خبير: زيارة أمير الكويت لإيران سيكون لها مخارج إيجابية
Jun ٠١, ٢٠١٤ ٢٣:٣٣ UTC
-
روحاني يبحث مع امير الكويت قضايا المنطقة
أكد الرئيس حسن روحاني، أن أمن المنطقة يستتب عبر التعاون بين بلدانها، معلناً استعداد طهران للمزيد من التعاطي مع دول مجلس تعاون الخليج الفارسي خاصة الكويت. للمزيد من إلقاء الأضواء على زيارة أمير الكويت إلى طهران وأبعادها المختلفة حاورنا الخبير بالشؤون السياسية السيد هادي أفقهي.
المحاور: يزور أمير الكويت طهران في زيارة رسمية اعتبرت تاريخية وذلك لبحث جملة من القضايا الإقليمية الى جانب تعزيز العلاقات الثنائية. كيف ترى هذه الزيارة نظراً للاهتمام الواسع الذي حظيت به في المنطقة؟
أفقهي: هذه الزيارة لها أهمية بمكان من ناحية توثيق العلاقة بين الطرفين والى جانب هذا ستتطرق الدولتين الى معالجة بعض الملفات وخصوصاً العلاقات السعودية الإيرانية وكذلك الأزمة السورية، وأمن منطقة الخليج الفارسي ومحاربة الإرهاب، فهذه الزيارة إن شاء الله سيكون لها مخارج إيجابية وبناءة، وأتفاءل خيراً أن هذه الزيارة ستكون فاتحة خير للبلدين وللمنطقة جمعاء.
المحاور: السيد أفقهي، وكيف ترى رد الفعل الأمريكي وتفاعلات واشنطن مع هذه الزيارة خاصة وأن هناك تخويف دائم أمريكي لدول مجلس التعاون من التقارب مع ايران؟
أفقهي: أمريكا لا تهمها هذه العلاقات بقدر ما تهمها مصالحها، فإن كان هذا التقارب لا يضر بمصالح امريكا ربما لا تعارض، كما أنها شجعت دعوة الأمير سعود الفيصل للسيد محمد جواد ظريف عندما وجه دعوة له لزيارة السعودية، حيث شجع جون كيري هذه الزيارة ورحب بها فأمريكا تنظر الى مصالحها، اذا كان هذا التقارب يضر بمصالح أمريكا في المنطقة فإنها تشاكس وتعارض واذا كان لا يضر بمصالحها فإنها لا تعارض وربما تشجع، لكن المتضرر الأساس من هذه الزيارات وهذا الجو الأخوي وترطيب الأجواء وتطوير العلاقات وإنمائها على كل المستويات السياسية والثقافية والأمنية والاقتصادية هو العدو الصهيوني، هو هنا في الحقيقة بيت القصيد، العدو الصهيوني إستفاد كثيراً من هذا التباعد مع الأسف وحاول أن يخترق الدول العربية والاسلامية في المنطقة لكي يوقع الفتنة بين الإخوة الأشقاء من سنة وشيعة وأكراد وعرب وغيرهم فأتصور أن هذه العلاقات وهذا التطور سيضر بمصالح العدو الصهيوني ولكن امريكا والغرب ربما تتفاعل حسب مصالحها.
كلمات دليلية