معارض بحريني: العائلة الحاكمة ضد الحوار منذ احتلالها البلاد
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i105171-معارض_بحريني_العائلة_الحاكمة_ضد_الحوار_منذ_احتلالها_البلاد

أعلن ائتلاف ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين استشهاد نبأ الشاب علي فيصل مهدي العكراوي في جزيرة سترة. عن الشأن البحريني حاورنا امين عام حركة أحرار البحرين الدكتور سعيد الشهابي.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٦, ٢٠١٤ ٢١:٠٥ UTC
  • الشهيد الشاب علي فيصل مهدي العكراوي
    الشهيد الشاب علي فيصل مهدي العكراوي

أعلن ائتلاف ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين استشهاد نبأ الشاب علي فيصل مهدي العكراوي في جزيرة سترة. عن الشأن البحريني حاورنا امين عام حركة أحرار البحرين الدكتور سعيد الشهابي.

المحاور: وردنا نبأ استشهاد الشاب مهدي العكراوي في البحرين، ما هي تداعيات استشهاد هذا الشاب على الشارع البحريني؟


الشهابي:
إعتدنا في الشهور الاخيرة وربما في الاعوام الاخيرة ان نشطاء يستهدفون من النظام ثم يعلن ان استشهادهم ناجم عن عبوة نسفت في الخطأ او ما شابه، ولكن في سياق ما حدث في الشهور الاخيرة على الاقل استطيع القول ان هناك نهجاً ومخططاً لاستهداف الناشطين بشكل شخصي واغتيالهم، المهم ان استشهاد هؤلاء الشباب سيستمر طالما بقي هذا النظام على سدة الحكم لانه لا يؤمن بالقيم ولا بالقوانين ولا يؤمن بدور للشعب في ادارة الحكم، المهم ان الشعب مستمر في ثورته يريد ان يحقق التغيير وان هذا التغيير لابد ان يتحقق رغم الدعم من السعودية وبقية الدول لهذا النظام.

المحاور: الدكتور سعيد، أليست هناك حوارات مع العائلة الملكية لتخرج القضية البحرينية من عنق الزجاجة كما يقولون؟


الشهابي:
هذه المرة هناك عدة امور، اولاً: العائلة الحاكمة هي ضد الحوار منذ ان احتلت البلد منذ 200 عام وحتى الان لم تتحاور يوماً مع المواطنين، هذه حقيقة واتحدى احدا ان يقول انها دخلت في حوار جاد مع اي طرف طوال الـ200 عام الماضية، المسألة الثانية ان الشعب هذه المرة لا يريد ان يعيد عقارب الساعة الى الوراء وبالتالي هو لا يريد ان يخرج هذه العصابة من عنق الزجاجة بل يريدها ان تبقى فيه حتى ينتهي امد حكمها وينتهي العهد الاسود المليء بالاحقاد وبالطائفية وبالتجنيس وبالتمييز وبالقتل وبالتعذيب وبكافة اشكال الاضطهاد الديني والسياسي الذي شاهده العالم، المسألة الثالثة ان هذه العائلة تسعى للتآمر على الشعب ولكن الله يفشل عملها واكبر دليل على ذلك ما حدث هذا اليوم، فقد اعلنت للعالم وبالغت في الاعلان عن ان هناك مؤتمراً لإثبات ان البحرين بلد لحوار الاديان والتسامح الديني وان الامير البريطاني اندرو سوف يفتتحه، وفي الساعات الماضية سمعنا وتأكد ان الامير البريطاني رفض بعد ان شاهد ان هناك ردة فعل شعبية واعلامية في بريطانيا ضد مشاركته لدعم نظام يمارس الارهاب ضد المواطنين.