معارض: النظام البحريني لن يستطيع إثبات أي صلة للسياسيين بالخارج
Mar ١١, ٢٠١٤ ٠٢:٠١ UTC
-
مسيرات احتجاجية ضد النظام البحريني
قمعت السلطات البحرينية مسيرة سلمية ما ادى الى إصابة عدد من المتظاهرين، في سياق متصل نددت الجمعيات السياسية بإتهام الخارج بالوقوف وراء مقتل رجل أمن أماراتي وآخرين من البحرين ضمن قوات درع الجزيرة، وأوضحت أن هذه الإتهامات دليل على عدم قدرة النظام على الإعتراف بحقيقة الوضع الداخلي. للوقوف عند المشهد البحريني حاورنا الناشط السياسي والحقوقي السيد عباس أبو صفوان.
المحاور: السيد عباس أبو صفوان تعرض النظام لتظاهرة سلمية ومن ثم حصول إصابات. كيف يمكن النظر الى مثل هذا التحرك من قبل النظام على الجانب الأمني؟
أبو صفوان: نستطيع القول إن البحرين ثكنة عسكرية كاملة، نقاط التفتيش موجودة في كل المناطق الشيعية بلا إستثناء ويكاد الأهالي يتحركون بصعوبة بالغة سواء للذهاب الى أعمالهم او الذهاب الى مستشفيات او لإنجاز معاملاتهم اليومية والتزويد بالطعام. الحركة بالغة الصعوبة وهذا الإجراء اتخذ منذ مقتل الإماراتي وهو موجود على أرض بحرينية ضمن قوات خليجية اخرى لقمع المحتجين، والبلد تزداد فيها حالة القمع التي هي عملياً لن تتوقف، الناس يتذكرون حالة الطوارئ التي فرضت بين مارس ومايو في 2011 وتبدو الإجراءات الأمنية خصوصاً التفتيش عنيفة جداً وتجربة الناس مريرة مع هذه النقاط خصوصاً أن بعض أفراد الأمن وغالبيتهم كما تعرف من المرتزقة الأجانب يتحدثون وتسمع منهم كلام يسيء الى عائلتك او الى دينك او الى هويتك بالتالي الحالة الأمنية مزرية حقيقة والناس تعاني الكثير.
المحاور: السيد عباس أبو صفوان ما يلاحظ أن النظام إتهم جماعة من الشباب بمقتل شرطيين بحرينيين وإماراتي ومن ثم إتهام الخارج بالوقوف وراء هذه العملية. كيف تعلقون؟
أبو صفوان: خلال ربما 40 سنة لا أستطيع أن أحصي عدد الإنقلابات التي تحداها النظام ولا أستطيع أن أحصي أيضاً عدد الإتهامات التي يوجهها للخارج. النظام لن يعترف يوماً أن هناك مشكل داخلي واذا إعترف ايضاً يضع في هذه الكثير مما يسميه دعماً خارجياً رغم أن بسيوني وكل التقارير المتوفرة تقول أن النظام لن يستطيع ولا مرة واحدة إثبات أي صلة بأي أشخاص عملوا في السياسة بأهداف او بصلة خارجية.
كلمات دليلية