دبلوماسي سابق: الاقتصاد المقاوم أطروحة القائد لمواجهة الحظر والضغوط الاقتصادية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i105070-دبلوماسي_سابق_الاقتصاد_المقاوم_أطروحة_القائد_لمواجهة_الحظر_والضغوط_الاقتصادية
أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي أن تفعيل الطاقات الكامنة والتركيز على القدرات الداخلية سيجعل أمريكا والقوى الكبرى عاجزة للأبد عن إركاع الشعب الإيراني بالوسائل العسكرية وغيرها. على صعيد آخر وصل وزير الخارجية الايراني والوفد المرافق له إلى فيينا للمشاركة في الجولة الرابعة من المفاوضات النووية مع الدول الست. هذه المعطيات تحدثنا بها مع الدبلوماسي الايراني السابق السيد هادي السيد أفقهي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٣, ٢٠١٤ ٢٠:٥٢ UTC
  • قائد الثورة الاسلامية آية الله خامنئي
    قائد الثورة الاسلامية آية الله خامنئي

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي أن تفعيل الطاقات الكامنة والتركيز على القدرات الداخلية سيجعل أمريكا والقوى الكبرى عاجزة للأبد عن إركاع الشعب الإيراني بالوسائل العسكرية وغيرها. على صعيد آخر وصل وزير الخارجية الايراني والوفد المرافق له إلى فيينا للمشاركة في الجولة الرابعة من المفاوضات النووية مع الدول الست. هذه المعطيات تحدثنا بها مع الدبلوماسي الايراني السابق السيد هادي السيد أفقهي.


المحاور: السيد أفقهي، قائد الثورة اعتبر أن امريكا والقوى الكبرى تكون عاجزة تماماً عن مهاجمة ايران عسكرياً او اقتصادياً فيما اذا تم استغلال الداخل بالشكل المطلوب. كيف تعلقون؟

السيد أفقهي: في الحقيقة هذا المسار ما دأب الامام الخامنئي ترسيمه والتأكيد عليه، أنه اذا أردنا أن نتحرر من براثن الهيمنة العسكرية والهيمنة الاقتصادية وحتى الهيمنة في مجال الحرب الناعمة، يجب أن نعتمد على طاقاتنا الذاتية وخصوصاً إعطاء الدور البارز والمتميز للشباب وبث روح الثقة والأمل والمثابرة والجدية في الشباب. اذاً عندما يقول الامام الخامنئي أن امريكا لا تستطيع أن ترتكب الحماقة ليس فقط في المجال العسكري وإنما في الكثير من المجالات خصوصاً ونحن الآن في صدد مواجهة هذا العدو الشرس في المجال الاقتصادي ويحاول أن يستغل هذه النقاط الضعيفة الاقتصادية. وأطروحة الامام الخامنئي هي مواجهة هذا الضغط الاقتصادي والحظر الغاشم والظالم بالاقتصاد المقاوم.

المحاور: بشأن المحادثات النووية بين ايران والدول الست في فيينا، هل تعتقد أن الغرب جاهز لبدء كتابة النص النهائي للاتفاق الشامل وإعطاء ايران حقوقها؟

السيد أفقهي: نحن نتوقع من الغرب أن يقدم لنا كل ما نريده على طبق من ذهب،  هذا برنامج غير معقول، يجب أن ندافع عن حقوقنا واستغلال كل الفرص المتاحة، كل المساحات القانونية، المساحات الحقوقية، المساحات العالمية في المؤسسات وفي كل المحاكم. يجب أن نصر على إحقاق حقوقنا ونحن لا نريد أكثر من حقوقنا. وما هو حقنا؟ نحن نقول بما أننا وقعنا على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية فلنا حقوق وعلينا واجبات، لهذا تفرضون علينا الواجبات ولكن تحرموننا من حقوقنا. وهذا هو موقف الجمهورية الاسلامية بالأساس، فالآن موضوع الملف النووي دخل مرحلة حساسة وخطيرة جداً وتبدأ من هنا الآن المناكسات والاستفزازات، يوماً نسمع من المسؤولين الأمريكيين، يوماً من المسؤولين البريطانيين. يظهرون ملفات اخرى، موضوع حقوق الانسان، موضوع الصواريخ البالستية، موضوع دعم الإرهاب وبين قوسين يقصدون المنظمات الجهادية مثل حزب الله، حماس، الجهاد الإسلامي وغيرها. هذه في الحقيقة مرحلة صعبة ومعقدة ولكن بما أن ايران قررت أن تحل هذا الملف وهناك ارادة من أعلى رتبة في النظام وهو الامام القائد الى جميع المسؤولين المعنيين في هذا الملف أنه يجب أن يحل هذا الملف، وهناك ارادة حقيقية وجدية وأثبتنا مصداقية الدعاية من خلال تعاملنا مع وكالة الطاقة ومن خلال تطبيقنا لبنود الاتفاقية المبدئية.