اعلامي: الاتفاق النهائي ممكن ولكن ليس بهذه السهولة
-
مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي
أكد مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان الجميع يريد انهاء المفاوضات النووية والتوصل الى اتفاق نهائي خلال الفترة المحددة. للتعليق اكثر على الجولة الاخيرة من المفاوضات التي اختتمت بين ايران والسداسية الدولية، كان معنا في هذا اللقاء رئيس تحرير جريدة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي.
المحاور: اعلن مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي انه لم يكن هناك تقدم ملموس في هذه الجولة من المفاوضات، واضاف بانه لم نفقد الامل في اجراء تقدم في الجولة القادمة، ويرى دبلوماسيون وخبراء غربيون بان التوصل الى اتفاق لا يزال ممكناً. ما هو تحليلكم للجولة الاخيرة من المفاوضات؟
النعيمي: كان متوقعاً بان صياغة المسودة النهائية تحتاج الى كثير من الدقة والعناية، وكان هناك فريقاً ايرانياً يؤكد ضرورة عدم وجود عبارات ذات معنى المزدوج حتى لا تكون اداة لاستغلالها من قبل البعض، فلذلك هذه العبارات وكيفية التعاطي مع المسودة جعلت الامر صعب ونوع من التعقيد خاصة عندما اصر الجانب الايراني على ان تكون مضامين الاتفاق المتفق عليه بشكل شمولي، لان هناك اتفاق سابق وهو الاعتراف بحق ايران بامتلاك التقنية النووية لاغراض سلمية، وايضاً قبول ايران بمراقبة دقيقة وصارمة لانشطتها التي تعتبرها شفافة، ولكن في كيفية صياغة هذا هناك عناوين اخرى جعلت من الجانب الايراني ان ياخذ حذراً في الاستفادة من العبارات التي قد يريد البعض استغلالها او الاستفادة منها بطرق اخرى، والامر بقي مرهون بمرحلة مستقبلية، لذلك الاتفاق ممكن ولكن ليس بهذه السهولة.
المحاور: ايران دخلت بشفافية ووضوح الى هذه المفاوضات ولقيت ترحيباً من عدد من الدول الغربية، برأيكم ما هو سبب استمرار ايجاد المعوقات امام الاتفاق؟
النعيمي: كما يبدو هناك لوبي صهيوني وضغط على الولايات المتحدة الامريكية، تريد امريكا استغلال بعض العبارات للاستفادة منها ان تفسر لهم شيئاً وتتعامل مع ايران شيئاً اخر وهذا ما رفضته ايران "حسب معلوماتنا"، ولذلك ايران ترى بانه اذا كان هناك اتفاقاً وبناء الثقة يجب ان تكون واضحة وصريحة وشفافة وان لم تكن فلتعود الامور الى القوانين والمواثيق الدولية.