خبير: دول اقليمية تدعم المسلحين راهنت صمود يبرود امام الجيش السوري
Mar ١٦, ٢٠١٤ ٢٢:٥٥ UTC
-
الجيش دخل مدينة يبرود من الجهة الشرقية
اكدت التقارير ان الجيش السوري سيطر بشكل كامل على مدينة يبرود الاستراتيجية شمال دمشق آخر معاقل المعارضة المسلحة في منطقة القلمون الاستراتيجية الحدودية مع لبنان، وان الجيش السوري يعمل على تمشيط مدينة يبرود وتفكيك العبوات والكشف عن الانفاق بعد السيطرة عليها، حول اهمية وابعاد هذا الانجاز سياسياً واستراتيجياً حاورنا الخبير الاستراتيجي الدكتور بسام رجاء.
المحاور: الدكتور بسام رجاء، ما هي برأيكم الابعاد السياسية والاستراتيجية لتحرير منطقة يبرود من الجماعات المسلحة وما هي تأثيراتها على الملف السوري؟
رجاء: اعتقد ان هذا الذي تحقق اليوم في يبرود يعكس بشكل كبير على كل المشهد، طبعاً هناك الكثير من راهن ان يبرود هي معقل كبير وستكون هي الواجهة والفصل بمعنى ان المسلحين راهنوا على يبرود كثيراً، كما كان هناك مراهنة ايضاً من دول اقليمية تدعم المسلحين بان يبرود قادرة على قلب المعادلة بان هذه المنطقة ستبقى بكل ما تملكه من جغرافيا وتواصلها من الحدود اللبنانية كمعبر للسلاح ولا يمكن دخولها، وعلى العكس تماماً يمكن ان تقوي الجبهة الجنوبية لانها مكان آمن للمسلحين، هذا السقوط السريع والكبير ليبرود جعل المشهد قاتماً لدى الذين توقعوا بان هذه المنطقة يمكن ان تشغل الجيش السوري شهور وشهور ولا يمكن ان يدخلها.
المحاور: دكتور بسام رجاء، كما تفضلتم هذا السقوط السريع لمنطقة يبرود ما هي برأيكم التداعيات والانعكاسات؟
رجاء: هذا السقوط السريع سيكون له انعكاسات كبيرة جداً على المشهد، وسيعطي الصورة الحقيقية لفرضية قوة الجيش على المعارك ومن يملك مفاتيح الحل هو من يملك القوة على الارض ويكون لديه اوراق قوية في المفاوضات او لقاءات مرتقبة لاي مؤتمر قادم، لذلك ما شاهدناه اليوم من هذا السقوط السريع ليبرود يعطي نتيجة سريعة على ان الواقع الميداني بدأ يتغير بشكل كبير، بالاضافة الى ان الخطط الاستراتيجية لادارة المعركة فيه نوع من التطور لا يعرفه الخصم، وهناك انهيار معنويات المسلحين والتقاتل فيما بينهم، حيث ان هناك من فر وهناك من سلم مواقعه. اعتقد ان القوة بالميدان قادرة على ان توضح معنى الانتصار السياسي الذي بدأ يتضح وتلوح معالمه في الافق.
كلمات دليلية