خبير: مؤتمر الوحدة الإسلامية في طهران ركز على موضوع الإرهاب والتكفير
Jan ١٧, ٢٠١٤ ٢٣:٠٨ UTC
-
مؤتمر الوحدة الاسلامية الذي ينعقد في العاصمة الايرانية طهران
يواصل مؤتمر الوحدة الإسلامية أعماله في طهران بمشاركة العشرات من المفكرين والسياسيين والمثقفين حيث ركز على خطورة الفكر التكفيري على الوحدة الإسلامية وعلى مستقبل الأمة. للمزيد من تسليط الأضواء حاورنا الخبير السياسي حكم أمهز.
المحاور: السيد حكم امهز، ما هو الجديد او المميز في مؤتمر الوحدة الاسلامية المنعقد في طهران هذا العام؟
امهز: الجديد بطبيعة الحال هو طغيان موضوع الإرهاب والتكفير على هذا المؤتمر اذ أن مجمل الكلمات التي ألقيت ومجمل الإقتراحات التي طرحت ناقشت موضوع الإرهاب والتكفير الذي تعيشه الأمة الاسلامية وخاصة في الدول العربية. هذا موضوع طغى على ما عداه من قضايا أساسية تتعلق بالعالم الاسلامي وهو القضية الفلسطينية وقضية القدس وهذه القضية لم تغب بعد كلمات الإفتتاح والإقتراحات التي طرحت من قبل المسؤولين الايرانيين ومن خلال الرئيس الايراني تحديداً ومن قبل رئيس المؤتمر الشيخ محسن الاراكي، ولكن بالرغم من ذلك فإن الهاجس والخوف الذي كان مخيماً على كل الكلمات وعلى ما دار من مناقشات ثنائية وثلاثية واجتماعات داخلية في المؤتمر كان هو موضوع الارهاب والفكر التكفيري الذي يغزو المنطقة الاسلامية والعربية بشكل خاص، وايضاً ما هو الدور المطلوب لمواجهة هذا الارهاب وكيفية مواجهة الدول العربية التي تدعي أنها اسلامية في مواجهة هذا الارهاب والتكفير ايضاً.
المحاور: السيد حكم امهز، الرئيس روحاني أكد خطأ من يعتقد أنه يمكن تغيير الأنظمة عن طريق الإرهابيين. كيف تعلقون؟
أمهز: في هذا الجانب أراد أن يشير الشيخ روحاني الى نقطتين أساسيتين، النقطة الأولى أن الإرهاب ليس له دين وليس له طائفة وليس له دولة وليس له لون وكل العالم يقوم بمواجهته ولا أحد يقبل به وكل من يدعم هذا الارهاب بطبيعة الحال سواء عاجلاً او آجلاً هو منهار وهو ساقط وهو فاشل وبالتالي فإن الشعوب الإسلامية ترفضه من الأساس وهو أصلاً ليس من المنظومة الاسلامية القائمة على الرسالة السماوية التي جاء بها النبي محمد عليه الصلاة والسلام وهي التسامح والمحبة ولكل رأيه. بالتأكيد العالم الاسلامي والشعوب الاسلامية ستنبذه. فمن هنا يقول الرئيس روحاني إن هذه الدول هي واهمة وهي تظن أنها تسقط الحكومات في المنطقة ولكن بطبيعة الحال من يؤيد هذه الحكومات التي يواجهها الفكر التكفيري الوهابي الارهابي هم غالبية الشعوب العربية والاسلامية في المنطقة.
كلمات دليلية