محافظ حمص: خروج المسلحين من المدينة انتصار للجيش السوري
-
خروج المسلحين من مدينة حمص محطة من محطات انتصار الجيش السوري
أكد محافظ حمص طلال البرازي خروج الدفعة الأولى من المسلحين من أحياء حمص القديمة فيما يتجمع آخرون في النقاط المتفق عليها وأوضح أنه بالتزامن مع عملية خروج المسلحين من المرجح أن تبدأ عملية التسوية والمصالحة لجعل مدينة حمص خالية من السلاح والمسلحين. لقراءة المشهد السوري هذا حاورنا أمين عام الحزب التقدمي الطليعي السيد نوفل نوفل.
المحاور: السيد نوفل نوفل إخراج المسلحين من حمص القديمة ماهي دلالاتها وأبعادها السياسية والإستراتيجية.
نوفل: محطة مهمة من محطات النصر العظيم، النصر الكبير الذي حققناه معاً، حققه الجيش العربي السوري، حققته المقاومة والحلفاء، ثمرة جهد كبير صنعه الجيش العربي السوري وكان امامهم إما القتل او الإنسحاب كما فعلوا او إستسلام البعض منهم وهذا بإذن الله النصر الكبير.
المحاور: السيد نوفل نوفل، لو سألنا ماهي طبيعة الإتفاق، هل ثمة بنود معينة من هذا الإتفاق؟
نوفل: كأنه إتفاق لأبعد من حمص حيث شمل قسماً من حلب، إيصال المعونات، مأوى المختطفين كذلك في نقطة ايضاً هذا إتفاق كامل فرضه إيقاع الميدان، فرضه الجيش العربي السوري. كان لابد أن يحصل هذا إما أن يستسلموا او أن يقتلوا. هذا يعني تنظيف مدينة حمص من الإرهاب شيء مهم وشيء استراتيجي مهم جداً.
المحاور: السيد نوفل نوفل ماهي إنعكاسات هذا الإتفاق على الجماعات المسلحة، هناك قتال بين النصرة وداعش؟
نوفل: هذا إن دلّ على شيء ايضاً يأتي من بعده تداعيات بالتأكيد فيتبادلون الإتهامات فيما بينهم ويتبادلون القتال والمعارك فيما بينهم ونحن خلال خبرتنا ومعرفتنا بأوضاعهم النفسية واللوجستية فهم يندحرون. والأغرب أن هنالك الإعلام المجنون، الإعلام الأعمى الذي يصور حتى الخروج من حمص كأنه انتصار لهم، غريب هذا الإعلام المجنون. بكل تأكيد سينعكس عليهم وعلى صفوفهم المندحرة، يعانون من إحباط نفسي وإحباط عسكري، هم عبارة عن هزائم متنقلة من مكان الى آخر.