خبير: هناك نوايا لتقسيم اوكرانيا جزء روسي وجزء اوكراني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i102454-خبير_هناك_نوايا_لتقسيم_اوكرانيا_جزء_روسي_وجزء_اوكراني
شككت موسكو بشرعية الحكومة الحالية في كييف، ووصفت التطورات الأخيرة في أوكرانيا بأنها نتاج ضغوط اوروبية، وإعتبرت إعتراف بعض الدول بالحكومة الجديدة في أوكرانيا مخالف للأعراف الدبلوماسية والقانونية. لمزيد من الأضواء حاورنا الخبير بالشؤون الأوروبية السيد ابراهيم شقير.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٤, ٢٠١٤ ٢٢:١٩ UTC
  • أحد المحتجين يجلس على حاجز عند ميدان الاستقلال
    أحد المحتجين يجلس على حاجز عند ميدان الاستقلال

شككت موسكو بشرعية الحكومة الحالية في كييف، ووصفت التطورات الأخيرة في أوكرانيا بأنها نتاج ضغوط اوروبية، وإعتبرت إعتراف بعض الدول بالحكومة الجديدة في أوكرانيا مخالف للأعراف الدبلوماسية والقانونية. لمزيد من الأضواء حاورنا الخبير بالشؤون الأوروبية السيد ابراهيم شقير.



شقير: لاشك أن ما يحدث الآن في اوكرانيا هو مخطط من قبل بعض الدول التي لها مصلحة في إضطراب القارة الأوروبية وخاصة أوكرانيا لإعتبارات سياسية، إقليمية ودولية. ما يجري الآن في أوكرانيا يصب ايضاً في ما يسمى بالعصف بالإستقرار في الدول المستقرة والآن الإعتراف هو إعتراف بالنسبة للغرب هو ضد مصالح أوكرانيا.

المحاور: السيد ابراهيم شقير هل المطلوب أوروبياً الإضرار بالمصالح الروسية في أوكرانيا جراء هذه المتغيرات الأخيرة في كييف؟

شقير: موسكو من الدول العظمى وهي حريصة على حلفاءها وأوكرانيا هي جزء من الإتحاد السوفياتي السابق، من هنا لاريب فيه أن تحمي أوكرانيا وحريصة على إستقلال اوكرانيا ووحدة أوكرانيا كشعب وكأرض فإذا أرادت أوكرانيا حل الخلافات عن طريق الحوار الوطني لإيجاد مخرج سلمي لهذه المسألة فمن هنا نرى ما تراه أوكرانيا ضد المخطط من قبل الدول الإستعمارية.

المحاور: السيد ابراهيم شقير هل تعتقدون ثمة نوايا من أجل تقسيم أوكرانيا سيما في ضوء الحديث عن تقسيمات جغرافية وسياسية لهذا البلد؟

شقير: نعم هذا هدف وهدف أساس خصوصاً بعد تصريحات وزير خارجية فرنسا أشار الى ذلك بأن يقسموا الشعب الأوكراني بما يسمى بالجزء الروسي والجزء الأوكراني اذن هو هدف للتدخل بالشأن الأوكراني وهو محاولة ضرب العلاقات التاريخية بين أوكرانيا وموسكو بالتالي مجرد مصالح للغرب وخصوصاً نحن نعرف أن الصالح الأوروبي لايستطيع أن يستوعب اوكرانيا بحجمها الاقتصادي ومعاناة الحياة الاجتماعية لذلك إندفع الإتحاد الأوروبي بإتجاه أوكرانيا وهذا الإندفاع مشكوك فيه من كل النواحي. يسعى الغرب الى ضرب هذه العلاقة التاريخية بين الإتحاد السوفياتي السابق وبين أوكرانيا.