الجهاد: القمم والمؤتمرات العربية مجرد غطاء للتنازلات التي يقدمها المفاوض الفلسطيني
Apr ٠٩, ٢٠١٤ ١٩:٥٩ UTC
-
الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة
بدأ الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة لبحث التطورات الأخيرة فيما يخص المفاوضات الفلسطينية الصهيونية المتعثرة. لتسليط الأضواء على الموضوع تحدث لنا القيادي في حركة الجهاد الاسلامي السيد ناصر أبو شريف.
المحاور: الأستاذ ناصر أبو شريف، كيري رمى الكرة في ملعب الكيان الصهيوني بإتهامه بعرقلة المفاوضات أمام الكونغرس الأمريكي. كيف ترون الآن الوضع دولياً في ظل هذه المستجدات؟
أبو شريف: بإعتقادي هذا ليس أمراً مهماً، نحن نعرف في النهاية أن الخطة الأمريكية ترمي الى تصفية القضية الفلسطينية الى اكثر من حدها. خطة كيري هي مجرد خطة اطار ليس فيها أشياء مهمة تؤدي في النهاية حتى الى ما يسمى دولتين، دولة فلسطينية ودولة "اسرائيلية". كل ما هنالك هي نوع من انواع التسكين وحل مؤقت لكل المشاكل، القدس، المستوطنات، الحدود، الغور الأردني، المياه كلها قضايا مؤجلة ومجرد اطار اتفاق. حتى لو حُمل الطرف الفلسطيني عن فشل هذا الموضوع او حُملت "اسرائيل" ذلك ليس مسألة مهمة. قد يكون نافعاً بالنسبة للمفاوض الاسرائيلي وقد يعطيه بعض الدفع والقوة امام الرأي العالمي وأنه غير مسؤول عن إضاعة هذه الفرصة.
المحاور: نعم أستاذ ناصر ايضاً إنطلاق الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بدعوة فلسطينية. ما هي حيثيات هذه الدعوة وهل ستخرج بنتائج مرضية برأيكم؟
أبو شريف: أحياناً نحن نخاف من مثل هذه الاجتماعات صراحة، كثيراً ما نخاف من مثل هذه الاجتماعات لأننا نحن في الإعلام نكون قد رفعنا السقف كثيراً لكن الاجتماع العربي يأتي من اجل مسألة اخرى، من اجل إعطاء الشرعية لمواقف لاترضى عنها لا الجماهير الفلسطينية ولا الجماهير العربية، احياناً تكون مثل هذه القوى مجرد غطاء لتنازلات يمكن أن يقدمها المفاوض الفلسطيني فنحن دائماً نخاف. لكن نأمل أن يكون العرب أكثر قوة من ذلك وأكثر حزماً وأكثر مبدئية في موضوع القضية الفلسطينية، العرب رغم كل مايجري مازالت المبادرة العربية على الطاولة بالرغم من أن شارون من وقتها دفنها في أرضها ومازلنا نحن متمسكين بها. للأسف أحياناً القمم العربية او الاجتماعات العربية او اجتماعات وزراء العرب كلها تأتي من اجل إعطاء الشرعية لتنازلات يمكن أن يقدمها المفاوض الفلسطيني.
كلمات دليلية