موكبه في ذات المنطقة. في المجمل كيف ترى هذه العمليات الشاملة وذلك بعد فترة من التراخي التي شهدها التعاطي الحكومي مع الإرهابيين؟
الظاهر: فعلاً، المراقبون يرون أن هذه العمليات جاءت متأخرة. فقد تمادى الإرهابيون في عملياتهم وفي بناء قواهم خلال الفترة الماضية في المناطق الغربية للبلاد، لكن رغم ذلك فإن الأمر لم ينته والحمد لله. الآن الحكومة بادرت الى هذه العمليات واتخذت هذا الإجراء الحاسم بحق الإرهابيين. العملية التي تعرض لها وزير الدفاع هي مسألة طبيعية من هؤلاء الذين لا يريدون للعمليات العسكرية أن تستمر ويحاولون ضرب كل الجهد العسكري باتجاه قواعدهم. على كل حال نحن نأمل أن تستمر هذه العمليات. وحقيقة الشعب يبني عليها آمالاً كبيرة، لأن الإرهاب تمادى بطغيانه وبأعماله الإجرامية. والعمليات العسكرية الجديدة هي موضع أمل الشعب العراقي وكذلك القوى السياسية الخيرة، والمراقبون ينظرون اليها نظرة إيجابية وبتفاؤل.
المحاور: نعم طيب السيد ماجد الظاهر، ولكن بعض المراقبين ربطوا هذا التصعيد العسكري ضد الإرهابيين وتصريحات المالكي المؤخرة في هذا المجال بقوة الى استحقاقات الإنتخابات المقبلة بعد بضعة أشهر. أنتم كيف تقرأون الموقف؟
الظاهر: الحقيقة هذه الآراء لا ينجو منها أي عمل في الوقت الحاضر حتى وإن كانت مصيرية، لذلك من الممكن أن نسمع الكثير من هذه الآراء والتصريحات وبعض ما يقوله السياسيون هنا وهناك. لكن هي ضرورية جداً وإن جاءت متأخرة ويؤخذ عليها، والحكومة مؤاخذة على التأخير، خاصة قيادة القوات المسلحة مؤاخذة على التأخير، ولا يمكن السكوت عنها حتى ولو دخلت الإنتخابات. هذه قضية مهمة جداً والشعب ينتظرها، ولا يمكن أن يترك الإرهابيون ويعملون ما يحلو لهم ولابد من القضاء عليهم، لأن الشعب ضاق ذرعاً والأبرياء راحوا ضحايا.
كلمات دليلية