خبير: لتحرير بلدة معلولة صدى سياسي كبير يوازي إحتلالها
Apr ١٤, ٢٠١٤ ١٩:١٦ UTC
-
الجيش السوري يستعيد بلدة معلولة في ريف دمشق
إستعاد الجيش السوري بلدة معلولة في القلمون بريف دمشق بالكامل وسيطر على مرتفعاتها الشمالية والغربية بعدما طهّر بلدة الصرخة من المسلحين. حول أهمية وتداعيات هذا التطور الميداني حاورنا الخبير والباحث السياسي السيد حميدي العبد الله.
المحاور: السيد حميدي العبد الله، إستعيدت بلدة معلولة من أيدي الجماعات المسلحة ماذا يعني وما هي تأثيراتها وتداعياتها الميدانية؟
العبد الله: مدينة معلولة جرى تحريرها بعد أن جرى تحرير مناطق اخرى كان لها الدور الأكبر في تمكين المجموعات المسلحة من السيطرة على مدينة معلولة، بمعنى آخر المدينة هي بحد ذاتها في البداية الجيش السوري لم يتواجد فيها بقوة لإعتبارها لم تكن منطقة فيها أهداف عسكرية وكأن عدم تمركز الجيش فيها في فترة سابقة هو لعدم إعطاء ذريعة للمجموعات المسلحة للإتيان بمهاجمة البلدة. ولكن عندما هاجمت المجموعات المسلحة وإستولت على المدينة حاول في البداية الجيش السوري مباشرة أن يستعيدها ولكن لاحقاً تبين أنه اذا عمد الى إستعادتها مباشرة يمكن أن تتأثر هذه المدينة التاريخية ويمكن أن تدمر ولهذا كانت استراتيجية الجيش أن يقوم بتطهير المناطق المحيطة بالمدينة من المجموعات المسلحة بحيث يمكن تحرير هذه المدينة من دون اللجوء الى عمليات يكون لها تأثير سلبي على المدينة ذاتها.
المحاور: السيد حميدي العبد الله وماذا عن نتائج وتداعيات مثل هذه الإستعادة؟
العبد الله: أولاً نتائج سياسية بمعنى كونها مدينة تاريخية، وتم خطف الراهبات المقيمات فيها لفترة طويلة بإعتبارهن أسرى وجرى تبادل الأسرى معهن وأخذت هذه المدينة حيث سيطرت المجموعات الإرهابية المسلحة عليها. صدى سياسي كبير جداً، بكل تأكيد اليوم إعادة تحريرها من الإرهابيين يوازي عمل إحتلالها. هذا من زاوية التداعيات السياسية أما التداعيات الميدانية بكل تأكيد المجموعات إنهارت في كل مناطق القلمون، ومناطق القلمون كما هو معروف منطقة مهمة جداً للمجموعات المسلحة لذلك يقدر ويتوقع أن يتم إنهيار معنويات المسلحين وأن تتأثر التوازنات الميدانية في مناطق اخرى ويجري تسريع عملية تحرير مناطق اخرى في ريف دمشق وبالقرب من مدينة دمشق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة.
كلمات دليلية