خبير: لا برنامج مشترك بين الجماعات الإرهابية غير تدمير سوريا
Jan ١٠, ٢٠١٤ ٢٢:٤٧ UTC
-
مسلحون في سوريا
تصاعدت وتيرة الاقتتال بين الجماعات المسلحة في سوريا والتي أسفرت حسب بعض المصادر إلى سقوط أكثر من 500 قتيل، ويعزو المراقبون هذا الاقتتال الى الاختلاف في المرجعيات السياسية والفكرية. للوقوف عند هذه المعطيات حاورنا الخبير الإستراتيجي الدكتور فايز عز الدين.
المحاور: الدكتور فايز عز الدين، تشهد الجماعات المسلحة قتالاً داخياً أسفر عن سقوط عشرات بل مئات القتلى في صفوفهم. هذه الظاهرة عن ماذا تعبر وما هي انعكاساتها السياسية؟
عز الدين: هذا هو المشهد الطبيعي للمعارك الدائرة ما بين الإرهابيين أولاً والقتال بينهم او الجيش السوري ضد هذه المجموعات المسلحة فهم الآن متقاتلون فيما بينهم على اختلاف في المشارب والعقائد والمرجعيات والبرامج وايضاً هم جميعاً بالنسبة للجيش السوري غرباء دخلوا الى الأرض، والجيش مطالب بأن يحرر الأرض السورية من هؤلاءأ وبذلك المسألة عادية، قتال بينهم وقتال الجيش السوري عليهم جميعاً.
المحاور: الدكتور فايز عز الدين، ما هي طبيعة الخلافات او الاختلافات بين هذه المجاميع التي تؤدي الى هذا الاقتتال؟
عز الدين: الاختلاف بينهم هو تغاير المرجعيات، مثلاً كانت قطر وتركيا تحاول تطوير ما كان يسمى بالجيش الحر لأنه من الإخوان المسلمين، السعودية ولديها مشكلة مع التنظيم الثوري للإخوان المسلمين قامت بتصميم ما كان او ما سمته لاحقاً بالجبهة الإسلامية. ايضاً جبهة النصرة تتبع للقاعدة والظواهري له مشرب في السعودية ومشرب خارجها بالتالي ليس هنالك مشترك بينهم لا في برنامج سياسي لكي يكون للدولة السورية من وجهة نظرهم شكلاً ولا برنامج وطني لكي يكون الوطن آمناً. الذي بينهم فقط هو خلاف كيف تدمر سوريا وبأية طريقة وبأقصر الطرق. كيف يستدعون تدخلاً أجنبياً الى سوريا لكي يحسن لهم المسألة وكيف يلعبون بما يمكن لعبه او الخروج به خارج سوريا. اذاً هم ليس لديهم برنامج وطني بالضرورة يجب أن يتخاصموا ويتعادوا فيتخاصموا!!.
كلمات دليلية