خبير: قاعدة شعبية وقوات مسلحة مؤهلة تقف اليوم وراء المفاوض الإيراني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i102691-خبير_قاعدة_شعبية_وقوات_مسلحة_مؤهلة_تقف_اليوم_وراء_المفاوض_الإيراني
أكد الرئيس حسن روحاني أن القوات المسلحة الإيرانية لا تنفك عن انتمائها للشعب والدفاع عن المصالح الوطنية، واعتبر أن اقتدار الجيش هو احد الدعائم التي يستند إليها المحاور الإيراني في مفاوضاته النووية. حول كلمة السيد حسن روحاني كان لنا هذا الحوار مع مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في طهران السيد أمير الموسوي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٨, ٢٠١٤ ١٩:١٧ UTC
  • استعراض عسكري بيوم الجيش الايراني
    استعراض عسكري بيوم الجيش الايراني

أكد الرئيس حسن روحاني أن القوات المسلحة الإيرانية لا تنفك عن انتمائها للشعب والدفاع عن المصالح الوطنية، واعتبر أن اقتدار الجيش هو احد الدعائم التي يستند إليها المحاور الإيراني في مفاوضاته النووية. حول كلمة السيد حسن روحاني كان لنا هذا الحوار مع مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في طهران السيد أمير الموسوي.



المحاور: السيد أمير الموسوي، الرئيس روحاني اعتبر أن اقتدار الجيش الايراني هو أحد الدعائم التي يستند اليها المحاور الايراني الى جانب الدعم الشعبي وتوجيهات القيادة في المفاوضات الهادفة لإحقاق حقوق الشعب الايراني ومصالح البلد. كيف تعلقون؟
 
الموسوي: طبعاً ما اكده الشيخ حسن روحاني رئيس الجمهورية اليوم أن هذه القوة العسكرية للجيش الايراني والقوات المسلحة الأخرى هي داعمة قوية ومطمئنة للمفاوض الايراني ولاستقرار الشعب الإيراني. المفاوض اليوم عندما يتفاوض بهذه القوة والقدرة والندية مع الدول الكبرى هو يعرف جيداً اولاً خلفه قاعدة شعبية عريضة وواسعة وثانياً قوات مسلحة مؤهلة وجاهزة وعلى أهبة الاستعداد لأي اعتداء محتمل من قبل اعداء الأمة بالإضافة الى أنها دائرة على خط القيادة العليا بقيادة قائد القوات المسلحة الامام الخامنئي. لذا أعتقد أن هذه الركائز هي داعمة للمؤسسة العسكرية وخاصة الجيش الايراني.

المحاور: السيد أمير الموسوي، ما يسجل هذا العام على ذكرى يوم جيش الجمهورية الاسلامية هو الحصول على إنجازات سياسية وتقنية. ما هي برأيكم أهم هذه الإنجازات؟

الموسوي: هناك شيئان أساسيان او محوران جديدان يمكن أن نقول إن هذه المناسبة تمر بها اليوم والجيش الايراني يمر بها، المناسبة الأولى إنتصار ايران الدبلوماسي أمام القوى الكبرى والذي تمثل باتفاقية جنيف المؤقتة وهي الآن مستمرة هذه المفاوضات بندية وبقوة المفاوض الايراني بسبب هذه القوة العسكرية العالية والمستقلة، وثانياً أعتقد أن الإنجازات العسكرية المميزة وخاصة بناء الأساطيل للجيش الايراني وبناء القوة الجوية والاكتفاء الذاتي في مجال صناعة الطائرات وصناعة الرادارات وصناعة الغواصات والبارجات الحربية وذهاب الجيش الايراني الى أبعد مسافة في المحيطات والبحار وزيارته لدول صديقة كثيرة في أنحاء العالم بموانئها العسكرية بالإضافة الى الصناعات الأخرى، وطبعاً هناك الأهم من كل هذا وهو بناء الجندي الايراني عقائدياً وجهوزياً في مجال التدريب والتسلح، لذلك أعتقد أن الجيش الايراني اليوم يمر بمرحلة مميزة وهو منتعش بهذه الصفات ونقاط القوة التي تساعده على أداء مهامه في حفظ مكتسبات الثورة الاسلامية ولخدمة الشعب الايراني وأهدافه وكذلك عامل استقرار في المنطقة وعامل تهدئة وود ومحبة للدول المجاورة.