معارض بحريني: الشعب يواجه ارهاب النظام بالطرق السلمية
-
الشعب البحريني يواجه ارهاب النظام بالطرق السلمية
تعرضت مسيرات سلمية خرجت في عدد من المناطق البحرينية لهجمات عنيفة من قبل قوات الامن، في وقت انفجرت قنبلة في جزيرة سترا اسفرت عن اصابة شرطي بجروح طفيفة، للمزيد عن تطورات الشأن البحريني حاورنا الناشط السياسي السيد علي مشيمع.
المحاور: هاجمت قوى الامن البحرينية كالعادة المسيرات السلمية في عدد من مناطق البلاد، هذا فيما اكدت المعارضة ان الحوار ما يسمى "الوطني" مجمد ولا نية للسلطة بانهاء الازمة، كيف تستشرفون المشهد البحريني خاصة مع هذه التطورات؟
مشيمع: مسلسل الارهاب المتمثل في القمع والاستباحة واستمرار التعذيب وفي قتل المواطنين ابتدأ قبل انطلاق الثورة وما زال متواصلاً بل ومتصاعداً، فبالتالي هذا هو ديدن النظام الديكتاتوري وهو اسلوبه وطريقته التي اعتاد عليها شعب البحرين. لذلك يصر البحرينيون في كل المناسبات على انهم مستمرون في الثورة حتى اسقاط النظام الديكتاتوري وتحرير الارض من براثن الاحتلال. لا خيار امام شعب البحرين الا ان يصمد وان يقاتل في ثورته وان يقاوم بكل ما امكنه لتغيير المعادلة ولحماية مقدساته واعراضه وحقن دماء الاهالي في كل البلاد.
المحاور: طيب سيد علي مشيمع، على صعيد متصل اعلنت الداخلية انفجار قنبلة في جزيرة سترة فيما اتهمت المعارضة النظام بافتعال هكذا حوادث لاتهام المتظاهرين السلميين بالارهاب، كيف تقرأون الموقف؟
مشيمع: ربما هناك حديث تفصيلي في هذا الموضوع بشكل عام استطيع ان اختصره لاننا نعتقد ان هذا النظام هو ارهابي، وان البحرانيون يواجهون ارهاب هذا النظام، وبالتالي لا يمكن ان يواجه وان يردع الارهاب الا بالمقاومين حق البحرانيين ان يقاوموا كل ما يستطيعون وما يتمكنون به لصد العدوان والارهاب، وهناك فرق بين المقاومة والاعتداء وبين الدفاع والهجوم وبين الاعتداء والتصدي. وتبقى هذه الحوادث التي تحصل ربما نقرأها في سياق تصاعد الحالة الامنية في داخل البحرين، وربما يحاول النظام ان يلفق تهمة الارهاب بالمواطنين ليحظى بترير شيء من قمعه في الساحة الدولية او في الساحة الاعلامية لكن الارهاب بصماته واضحة في الاعتداء على المقدسات. وبصماته واضحة في سلخ جلود المواطنين في التعذيب. وبصماته في اعتقال النساء حتى ترك رضيعة واعتقال ابويها. والارهاب واضحاً باعتقال الحرائر. كل مشاهد الارهاب واضحة في وجود الاحتلال وجلب المرتزقة من اصقاع العالم ليمارسوا القمع في البحرين ضد المواطنين.