خبير: الشعب الإيراني يمارس إستراتيجيته الدفاعية عبر مسيراته في ذكرى الثورة
Feb ١١, ٢٠١٤ ٢٢:٤٤ UTC
-
مسيرات مليونية في طهران وجميع المحافظات الإيرانية لاحياء ذكرى انتصار الثورة الاسلامية
شهدت اليوم المدن الإيرانية إحتفالات ومسيرات مليونية بمناسبة الذكرى 35 لإنتصار الثورة الإسلامية في 11 من فبراير شباط عام 1979، للمزيد حول هذا الموضوع تحدث الينا الخبير السياسي والعسكري الدكتور أمين حطيط.
المحاور: إحتفالات حاشدة عمت ايران في ذكرى إنتصار الثورة لتبين مرة اخرى تعلق الشعب الإيراني بثورته رغم كل الصعوبات والتهديدات وصموده امام التحديات. ما رسالة هذا الحماس الشعبي للمتربصين بهذا النظام والجمهورية الاسلامية؟
حطيط: نحن نعتقد بداية أن الشعب الايراني هو صاحب الثورة وهو الذي أنتج الثورة بقيادة الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه وبالتالي هذا الشعب يعيش ثورته لأنه يملكها، وعندما يكون الشعب يشعر بمثل هذا الشعور فإن الرسالة التي يوجهها للخارج ستكون لأن المحاصرة لما يقول الخارج بأنها محاصرة لفرد او لنظام هو نفاق وإفتراء إنما تكون محاصرة للشعب الإيراني، لأن الشعب الإيراني هو الثورة وهو الذي يقرر والشعب الإيراني هو الذي يملك السيادة التي كانت مصادرة قبل الثورة والحرية التي كانت مصادرة قبل الثورة وهذا الأمر تفهمه القوى الغربية جيداً وتتصرف على أساسه، وعلى هذا الأساس أنا أرى أن مسيرات الشعب الإيراني في ذكرى الثورة بمكان الإستراتيجية الدفاعية وإستراتيجية القوة التي يمارسها الشعب الإيراني للذات وضد الآخر.
المحاور: الدكتور امين حطيط خلال هذه الأيام تمت وستتم إزاحة الستار عن إنجازات عسكرية منها منظومات صاروخية ورادارية جديدة. أنت كخبير عسكري كيف تقيم هذه الإنجازات؟
حطيط: أنا أعتقد أن ايران خطت الطريق الصواب عندما قالت بإستقلالية القرار وحشدت القوى للدفاع عن هذه الإستقلالية ولو لم تكن سارت صعوداً في طريق تحشيد القدرات العسكرية لما كان لقرارها المستقل ولعنوانها اللا شرقية واللا غربية قيمة في هذا العالم، بالتالي الصناعة العسكرية الإيرانية هي اليوم تعتبر من صناعات الفئة الأولى عالمياً وهي التي جعلت ايران في مصاف الدول ذات البعد الدولي الهام في هذا المجال ولو لم تكن الصناعة العسكرية الإيرانية بهذا الحجم لما كانت "اسرائيل" هددت وتراجعت ولما كانت امريكا هددت وتراجعت. ايران حققت بصناعتها العسكرية وبخططها الإستراتيجية المناعة الدفاعية التي جعلتها مطمئنة لإستقلالها ولقرارها السيادي.
كلمات دليلية