إعلامي: على الحكومة العراقية تسمية مصادر ومنابع الإرهاب لضربها
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i101303-إعلامي_على_الحكومة_العراقية_تسمية_مصادر_ومنابع_الإرهاب_لضربها
إتهم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي دولاً عربية بالوقوف وراء الإرهاب الذي يضرب العراق، محذراً من وصول هذا الشر الى تلك الدول الداعمة له. للمزيد من الأضواء حاورنا الإعلامي العراقي السيد نزار حيدر.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٩, ٢٠١٤ ٢٢:٢١ UTC
  • رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
    رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

إتهم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي دولاً عربية بالوقوف وراء الإرهاب الذي يضرب العراق، محذراً من وصول هذا الشر الى تلك الدول الداعمة له. للمزيد من الأضواء حاورنا الإعلامي العراقي السيد نزار حيدر.


 
المحاور: السيد نزار حيدر، رئيس وزراء العراق إتهم دولاً لم يسميها بدعم الإرهاب في بلاده. ما تعليقكم على ذلك؟

حيدر: العراق في الحقيقة يمر بأزمة امنية خطرة جداً، يجب على رئيس وزراء جمهورية العراق أن يسمي مصادر الإرهاب ومنابع الإرهاب، عليه أن يسميها ويحددها ليبدأ العمل على ضربها بأي طريقة من الطرق ومن الواضح جداً فان ما قصده رئيس وزراء جمهورية العراق في إتهامه هذا هو نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية تحديداً نظام آل سعود فهؤلاء هم الذين لازالوا مصدراً لهذا الإرهاب ومصدراً لجماعات العنف والإرهاب ومازالوا يصرفون الأموال الطائلة ويوظفون الإعلام الطائفي الضخم وكذلك فتاوى التكفير وفتاوى الحقد والكراهية والقتل لتغذية ماكنة الإرهاب في العراق. لذلك أعتقد أن على السيد رئيس الوزراء وبقية المسؤولين في العراق أن يسموا هذه الدول بأسمائها ليبدأ العمل على ضربها وتأديبها بكل الطرق الممكنة واللازمة.

المحاور: السيد نزار حيدر، برأيكم لماذا تستمر السعودية بدعم الإرهاب في العراق؟

حيدر: طبعاً الأمر واضح جداً، أولاً هي تعتبر أن العراق ساحة تصفية حسابات في حرب الإرادات مع الجمهورية الاسلامية في ايران هذا أولاً، الشيء الثاني هي تعتبر العراق كذلك تصفية حسابات للأزمة في سوريا وفي لبنان كذلك على اعتبار أن نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية فشل في هذين الملفين لذلك يحاول أن يعوض عن فشله هذا بهذه الأعمال الإجرامية في العراق. الشيء الثالث يعتبر ان النظام الديمقراطي في العراق خطر دائم لبلده لأن نظام القبيلة والديمقراطية على طرفي نقيض لا يجتمعا كما يقول الشاعر. الشيء الرابع هو يحاول بدعمه للإرهاب في العراق إبعاد خطر الإرهاب وهو طبعاً خاطئ في هذا التفسير لأنه يتصور أنه يبعد الإرهاب عن بلده عندما يصدره الى بلد مثل العراق.