خبير: وقف التفتيش للاسلحة الاستراتيجية الروسية رسالة قوية لتهديدات الغرب
Mar ٠٨, ٢٠١٤ ٢١:٥٩ UTC
-
خبیر: روسیا بصدد وقف فرق التفتيش لاسلحتها الاستراتيجية رداً على تهديدات امريكا والناتو
في رد على التهديدات الأمريكية والأوروبية الى روسيا أفادت مصادر في وزارة الدفاع الروسي بأن الوزارة تنوي وقف زيارات فرق المفتشين الى روسيا في إطار إلتزاماتها بموجب معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية. لتسليط الضوء أكثر على الموضوع ودراسة الموقف الروسي كان معنا الخبير الاستراتيجي الدكتور امين حطيط.
المحاور: أفادت مصادر في وزارة الدفاع الروسية بأن الوزارة تنوي وقف زيارات فرق المفتشين الأجانب الى روسيا والتي كانت تجري وفقاً لمعاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، مبررة هذه الخطوة بأنها إجراءات جوابية بسبب تهديدات الناتو والولايات المتحدة. الدكتور أمين ما هو تفسيركم لهذه الخطوة وما هي تبعاتها؟
حطيط: أولاً بالنسبة للتفتيش ينبغي أن نعلم أن لجان التفتيش كانت مخصصة فيما يتعلق بالأسلحة الاستراتيجية التي كانت قائمة في أوكرانيا بالتالي عندما تتخذ روسيا مثل هذا الموقف فإنها توجه رسالة قوية للغرب بأن روسيا ليست دولة تابعة او دولة خاضعة للسياسة الغربية.
المحاور: أعلن وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف أن روسيا تدعو الى إجراء تحقيق في الجرائم التي أرتكبت في كييف بما في ذلك قضية القناصة. الدكتور أمين حطيط ماهي قراءتكم للموقف الروسي خاصة بعد إعلان روسيا إستعدادها لإجراء حوار ندي نزيه مع الدول الغربية؟
حطيط: يبدو أن روسيا تمارس سياسة القوة المرنة فهي في الوقت الذي تبدي حزماً إتجاه السياسة الغربية التي إعتمدت أسلوب الصولات الملونة والإنقلابات من أجل الإطاحة بالشرعية، فهي تبني بإتجاه هذا الأمر حزماً إلا أنها في نفس الوقت لا تتنصل ولا تتهرب من البحث عن الحقيقة في كل ما ينسب الى النظام السابق او الى المجموعة الانقلابية الحالية، بالتالي هذا الأسلوب برأيي أسلوب القوة المرنة، لن يتمكن الغرب من الوصول الى أهدافه في اوكرانيا بالعكس سيضطره الى الخضوع وعدم السير قدماً في عملية الإستفزاز لأن عملية الإستفزاز الذي سار بها حتى الآن كانت مجلبة للخسائر وكانت مسببة لتعقيدات لا يستطيع الغرب أن يخرج منها وهو يحرج نفسه في منزلقات لا يحتملها.
كلمات دليلية