محلل: نجاح المحادثات النووية يعود لقبول الغرب بحقوق إيران المشروعة
Apr ٠٥, ٢٠١٤ ١٩:٥٤ UTC
-
حميد بعيدي نجاد رئيس الوفد المفاوض مع مجموعة خمسة زائد واحد
أعلن حميد بعيدي نجاد رئيس الوفد المفاوض مع مجموعة خمسة زائد واحد أن جولة المفاوضات كانت جیدة، وأشار بعيدي الى أن المحادثات تقترب من صياغة النص المتعلق بالاتفاق النهائي والشامل حول البرنامج النووي الإيراني. لتسليط الضوء حول هذا الموضوع حاورنا الباحث والمحلل السياسي السيد مصيب نعيمي.
المحاور: أعلن رئيس وفد الخبراء الايراني المفاوض أن جولة المفاوضات التقنية كانت مفيدة وأنه تم خلالها تفهم أفضل للمواقف. السيد مصيب نعيمي، كيف ترون الخطوات الأخيرة للمفاوضات من اجل الوصول الى حل شامل بين ايران وخمسة زائد واحد؟
النعيمي: في الواقع هناك إيجابية حسب ما نراه وتحدث به بعض المسؤولين إن كانوا ايرانيين او غربيين. ولكن عموماً عندما تدخل الأمور في أطر جدية تزيح احياناً بعض العراقيل التي قد تأتي من الخارج، وهذه من تجربتنا في المراحل السابقة. اليوم سمعنا بعض التصريحات المؤذية من الجهات الصهونية المرتبطة باللوبي الصهيوني والطرف الأمريكي وبعض الأطراف الأوروبية، اذا كانت هناك رؤية مستقلة لدى الأطراف فأعتقد أن الأمور ستكون إيجابية لأنه لا يوجد هناك شيء خفي يمكن التخوف منه. هناك تعهدات والتزامات ايرانية وايضاً هناك تعهدات والتزامات من الجانب الآخر تعتمد عليها وثائق وايضاً هناك الأمم المتحدة ولكن حسبما شاهدنا لحد الان كانت بعض الشروط التعجيزية عرقلت الأمور في اللحظة الأخيرة، لذلك يجب أن ننتظر خلال المباحثات الجدية التي ستعقد بعد غد وعلى ضوء ذلك يمكن معرفة الحقيقة.
المحاور: السيد مصيب النعيمي، هل التقدم في عملية المفاوضات يعني أن مواقف بعض الدول بما فيها قرار الاتحاد الأوربي مؤخراً لن يكون له تأثير على ايران؟ كيف تقرؤون هذا الموضوع؟
النعيمي: هذا الموضوع لا قيمة له، كل ما هنالك، هناك ردود سياسية لرفضها بشكل اساس لأنها لا تتمتع بأية قاعدة إلا التدخل السافر في شؤون الآخرين وهذا ما يفسر أن هناك احقاداً موجودة في بعض القيادات الأوروبية ولازالت، وتعتبر موضوع ملف ايران أمراً ثانوياً، لكن نجاحه وتقدمه يعود الى مدى قبول الجانب الآخر لحقوق ايران الطبيعية والقانونية والرسمية والمشروعة. لذلك كل ما في الأمر أن ايران لا تريد أن تربط هذا الموضوع بذاك إلا اذا أراد الطرف الآخر أن يكون مطية بيد الأطراف التي تريد أن تفشل هذه المباحثات من بدايتها لأن هناك أطرافاً نعرفها جميعاً وهم معروفون وهم حاقدون على الجمهورية الاسلامية لأنهم يعتبرون دخول ايران في المعترك العالمي سيخنقهم في دارهم.
كلمات دليلية