خبير: جولة جنيف 2 الجديدة مواصلة لقضايا مهمة وصعبة ومعقدة
Feb ٠٩, ٢٠١٤ ٢٢:٤٦ UTC
-
المشاركون في مؤتمر جنيف 2 بسويسرا- ارشيف
وصل الوفد السوري الرسمي برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم إلى جنيف للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات المقررة الإثنين مع وفد المعارضة. للوقوف عند هذه التداعيات حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد فائز عز الدين.
المحاور: الدكتور فائز عز الدين، على اعتاب انطلاقة الجولة الثانية لمؤتمر "جنيف 2" ما هي توقعاتكم لما يمكن أن يتمخض عن هذا المؤتمر؟
عز الدين: لا يجوز النظر تقويمياً على المؤتمر أنه ناجح او فاشل، المؤتمر هو مواصلة لقضايا مهمة وصعبة ومعقدة تماماً. اولاً الوفد السوري المفاوض وفد مفوض بينما الوفد المقابل ليس له تفويض، بالتالي قراره من الجانب الأمريكي الأوروبي "الإسرائيلي" التركي السعودي. المسألة الثانية أن المبادئ والثوابت التي قدمها الوفد السوري عن وحدة سوريا واستقلالها وسيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وحق تقرير مصيرها لشعبها وهذا لن يوافقوا عليه، القضية في نهاية جنيف الجلسة الأولى أصبحت قضية الإرهاب هي القضية المهمة جداً وأول ما يبحث في مؤتمر جنيف هو الإرهاب، الإرهاب الذي كانوا قد وصفوه أنه عنف متبادل. اذاً المسألة في جنيف يجب أن تبدأ من الإرهاب وكيفية التعامل معه وتشكيل الحلف الدولي ضد الإرهاب ثم ندخل على ما يمكن أن يقال عن سوريا دولة ذات سيادة ودولة موحدة.
المحاور: السيد فائز عز الدين، وماذا عن اتفاق الهدنة في حمص القديمة والخروقات والانتهاكات واستهداف قوافل الإغاثة؟ أين وصلت الآن القضية؟
عز الدين: تغيرت الصورة ويبدو أن الجماعات المسلحة إما تم رصدها وإما شيء ما حصل لأنها انكشفت في المنطقة ويبدو أنها قد خشيت او أن المرجع الدولي لها قد خشي أن تتورط أكثر في ذلك، ويكشف أن الدولة السورية لن تقوم على الإطلاق على إعاقة المساعدات وإنما هم الذين يعيقون. سمح اليوم لأكثر من مئة إنسان من اطفال ونساء وشيوخ للخروج ولمن أراد البقاء وصلت لهم المساعدات.
كلمات دليلية