ناشط سياسي: السعودية تدعم الفكر التكفيري في ليبيا
May ١٨, ٢٠١٤ ٢٣:٤٥ UTC
-
ميلشيات مسلحة في طرابلس
إقتحم مدنيون بزي مدني مقر المؤتمر الوطني العام في العاصمة الليبية طرابلس حيث تم اخلاؤه فوراً، فيما اعلن الناطق باسم القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر ان عملية الكرامة بدأت في طرابلس. للمزيد من تسليط الاضواء على الاحداث الجارية في ليبيا تحدث الينا الناشط السياسي أشرف القرغولي.
المحاور: تمتد المعارك من مدينة بنغازي الى العاصمة الليبية طرابلس في اقل من يومين، كيف يمكن قراءة الاحداث الجارية في ليبيا؟
القرغولي: الطرف المتحرك في بنغازي هو نفس الطرف الذي تحرك ضد المؤتمر الوطني او ما يسمى المؤتمر الوطني العام في طرابلس، عندما تحرك اللواء حفتر في بنغازي لضرب "انصار الشريعة" وضرب الارهاب، وهناك ليس فقط الشريعة بل اكثر من تنظيم، وايضاً قال انه سوف يتحرك من خلال القوة الجوية، الكثير من الاسلاميين الذين يدعمون العمليات الارهابية طبعاً "جماعة الاخوان المسلمين" وهم كثر في ما يسمى المؤتمر الوطن العام قالوا ان اللواء حفتر وجماعته هي خارجة عن القانون، طبعاً كل هذه الجماعات هي بالفعل خارجة عن القانون الاعتيادي لانه لا يوجد قانون او دولة في ليبيا، فهي عبارة عن صراعات بين عصابات وميليشيات، ميليشيا حفتر وميليشيا المؤتمر، هذا هو الصراع وهو لن ينتهي قريباً بل سوف يستمر، وهذا الصراع سوف يجلب صراعات اخرى بين هذه الجماعات.
المحاور: السيد اشرف القرغولي، وماذا بالنسبة لدور الجهات الاجنبية والدول المتدخلة في الشأن الليبي والتنافس الموجود فيما بينها، في اثارة هذه المعارك وتأجيج الصراع الداخلي؟
القرغولي: (الجهات الأجنبية) المحرك لكل هذه الصراعات ومنذ بداية الاحداث، وايضاً التحالف لم يتدخل بالذراع العسكري الا بعد ان بثت كل جواسيسها في الارض الليبية للبحث ولتكون عن قرب من كل التحركات سواء كانت ضد القذافي او ضد اي طرف آخر، وايضاً للاعداد المستقبلي لجعل وكلاء لهم في ليبيا يخدمون مصالح الدول الغربية، الدول التي تلعب دوراً مهماً هي الولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية وقطر والسعودية في تجنيد الكثيرين في ليبيا ولازالت تتعامل معهم وتدعمهم ومن ضمنهم تنظيم الاخوان الذي دعم انتخابات المؤتمر الوطني العام، والسعودية ايضاً تلتزم الفكر التكفيري الارهابي في ليبيا بشكل كبير.
كلمات دليلية