خبير: الثورة الإيرانية خلصت العرب من شرطي المنطقة
Feb ٠٣, ٢٠١٤ ٠٣:١٧ UTC
-
خبير: الثورة الإيرانية ثورة جميع الشعوب العربية والإسلامية المحبة للسلام
أجمع المراقبون أن الثورة الإسلامية قدمت نماذج متميزة في رؤيتها وتصديها للقوى الغربية كما أرست أسساً ثورية كبحت جماح الغرب والكيان الصهيوني. لقراءة إنجازات الثورة الإسلامية وتألقها على المستوى العالمي حاورنا الخبير بالشؤون الدولية الدكتور حازم نور الدين.
المحاور: الدكتور حازم نور الدين، ما هي برأيكم أهم الإنجازات التي قدمتها الثورة الإسلامية خلال عمرها المديد؟
نور الدين: إنتصار الثورة الإسلامية في ايران كان فاتحة عصر في المنطقة عموماً، والثورة الإيرانية ليست ثورة الشعب الإيراني فقط وإنما هي ثورة طالت المناخ السياسي بكامله في المنطقة. أولاً خلصت العرب مما كان يسمى بشرطي الخليج (الفارسي) الذي يساند "اسرائيل" ضدهم وتخلصوا ايضاً من سياسات الشاه الذي كان لا ينظر الى مصالح ايران بمقدار ما كان ينظر الى السياسات الأمريكية التي ينفذها وكان حليفاً "لاسرائيل"، فكانت على سبيل المثال المنطقة العربية فيها "اسرائيل" من الغرب والشاهنشاهية من الشرق وتركيا من الشمال والسعودية من الجنوب فكأن المنطقة محاصرة تماماً، حين أتت الثورة الإيرانية وأفرجت تماماً عن الأمة العربية والإسلامية وفتحت أبوابها للتضامن مع العراق وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين، ما يعني الصراع ضد الصهيونية، بمعنى اخذت السفارة "الإسرائيلية" من الصهيونية وأعطتها لفلسطين كموقف يجب أن يسجله العرب والمسلمون للثورة الإسلامية الإيرانية. لو لم تكن هذه الثورة الإسلامية لما كانت (إيران) حليفة للعرب والمسلمين من اجل تحرير القدس وبالتالي لما كانت تنضم الى هذه المسؤولية بالصراع العربي الإسلامي ضد الصهيونية وضد الاستكبار الدولي الذي تقوده امريكا وأوروبا وتحتل به أراضي عربية.
المحاور: الدكتور حازم نور الدين، ما هي برأيكم النظرة الكلية والرؤية العالمية التي قدمتها تجربة الثورة الإسلامية في ايران؟
نور الدين: الثورة الإسلامية الإيرانية هي ثورة لجميع الشعوب العربية والإسلامية وجميع الشعوب المحبة للسلام وأعطت من وهجها وتألقها الإجتماعي والإقتصادي والسياسي، وأعطت من بناء القوة ما جعل الإقليم برمته يشعر بأنه بلد استعاد قوته الحقيقية المبنية على الموقف الإسلامي الإيماني المؤمن اولاً بالله ورسله وثانياً تحرير الأرض من أيدي الصهيونية.
كلمات دليلية