محلل عراقي: إرادة الشعب أقوى من الإرهاب ولايمكن إختراقها بسهولة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i101929-محلل_عراقي_إرادة_الشعب_أقوى_من_الإرهاب_ولايمكن_إختراقها_بسهولة
أمهل محافظ الأنبار المسلحين في مدينة الفلوجة سبعة أيام لإلقاء السلاح ضمن مبادرة لإنهاء المعارك الدائرة منذ أكثر من شهر. تطورات الشأن العراقي وخاصة السجال المستمر في محافظة الأنبار ناقشناها مع الكاتب والمحلل السياسي السيد حسن الموسوي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٨, ٢٠١٤ ٢٣:٢٣ UTC
  • مسلحو تنظيم داعش في الفلوجة
    مسلحو تنظيم داعش في الفلوجة

أمهل محافظ الأنبار المسلحين في مدينة الفلوجة سبعة أيام لإلقاء السلاح ضمن مبادرة لإنهاء المعارك الدائرة منذ أكثر من شهر. تطورات الشأن العراقي وخاصة السجال المستمر في محافظة الأنبار ناقشناها مع الكاتب والمحلل السياسي السيد حسن الموسوي.



المحاور: السيد حسن الموسوي، أمهل محافظ الأنبار المسلحين في مدينة الفلوجة أسبوعاً لإلقاء السلاح ورفض أي تفاوض مع تنظيم داعش الإرهابي. ما هي قراءتكم لهذا الموضوع؟

الموسوي: في الواقع هذا الموضوع وهذا الأمر جاء بعد جهود من مجلس محافظة الأنبار بالتعاون مع العشائر والقبائل في المنطقة أنه لا ريب من أن تساند السلطة الشرعية وأن تقف الى جانب القوات المسلحة لأن هذه المنطقة والجزء الحيوي من العراق يجب أن يكون جزء من اللحمة العراقية، لأن الجميع أدرك الآن في هذه المنطقة من عشائر، قبائل، افراد مدى خطورة الإرهاب وانكشف كما قلت هو مشروع للقتل مدعوم إقليمياً ومدعوم دولياً.
 
المحاور: السيد حسن الموسوي كيف تقيمون التعاون بين العشائر العراقية والجيش العراقي في مواجهة التنظيمات الإرهابية؟

الموسوي: أنظر الى هذا التعاون على أنه الجهد الذي يجب أن يمثل الإرادة الشعبية العراقية وبالتالي هذا الخيار ولا خيار لأفراد هذه القبائل وأبناء هذه المنطقة إلا التوحد مع بقية أجزاء العراق. أنا أقرأ ذلك على أن الإرادة الوطنية أقوى من إرادة الإرهاب، انا أقرأ ذلك على أن الوحدة الوطنية العراقية والنسيج الإجتماعي العراقي لا يمكن إختراقه بسهولة، ربما تبدو فيه نتوءات هنا وهناك ولكن بالمحصلة النسيج الإجتماعي العراقي الذي أساسه التعايش في هذا البلد على مستوى الدين المشترك والإرث والتاريخ والحضارة والتطلع نحو المستقبل لا يمكن بسهولة إستغلاله بحالات معينة او عند بروز واقع معين او مشاكل معينة بإتجاه خدمة اجندات الإقليم او بعض الدول الإقليمية او خدمة الإستكبار او خدمة اجندة تريد للمنطقة الصراع بين مكوناتها وبالتالي إشاعة القتل والدماء.