خبير: إتهامات الصهاينة لإيران ورقة ضغط لإعادة تحريك الموضوع النووي الإيراني
Mar ٠٧, ٢٠١٤ ٢٣:٢٥ UTC
-
وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف
رفض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بشدة مزاعم الكيان الصهيوني بشأن مصادرة وتوقيف سفينة إيرانية تحمل أسلحة وصواريخ الى قطاع غزة. حول هذا الموضوع حاورنا الخبير السياسي الدكتور نسيب حطيط.
المحاور: الدكتور نسيب حطيط، بماذا تفسرون المحاولة الأخيرة للكيان الصهيوني بإثارة خبر توقيف سفينة إيرانية تحمل أسلحة وصواريخ لقطاع غزة؟
حطيط: اولاً أن هذا الإخراج السينمائي الرديء للكيان "الاسرائيلي" لا يمكن أن يقال عنه إنه يدين الجمهورية الاسلامية بحيث لو صدقت او لم تصدق هذه الإدعاءات، فإن ايران ورغم توجه بعض الفلسطينيين الى خارج فلسطين باتجاه سوريا لازالت ايران تمد المقاومة في فلسطين بالسلاح لإعادة توجيه البوصلة الى حيث يجب أن يكون السلاح وبالتالي ايران مع كل التغييرات والضياع والإهمال العربي للقضية الفلسطينية هي تحاول أن تعيد تحرير فلسطين بشكل قاطع وليس بالشعارات، مع أن الوقائع تقول إن الكيان الصهيوني يحاول أن يبرر تدخله في سوريا تحت عنوان دعم المعارضة طالما أن ايران وسوريا يدعمان المقاومة في فلسطين ضد "اسرائيل" وليأخذ نتنياهو ورقة ضغط لإعادة تحريك موضوع النووي الايراني بأن ايران تحاول التدخل في شؤون الدول الأخرى ولابد من الضغط على الإدارة الأمريكية لإعادة فتح الملف النووي.
المحاور: الدكتور نسيب حطيط بالنسبة لهذه الإثارات الصهيونية وهذه المزاعم هل ستؤثر فعلاً على البرنامج النووي الايراني والمحادثات النووية وما الى ذلك؟
حطيط: هذا نوع من الصراخ في الشارع العام السياسي الدولي كما قلت للمشاغبة ولإزعاج المحادثات ومحاولة عرقلة هذه الإتفاقيات والمناقشات الدولية. بعدما فشلت "اسرائيل" طوال سنوات ماضية من التحريض والعجز عن القيام بأي عمل عسكري فإذا كان حظها قبل سنة بنسبة معينة فإن حظوظ تخريب المحادثات الإيرانية مع خمسة زائد واحد تضاءلت الى الصفر نتيجة تفاقم المشاكل الغربية والأمريكية وانحسار التأثير الأوروبي والأمريكي، لأن ايران قادرة مع حلفائها على أن تقوم بشيء اسمه الردع الدبلوماسي يضاف الى الردع العسكري مع الصمود الاقتصادي.
كلمات دليلية