خبير: السعودية وحلفاؤها يعملون لخدمة المشروع الصهيوني
-
المالكي انتقد السعودية قائلاً بأنها تحولت الى دولة مشاكل بسياستها الداعمة للإرهاب
إنتقد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي السعودية وقال إنها تحولت إلى دولة مشاكل بسياستها الداعمة للإرهاب، في وقت أكد المراقبون أن التفجيرات التي تطال العراق وتستهدف بعض رموزه تسعى الى إفشال العملية الإنتخابية. لقراءة الوضع العراقي هذا حاورنا الخبير بالشؤون الدولية الدكتور فائز عز الدين.
المحاور: الدكتور فائز عز الدين، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يؤكد أن السعودية تحولت الى دولة مشاكل بسياساتها الداعمة للإرهاب. كيف تعلقون؟
عز الدين: نعم هذا صحيح والمالكي محق فيما يقول. الدول التي ليس لها عمل إلا أن تدعم الإرهاب وإلا أن تقدم له كل المستلزمات اللوجستية فهذه الدول على الإطلاق ليست من الدول المحبة للسلام وليست من الدول التي تساعد على توطيد الأمن والاستقرار لذلك فالسعودية يجب أن تدان من كل دول العالم كدولة راعية للإرهاب.
المحاور: الدكتور فائز عز الدين، التدخل الآن في الانتخابات العراقية، ماذا يعني هذا الأمر؟
عز الدين: طبيعي أن يتدخلوا في الانتخابات العراقية لأنهم هم في الأصل لن يريدوا للعراق على الإطلاق لا قبلاً ولا لاحقاً أن يتخلص تماماً من السياسات الإستعمارية وأن يستقل بقراراته الوطنية وأن يصبح ذا سيادة. هم يريدون دائماً كوكلاء للإمبريالية العالمية ولقوى الإستكبار العالمي أن يبقوا هذه المنطقة العربية تحت السيطرة لكي تبقى فقط تحت خدمة المشروع الصهيوني، ولا يرغبون في أن يكون لأي بلد عربي إستقلال واضح تجعله ينطلق من قيم قراره الوطني وسيادته الوطنية.
المحاور: السيد فائز عز الدين، بالنسبة للتفجيرات والتصعيد الأمني في العراق هل له تأثير معيّن على سير الاتخابات أم ماذا؟
عز الدين: التفجيرات في العراق تماماً كما هي في سوريا، ربما تشكل ما يمكن أن نسميه الإساءة الدائمة للإستقرار والأمن الأهلي عموماً او الوطني لكن هذه التفجيرات لن تغير أنظمة ولن تساعد على الإطلاق في إضعاف أنظمة بل هي مسائل يستهدفون من خلالها إثارة النعرات الطائفية وإيصال العراق وسوريا معها ولبنان كذلك الى الحرب الأهلية التي يرغبون بها دائماً، لكن أظن أن الشعب العراقي كما هو في سوريا وفي لبنان كذلك أصبحوا يقظين لهذه المسائل فكل هذه التفجيرات إنما تكون خسائر ويندى لها جبين الإنسانية من خلال هذه الأفعال الإرهابية وخسائر يتحملها الشعب دائماً في سبيل غاياته الكبرى، وما من شعب على الإطلاق رضخ لمثل هذه الصور من الترهيب والإرهاب الدائم.